مقال اليوم لتغريدات «إكس»، كرة القدم أكثر الحاضرين، وكأس العالم اقتربت كثيرًا، والمباريات التجريبية حظيت بتعليقات المغردين. قرأت أن الأخضر السعودي قدم مستوى جيدًا في تجريبيته أمام الإكوادور، آمل أن يتصاعد المستوى مع انطلاق المونديال، هناك فرصة حقيقية لتجاوز الدور الأول والوصول للدور الثاني، وربما أكثر.. آمل أن يتألق الصقور، ويصنعون لنا نتائج أفضل من المونديالات السابقة. أبدأ بأول تغريدة لعلي الدخيل عن كفاءة الإدارة، التغريدة تعليق على مقولة لغازي القصيبي، اكتفي بالمقولة لطول التعليق مع أهميته «لا شيء يقتل الكفاءة الإدارية مثل تحول أصحاب «الشلة» إلى زملاء عمل»، مقولة القصيبي وصف لحالة المدير، الذي يلحق شلته بفريق عمله من مبدأ أنهم أكثر ولاء له، والشلة ستعمل أيضًا على قتل الكفاءات لأنها تعتقد بأن الكفاءات يهددون مكانتهم وقربهم عند المدير، أما الضحية فهم الكفاءات والعمل نفسه. خلال تجاربي فهمت أن المدير الكفوء يستطيع النجاح بفريق عمل نصف موهوب، بينما يفشل المدير المهزوز بفريقه المحترف. مساعد الثبيتي غرد عن الإنسان بين الماضي والحاضر، التغريدة عبارة عن مقال، اخترت منه هذه السطور «الإنسان الذي يعود إلى الخلف بترديد أيام الزمن الجميل ليس حنية للماضي بقدر ما هو عجز عن ملء حاضره. فكلما ضاقت به أيامه، أو فقد قدرته على التكيف مع زمنه، لجأ إلى الماضي يبحث فيه عن لذة عاشها أو حياة أحبها»، أضيف أن الذاكرة أيضًا تُنسي الإنسان مصاعب ماضية، وتذكره بجمالياته فقط، الذاكرة هنا تحاول إبعاد آلام وتعاسة الماضي عن صاحبها. حساب «ش» غرد عن الشخص الأصيل، تغريدة تنصف صفته النبيلة «الشخص الأصيل مأمون الجانب، حتى لو كرهك ينصفك». هناء جابر غردت عن التجارب التي يمر بها الإنسان، وعن بعض الذين تمر عليهم دون أثر «مرعب فعلًا أن يمر الإنسان بأحداث جسيمة في حياته، مثل فقد عزيز، أو مرض منهك، أو نقص في الأموال، أو حرمان من الرزق، ثم لا تُغير فيه هذه التجارب شيئًا، إلا أن تزيده غفلة وانفصالًا عن ذاته، وعن خالقه، وعن معنى الحياة. لكن يبدو لي أن البنية النفسية السابقة للشخص هي الأساس والمرتكز، وأن الأحداث مجرد محفزات غير حتمية للاستجابة والتغيير. ما أشد بؤس الإنسان حين يعبر تجاربه الثقيلة دون معنى، ويعيد تدوير تخبطه وضياعه بأشكال مختلفة». حساب روائع الأدب العربي غرد بمقولة لألبير كامو، قد تذكر الذين اعتادوا التنازل كل مرة أن ينظروا لأنفسهم إن كانوا يعرفونها «قد تبدو التنازلات الصغيرة غير ضارة، لكنها تتراكم حتى لا نعود قادرين على التعرف على أنفسنا».