أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين عن آلية جديدة لتوزيع برنامج استقطاب اللاعبين والتي تعتمد على أربعة معايير وهي 22% حصة متساوية لكل الأندية، 28% وفق نسب المشاهدة التلفزيونية، 22% بحسب الأداء الرياضي، وأخيرًا 28% تعتمد على الأداء التجاري.
والواقع إنني أستغرب كيف يمكن أن نحفز الجماهير على عدم الحضور عبر رصد 28% للمشاهدة التلفزيونية، في الوقت الذي تركز فيه وزارة الرياضة على تعزيز الحضور الجماهيري، علمًا بأن عزوف الجماهير محور انتقاد لكثير من وسائل الإعلام الرياضية العالمية، كذلك أدهش لتجاهل البطولات الخارجية والتي تمثل فيها الأندية الوطن ناهيك عن أغلى الكؤوس وكأس السوبر بحيث يعتمد تقييم الأداء الرياضي فقط على متوسط الترتيب في الدوري خلال ثلاث سنوات!
ولكن الأهم من ذلك في رأيي الشخصي هو أن أندية القادسية والخلود والهلال أصبحت ملكية خاصة، وبالتالي يجب أن تخرج من المظلة الحكومية، وأن يوقف دعمها ماديًا لتخفف العبء المالي عن كاهل الدولة ـ أعزها الله ـ وإلا فما الفائدة من خصخصتها؟!
وكما يعلم الجميع فلقد استحوذت شركة أرامكو السعودية على نادي القادسية في شهر يونيو من عام 2023 بنسبة 100%، وذلك في إطار مشروع استثمار وتخصيص الأندية الرياضية السعودية، أما نادي الخلود فلقد تم الاستحواذ عليه في يوليو من عام 2025، من قبل مجموعة استثمارية يطلق عليها «Harburg Group» يقودها الأمريكي Ben Harburg بنسبة 100%، وهو أول نادٍ سعودي تتملكه جهة استثمارية أجنبية، وفي شهر أبريل من العام الحالي أُعلن عن استحواذ شركة المملكة القابضة برئاسة الأمير الوليد بن طلال على 70% من نادي الهلال، أما الحصة المتبقية فتكون 25% لوزارة الرياضة و5% لصندوق الاستثمارات العامة.
فناديا القادسية والخلود أصبحا ملكية خاصة بنسبة 100%، وبالتالي يجب أن يستقلا بذاتهما ماليًا بعيدًا عن الدعم الحكومي، وقس على ذلك نادي الهلال، ولكن بنسبة 70% على اعتبار أن النسبة المتبقية مازالت تحت الغطاء الحكومي.
فمع احترامي لكل الأندية ليس من عدالة المنافسة بمكان أن تنعم بعض الأندية بالانتقال إلى الملكية الخاصة والدعم الشخصي من الملاك، وفي الوقت نفسه تستفيد من الدعم الحكومي أسوة بالأندية الأخرى.
والواقع إنني أستغرب كيف يمكن أن نحفز الجماهير على عدم الحضور عبر رصد 28% للمشاهدة التلفزيونية، في الوقت الذي تركز فيه وزارة الرياضة على تعزيز الحضور الجماهيري، علمًا بأن عزوف الجماهير محور انتقاد لكثير من وسائل الإعلام الرياضية العالمية، كذلك أدهش لتجاهل البطولات الخارجية والتي تمثل فيها الأندية الوطن ناهيك عن أغلى الكؤوس وكأس السوبر بحيث يعتمد تقييم الأداء الرياضي فقط على متوسط الترتيب في الدوري خلال ثلاث سنوات!
ولكن الأهم من ذلك في رأيي الشخصي هو أن أندية القادسية والخلود والهلال أصبحت ملكية خاصة، وبالتالي يجب أن تخرج من المظلة الحكومية، وأن يوقف دعمها ماديًا لتخفف العبء المالي عن كاهل الدولة ـ أعزها الله ـ وإلا فما الفائدة من خصخصتها؟!
وكما يعلم الجميع فلقد استحوذت شركة أرامكو السعودية على نادي القادسية في شهر يونيو من عام 2023 بنسبة 100%، وذلك في إطار مشروع استثمار وتخصيص الأندية الرياضية السعودية، أما نادي الخلود فلقد تم الاستحواذ عليه في يوليو من عام 2025، من قبل مجموعة استثمارية يطلق عليها «Harburg Group» يقودها الأمريكي Ben Harburg بنسبة 100%، وهو أول نادٍ سعودي تتملكه جهة استثمارية أجنبية، وفي شهر أبريل من العام الحالي أُعلن عن استحواذ شركة المملكة القابضة برئاسة الأمير الوليد بن طلال على 70% من نادي الهلال، أما الحصة المتبقية فتكون 25% لوزارة الرياضة و5% لصندوق الاستثمارات العامة.
فناديا القادسية والخلود أصبحا ملكية خاصة بنسبة 100%، وبالتالي يجب أن يستقلا بذاتهما ماليًا بعيدًا عن الدعم الحكومي، وقس على ذلك نادي الهلال، ولكن بنسبة 70% على اعتبار أن النسبة المتبقية مازالت تحت الغطاء الحكومي.
فمع احترامي لكل الأندية ليس من عدالة المنافسة بمكان أن تنعم بعض الأندية بالانتقال إلى الملكية الخاصة والدعم الشخصي من الملاك، وفي الوقت نفسه تستفيد من الدعم الحكومي أسوة بالأندية الأخرى.