محمد البكيري
الاتحاد.. من فخر التأسيس إلى العمادة
2026-06-02
يحتفل نادي الاتحاد العربي السعودي وملايين من قاعدته الجماهيرية من عشاقه الموغلين حبًا به مطلع السنة القادمة من الموسم المقبل لعام «2027» من الميلاد بمرور «100 عام» على تأسيس ناديهم العريق عام «1927».
كأول الأندية السعودية وعميدها، وأحد أعرق الأندية العربية والآسيوية التي دخلت النادي «المئوي» عالميًا، وإنه لفخر عظيم يُحسد عليه من الداني منه، أما القاصي من المعالي عراقةً وتاريخًا فيرونه كوكبًا دريًا في مجرة الشموخ.
قصة تأسيس نادٍ سعودي عربي اسمه الاتحاد يعتليه تاج «العمادة» لا تروى في احتفال عمر مئوي مديد، ولا حتى في تأكيد ذلك من قبل في احتفال تاريخي أقامه بمناسبة بلوغه نصف قرن عام «1977»، ولكن يكمن التاريخ والفخر في ذلك التأسيس عندما اجتمع رجالات من مختلف الطبقات الاجتماعية التي تؤمن بـ «ألا طبقية» لتطلق أول نادٍ عربي وفي العالم على ذلك المبدأ الأخلاقي والإنساني ويحث عليه ديننا الإسلامي، من غرفة صغيرة تسمى «غرفة اللاسلكي» بمدينة جدة، من أولئك المؤسسين:
علي هاشم سلطان «أول رئيس في تاريخ النادي والأندية السعودية».
محمد صالح سلامة «أول مدرب في تاريخ الاتحاد والأندية السعودية».
حمزة فتيحي، عبد الصمد نجيب السعدي، إسماعيل زهران، وعلي يماني.
الشيخ عبد الله علي رضا «أول رئيس شرف للنادي».
رافضين فوقية لاعبين من أسر غنية وذوي مكانة اجتماعية في فريق كان يجمعهم ويدعى الرياضي، بأن يلعب الكرة بينهم، لاعبون من البنّا وأبناء العمال الكادحين. وشكلوا أولئك الرجال متنوعي النسيج في المجتمع الجداوي المبكر المتحضر فريقهم الذي أطلقوا عليه «الاتحاد» بين كافة لاعبيه بمختلف مكانتهم، تجمعهم روح الأخوة.
حتى غدا ناديًا وعميدًا مهيبًا بمبدأ تأسيسه وبتاريخه ورجاله ونجومه وإنجازاته وجماهيريته الطاغية.
فمن يباهي أي اتحادي بذلك الفخر وراء أسباب تأسيسه كـ«نادي الشعب»! كانت صرختك الأولى: «لا للطبقية».