ـ اليابان في مبارياتها الودية الأخيرة فازت على إنجلترا والبرازيل، وقبلها فازت على غانا وبوليفيا وإسكتلندا، سلسلة فوز على كل المستويات، والواضح أنها ودعت منفردة المستوى الآسيوي للأبد.
يُقال إن اليابانيين أرسلوا شبابهم في منتصف القرن الماضي إلى بريطانيا وألمانيا ودول صناعية أخرى ليتعلموا أسرار الصناعة، ثم عاد الشباب ليسهموا في نهضة صناعية أبهرت العالم، لتصبح الصناعة اليابانية من علامات الدقة والمتانة والأمانة. ولأنهم أدركوا أن الصناعة تبدأ بالتعلم قرروا أن يتعلموا بناء منتخب وطني يبدأ من الأطفال، ومثلما نجحوا في الصناعة نجحوا في بناء منتخب لا يضعف، يكبو لكنه ينهض سريعًا، مشاركته في المونديال القادم هي الثامنة، مع وصوله 4 مرات إلى دور الـ 16 سابقََا، وفي مونديال قطر فاز على ألمانيا وإسبانيا، وفي مونديالات سابقة فاز على الدنمارك والكاميرون وروسيا وكولومبيا وتونس.
لم أكن من مشجعي اليابان ولا كوريا الجنوبية، خصوصًا كوريا التي تعاون معها حكام مباريات مونديال 2002 حتى وصلت إلى نصف النهائي بعد مهازل تحكيمية خصوصََا في مباراتها الفضيحة التحكيمية أمام إيطاليا.
هذه المرة سأشجع اليابان من ضمن المنتخبات التي سأشجعها إن لم تكن تقابل الأخضر السعودي، فاليابان تستحق التشجيع لأنها أسست منتخباتها تأسيسًا صحيحََا، ولأنها فهمت أن النجاح يبدأ من الأساس.
ـ آمل أن يكون المونديال القادم فرصة ليغير المنتخب التونسي نظرتي ونظرة البعض عنه، منتخب ومنذ سنوات طويلة بلا متعة ولا نتيجة، تتحول المباراة التي يكون طرفََا فيها إلى «حومة كبد». المشكلة أنه بلعبه الممل لا يحقق شيئََا، أي لو أنه يفوز ويكسب نقاطًا لقلنا ماشي.. خطتهم الدائمة، لكنه يخسر المستوى والنتيجة معََا. العجيب أنهم يطلقون على منتخبهم «طليان إفريقيا» بمعنى أن لعبهم يشبه المنتخب الإيطالي الذي حقق كأس العالم 4 مرات، وبطولة أمم أوروبا مرتين!
لم أشجع أي منتخب أجنبي ضد منتخب عربي في كأس العالم، ولم يقهرني منتخب عربي وأحبطني مثل منتخب تونس. مع كامل محبتي لأشقائي وأحبتي التوانسة.. لكن منتخبكم لا طعم.. لا لون!.
يُقال إن اليابانيين أرسلوا شبابهم في منتصف القرن الماضي إلى بريطانيا وألمانيا ودول صناعية أخرى ليتعلموا أسرار الصناعة، ثم عاد الشباب ليسهموا في نهضة صناعية أبهرت العالم، لتصبح الصناعة اليابانية من علامات الدقة والمتانة والأمانة. ولأنهم أدركوا أن الصناعة تبدأ بالتعلم قرروا أن يتعلموا بناء منتخب وطني يبدأ من الأطفال، ومثلما نجحوا في الصناعة نجحوا في بناء منتخب لا يضعف، يكبو لكنه ينهض سريعًا، مشاركته في المونديال القادم هي الثامنة، مع وصوله 4 مرات إلى دور الـ 16 سابقََا، وفي مونديال قطر فاز على ألمانيا وإسبانيا، وفي مونديالات سابقة فاز على الدنمارك والكاميرون وروسيا وكولومبيا وتونس.
لم أكن من مشجعي اليابان ولا كوريا الجنوبية، خصوصًا كوريا التي تعاون معها حكام مباريات مونديال 2002 حتى وصلت إلى نصف النهائي بعد مهازل تحكيمية خصوصََا في مباراتها الفضيحة التحكيمية أمام إيطاليا.
هذه المرة سأشجع اليابان من ضمن المنتخبات التي سأشجعها إن لم تكن تقابل الأخضر السعودي، فاليابان تستحق التشجيع لأنها أسست منتخباتها تأسيسًا صحيحََا، ولأنها فهمت أن النجاح يبدأ من الأساس.
ـ آمل أن يكون المونديال القادم فرصة ليغير المنتخب التونسي نظرتي ونظرة البعض عنه، منتخب ومنذ سنوات طويلة بلا متعة ولا نتيجة، تتحول المباراة التي يكون طرفََا فيها إلى «حومة كبد». المشكلة أنه بلعبه الممل لا يحقق شيئََا، أي لو أنه يفوز ويكسب نقاطًا لقلنا ماشي.. خطتهم الدائمة، لكنه يخسر المستوى والنتيجة معََا. العجيب أنهم يطلقون على منتخبهم «طليان إفريقيا» بمعنى أن لعبهم يشبه المنتخب الإيطالي الذي حقق كأس العالم 4 مرات، وبطولة أمم أوروبا مرتين!
لم أشجع أي منتخب أجنبي ضد منتخب عربي في كأس العالم، ولم يقهرني منتخب عربي وأحبطني مثل منتخب تونس. مع كامل محبتي لأشقائي وأحبتي التوانسة.. لكن منتخبكم لا طعم.. لا لون!.