أحمد الحامد⁩
العالم الذي نعيش
2026-06-04
* من يضمن أن الناس الذين نراهم في الفيديوهات اليوم حقيقيون أو لم يغيروا أشكالهم؟ هذا الشك هو جزء من الجانب السلبي الذي خلَّفه الذكاء الاصطناعي والفلترات في تطبيقات السوشال ميديا. آخر حكاية قرأتها كانت عن حسناء تايلاندية تقود دراجة نارية ويتابعها عشرات الآلاف من المعجبين، اتضح أنها رجل يبلغ 50 عامًا كان يستخدم فلتر، الاكتشاف حدث بعدما جمع كل هذا العدد من المعجبين وآلاف الرسائل من المغرمين. بعضهم عرض عليها الحب الصادق، وآخرون وصفوا أنفسهم بالأزواج المخلصين إذا قبلت بهم، وهناك من استعرض إمكانياته المالية أملًا بجذبها! ذكرتني هذه الحكاية بمثل إيطالي. يقول «الطفل اليتيم، والرجل الفقير، والمرأة غير الجميلة، هم وحدهم من يعرفون حقيقة البشر».
* لم أفهم سبب سلوك جمهور باريس سان جيرمان، يفوز فيحرق السيارات، ويكسر زجاج المحلات، ويخلف الفوضى، يخسر فيحرق السيارات، ويكسر زجاج المحلات، ويخلف الفوضى! وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أعلن أن قوات الأمن قبضت على 890 شخصًا أثناء وبعد الاضطرابات التي قام بها جمهور النادي الفرنسي بعد فوز ناديهم بالبطولة الأوروبية. لماذا حطموا كل شيء أمامهم حتى مع فوز فريقهم؟ لا أعرف سببًا غير أن الأمن ضعيف بالأساس، ليست باريس فقط، بل عواصم أوروبية بدأت تفقد سلامها. أعداد الجرائم هناك بازدياد، النشالون والحرامية في كل مكان، وما يتعرض له السيّاح من سرقات صار أمرًا معتادًا. الأمن تفرضه القوانين الصارمة، والعقوبات المشددة، هذا ما يصنع مدنًا آمنة، أما التراخي في العقوبات فلا يخلّف إلا مثل جمهور باريس سان جيرمان.. يخسر يكسّر.. يفوز يكسّر!
* أوسكار وايلد: مع التقدم في العمر، نندم أكثر على ما لم نفعله.