بينهم دونيس.. 5 مدربين تسلّموا منتخبات متأهلة

اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، في حصة تدريبية للأخضر، الجمعة، ضمن معسكره التحضيري لكأس العالم (المركز الإعلامي ـ الاتحاد السعودي)
الرياض ـ الرياضية 2026.06.06 | 10:35 pm

تعتمد 5 منتخبات مشاركة في كأس العالم 2026 على مدربين لم يقودونها خلال التصفيات المؤهلة للبطولة.
ومن بين هذا الخماسي، المنتخب السعودي الأول لكرة القدم الذي سلّم دفته الفنية إلى المدرب اليوناني جورجيوس دونيس في 23 أبريل الماضي.
وتولى دونيس المهمة خلفًا للمدرب الفرنسي هيرفي رينارد، الذي أكمل مشوار التصفيات، بعدما بدأها «الأخضر» مع الإيطالي روبرتو مانشيني.
وفقد رينارد وظيفته بعد خسارتين تجريبيتين أمام مصر 0ـ4 وصربيا 1ـ2 تخللتا معسكر مارس الماضي قرر على إثرهما الاتحاد السعودي استبداله بدونيس.
ولم يظهر اليوناني مع «الصقور» سوى في المباراتين التجريبيتين الأخيرتين أمام الإكوادور وبورتوريكو، وخسر الأولى 1ـ2، بينما أنهى الثانية فائزًا 3ـ0.
وتتبقى للمنتخب مباراة تجريبية واحدة أمام السنغال قبل دخوله مع دونيس غمار المعترك المونديالي.
وتشابه المشهد في غانا التي عيّنت البرتغالي كارلوس كيروش مدربًا لمنتخبها في 13 أبريل الماضي، خلفًا للمحلي أوتو أدو.
وقاد أدو المنتخب الغاني إلى النهائيات، لكنه عجز عن إيصال «البلاك ستارز» إلى النسخة الأخيرة من كأس الأمم الإفريقية، قبل تلقي هزيمتين تجريبيتين في مارس الماضي أمام النمسا 1ـ5 وألمانيا 1ـ2 حسمتا قرار إقالته وتعيين كيروش محلّه.
وخاض المنتخب الغاني مباراة واحدة مع كيروش قبل 4 أيام تعادل فيها مع ويلز تجريبيًا بهدف لكل منهما.
ويعوّل الغانيون على خبرة كيروش الذي سبق له الظهور في 4 نسخ مختلفة من كأس العالم.
وعلى خلفية خسارة المنتخب المغربي نهائي كأس الأمم الإفريقية على أرضه في 19 يناير الماضي أمام السنغال، قبل منحه اللقب لاحقًا بقرار تأديبي، غادر المدرب المحلي وليد الركراكي منصبه، وحلّ مواطنه محمد وهبي مكانه.
واتُّخذ القرار في 5 مارس الماضي قبل انطلاق المونديال بنحو 3 أشهر فقط.
وقاد الركراكي حملة مغربية ناجحة نحو بلوغ نهائيات كأس العالم، التي حقق في نسختها السابقة إنجازًا تاريخيًا ببلوغ دور الأربعة، إلا أن خسارة النهائي الإفريقي وضعته تحت ضغط أفضى إلى رحيله.
واستعان المغرب بوهبي الذي دوَّن هو الآخر إنجازًا تاريخيًا عندما حقق مع منتخب تحت 20 عامًا لقب كأس العالم للشباب أكتوبر الماضي.
وتحت إشراف وهبي، لعب المنتخب المغربي الأول 4 مباريات تجريبية تعادل في أولاها 1ـ1 مع الإكوادور، قبل الفوز على كل من باراجواي 2ـ1 وبوروندي 5ـ0 ومدغشقر 4ـ0.
وبتأثير صدمة الخروج من ثمن نهائي كأس الأمم الأخيرة على يدي مالي بركلات الترجيح، أطاحت تونس فورًا بمدربها المحلي سامي الطرابلسي، وبعد أيّام عينت صبري لموشي بدلًا منه.
وقبل انطلاق البطولة الإفريقية ذاتها بنحو 3 أشهر، احتفل التوانسة مع الطرابلسي بإنجاز التأهل إلى كأس العالم للمرة السابعة، وهو ما لم يشفع له بالاستمرار في منصبه.
وينحدر لموشي من أصول تونسية، لكنه يحمل جنسية فرنسا ومثّل منتخبها الأول في كأس أوروبا 1996.
وظهر المدرب مع «نسور قرطاج» في 4 مباريات تجريبية فاز بأولاها فقط 1ـ0 أمام هايتي، قبل التعادل سلبًا مع كندا، ثم الخسارة 0ـ1 من النمسا، و0ـ5 من بلجيكا.
وبخلاف تلك المنتخبات التي اتخذت اتحادات بلدانها قرار إعفاء المدرب على وقع نتائج سلبية، قررت أوزبكستان استبدال المدرب المحلي تيمور كابادزه بالإيطالي فابيو كانافارو في أكتوبر الماضي بدافع رفع سقف الطموحات.
وقاد كابادزه المنتخب الأوزبكي إلى المونديال للمرة الأولى عبر تاريخه، بعدما تولى المهمة في يناير 2025 خلفًا للسلوفيني سريتشكو كاتانيتش الذي استقال بسبب مشكلات صحية.
وعلى الرغم من تحقيقه الإنجاز، قرر الاتحاد الأوزبكي قبل المونديال الاستعانة بمدرب آخر بدلًا منه يملك خبرة دولية أكبر في البطولات الكبرى، فتعاقد مع كانافارو لقيادة المنتخب في كأس العالم 2026.
وكان مخططًا بقاء كابادزه ضمن الجهاز الفني لكانافارو، لكنه طلب الرحيل لرغبته في الاستمرار مدربًا أول، لا مساعدًا.
وأشرف كانافارو، بطل كأس العالم لاعبًا عام 2006، على أوزبكستان في 7 مباريات، فاز بخمس منها، وخسر مرتين آخرهما أمام كندا، الثلاثاء الماضي، في إطار التحضير لكأس العالم.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News