بعد أن ظهرت أسماء المستبعدين من قائمة المنتخب السعودي المشارك في كأس العالم، «صالح أبو الشامات، زكريا هوساوي، عبد الرحمن الصانبي، عبد القدوس عطية، عبد الله آل سالم».
جاءت ردة فعل لاعب الأهلي «أبو الشامات» من خلال «الإنستجرام» غاضبة وحزينة، «حسبي الله ونعم الوكيل على كل من ظلمني، وبالتوفيق للمنتخب».
ربما ردة فعله سببها، أن الجماهير ضجت حول استبعاده، فأصبح الواقع مهيأ له، للعب دور «البطل والضحية» معًا، ومن تناقضات لعب هذا الدور، أن يقدم «الممثل» نفسه كبطل، لكنه أصبح ضحية بسهولة، ومن واجب عشاقه أن يشفقوا على البطل.
وكان الصخب بسبب المركز الذي يلعب فيه «جناح أيسر»، وهو محتكر من قبل «سالم الدوسري» محتكر شارة القيادة، وركلات الجزاء أيضًا، حسب زعم عشاق «البطل الضحية».
وأن إبعاده حتى لا تجرى مقارنة إن لعب، فيتساءل النقاد: لماذا يلعب بسالم، ولديه أبو الشامات؟
ومع احترامي لأصحاب هذه الفكرة، إلا أنها ساذجة، فلا «سالم ـ رغم هبوط مستواه وغضب إعلام الهلال منه بالدوري ـ سيئ، ولا هو أبو الشامات ساديو ماني».
وأظن أن الناقد الموضوعي لن يرى فروقات كبيرة بين من بقي ومن أبعد، ولن يفاجأ إن استبعد «سالم»، وبقي «صالح»، فالمستوى الفني للاعبي المنتخب متقارب جدًا، باستثناء «مصعب الجوير 22 عامًا» الذي دخل «الشرنقة» وربما يخرج لنا أعظم صانع لعب سعودي.
كذلك «عبد الإله العمري» الذي تطور هذا العام، وأصبح من أفضل المدافعين بوجود الأجانب.
بعيدًا عن جدلية التشكيلة ومن يلعب ومن يستبعد، والموجودة بين جماهير منتخبات العالم.
ما حكاية «اتحاد الكرة، والهلال»؟
قال «جيسوس»: إنه كاد أن يوقع لتدريب المنتخب، فأقنع الهلال اتحاد الكرة، وتحول مساره بسلاسة.
«الرئيس التنفيذي للهلال» فهد المفرج بعد أن طالب هلاليون كثر بإبعاده، انتقل بسلاسة لاتحاد الكرة، ليصبح مديرًا تنفيذيًا للمنتخب الأول والأولمبي.
فما حكاية هذه التوأمة التي جعلت «اتحاد الكرة» تارة «سوبر ماركت» يأخذ منه الهلال ما يحتاجه، وتارة «مخزن» يضع فيه ما لا يحتاجه؟
جاءت ردة فعل لاعب الأهلي «أبو الشامات» من خلال «الإنستجرام» غاضبة وحزينة، «حسبي الله ونعم الوكيل على كل من ظلمني، وبالتوفيق للمنتخب».
ربما ردة فعله سببها، أن الجماهير ضجت حول استبعاده، فأصبح الواقع مهيأ له، للعب دور «البطل والضحية» معًا، ومن تناقضات لعب هذا الدور، أن يقدم «الممثل» نفسه كبطل، لكنه أصبح ضحية بسهولة، ومن واجب عشاقه أن يشفقوا على البطل.
وكان الصخب بسبب المركز الذي يلعب فيه «جناح أيسر»، وهو محتكر من قبل «سالم الدوسري» محتكر شارة القيادة، وركلات الجزاء أيضًا، حسب زعم عشاق «البطل الضحية».
وأن إبعاده حتى لا تجرى مقارنة إن لعب، فيتساءل النقاد: لماذا يلعب بسالم، ولديه أبو الشامات؟
ومع احترامي لأصحاب هذه الفكرة، إلا أنها ساذجة، فلا «سالم ـ رغم هبوط مستواه وغضب إعلام الهلال منه بالدوري ـ سيئ، ولا هو أبو الشامات ساديو ماني».
وأظن أن الناقد الموضوعي لن يرى فروقات كبيرة بين من بقي ومن أبعد، ولن يفاجأ إن استبعد «سالم»، وبقي «صالح»، فالمستوى الفني للاعبي المنتخب متقارب جدًا، باستثناء «مصعب الجوير 22 عامًا» الذي دخل «الشرنقة» وربما يخرج لنا أعظم صانع لعب سعودي.
كذلك «عبد الإله العمري» الذي تطور هذا العام، وأصبح من أفضل المدافعين بوجود الأجانب.
بعيدًا عن جدلية التشكيلة ومن يلعب ومن يستبعد، والموجودة بين جماهير منتخبات العالم.
ما حكاية «اتحاد الكرة، والهلال»؟
قال «جيسوس»: إنه كاد أن يوقع لتدريب المنتخب، فأقنع الهلال اتحاد الكرة، وتحول مساره بسلاسة.
«الرئيس التنفيذي للهلال» فهد المفرج بعد أن طالب هلاليون كثر بإبعاده، انتقل بسلاسة لاتحاد الكرة، ليصبح مديرًا تنفيذيًا للمنتخب الأول والأولمبي.
فما حكاية هذه التوأمة التي جعلت «اتحاد الكرة» تارة «سوبر ماركت» يأخذ منه الهلال ما يحتاجه، وتارة «مخزن» يضع فيه ما لا يحتاجه؟