الشرطة تعتقل محتجين على مشاريع أولمبياد 2032
اعتقلت الشرطة الأسترالية في برزبين، الجمعة، خمسة أشخاص أثناء إخلائها مخيمًا احتجاجيًّا من حديقة «فيكتوريا» العامة في المدينة من المقرر أن يشيد على أرضها الملعب الرئيس لدورة الألعاب الأولمبية 2032.
وكانت حكومة ولاية كوينزلاند حذرت ائتلافًا من نشطاء البيئة والسكان الأصليين من أنهم سيجبرون على مغادرة الحديقة، التي ستغلق لمدة خمسة أعوام ابتداءً من الأسبوع المقبل.
ومن المنتظر أن تتولى هيئة البنية التحتية والتنسيق المستقلة للألعاب إدارة الحديقة ابتداءً من منتصف ليل الإثنين المقبل، على أن تبدأ أعمال بناء الملعب، الذي يتسع لـ 63 ألف متفرج، ليكون أبرز منشآت الدورة الأولمبية الثالثة التي تستضيفها أستراليا.
ويعرف المتنزه، الذي يضم عددًا من الأشجار المعمرة، باسم بارامبين «أي المكان العاصف» لدى شعب ياجارا، الذي يعده موقعًا ذا أهمية ثقافية وروحية.
ونظَّم نشطاء، معظمهم من السكان الأصليين، مخيمًا احتجاجيًّا داخل الحديقة. وكان المحتجون يقيمون في خيام ويشعلون نارًا احتفالية بشكل مستمر كرمز لهويتهم الثقافية، مع التزامهم بتنظيم احتجاج سلمي دون اللجوء إلى العنف.
وفاجأ نحو 40 فردًا من الشرطة النشطاء بوصولهم إلى الموقع صباح الجمعة، حيث اعتقلوا شخصين أولًا، قبل منح بقية المتظاهرين مهلة بضع ساعات للمغادرة.
وعقب انتهاء المهلة، اندلعت اشتباكات أسفرت عن اعتقال ثلاثة آخرين أثناء تفكيك الخيام.