الاتحاد نادي الوطن وعميد الأندية السعودية وبوابة الحركة الرياضية في وطننا الغالي، كما أنه يمثل ثقلًا كبيرًا في المنظومة الرياضية الوطنية، وهو تاريخ بلا مثيل ويكفيه فخرًا أنه أول الأندية السعودية وأكبرهم سنًا.
والملاحظ في الآونة الأخيرة أن هناك حملة منظمة للسعي إلى التشكيك في الجانب التاريخي لنادي الاتحاد وهو رأس المال الحقيقي للعميد، كونها الميزة التي لا ينافسه عليها أحد، فتارة يعزفون على لحن العمادة وهمًا، وأخرى يروجون لهبوط لم يحدث، وثالثة يتناولون حكاية الحَل الذي لم ينفذ، وأتصور أن المرحلة القادمة ستشهد المزيد من الحملات على هذا الجانب لأنه مستحيل المنال، فالبطولات والإنجازات مهما تعددت وتعاظمت فيظل ممكن تحقيقها، ولكن التاريخ وزخمه وأبعاده فلا يتكرر أبدًا ولا يشترى بالمال.
وقبل أيام أثيرت حملة تشكيك حول حل الاتحاد الذي في الواقع لم ينفذ، ولقد انبرى لها مشكورين عددًا من إعلاميي ومؤرخي ومحبي العميد ولن أغفل المنصفين من أصحاب الميول الأخرى، وظهرت خلالها وثائق ومستندات تمثل أهمية من المفترض أن تُحفظ في سجلات النادي لدى مركز التوثيق والمعلومات.
ولكن يبدو أن هذا المركز الذي أُسس قبل نحو سبع أعوام أبان فترة رئاسة المهندس لؤي ناظر ذبلت أوراقه بوفاة رئيسه الدكتور أمين ساعاتي ـ رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ـ ومن الواجب في ضوء ما يتعرض له النادي من هجمات أن يعاد إحياؤه لمواجهة حملات التشكيك في الحدث التاريخي الاتحادي والتي يتعرض لها النادي بين الحين والآخر، ليكون هذا المركز خط الدفاع الأول عن الاتحاد الكيان وحافظ الموروث التاريخي الاتحادي.
لذلك، أتمنى من الملاك الجدد لنادي الاتحاد أو الإدارة التي ستنصب لقيادته في المرحلة القادمة أن يعيدوا إحياء مركز التوثيق والمعلومات بالنادي عبر إدارة مستقلة يرأسها الأستاذ عبد الإله النجيمي، وهو صاحب كفاءة عالية وتجربة جيدة.
والملاحظ في الآونة الأخيرة أن هناك حملة منظمة للسعي إلى التشكيك في الجانب التاريخي لنادي الاتحاد وهو رأس المال الحقيقي للعميد، كونها الميزة التي لا ينافسه عليها أحد، فتارة يعزفون على لحن العمادة وهمًا، وأخرى يروجون لهبوط لم يحدث، وثالثة يتناولون حكاية الحَل الذي لم ينفذ، وأتصور أن المرحلة القادمة ستشهد المزيد من الحملات على هذا الجانب لأنه مستحيل المنال، فالبطولات والإنجازات مهما تعددت وتعاظمت فيظل ممكن تحقيقها، ولكن التاريخ وزخمه وأبعاده فلا يتكرر أبدًا ولا يشترى بالمال.
وقبل أيام أثيرت حملة تشكيك حول حل الاتحاد الذي في الواقع لم ينفذ، ولقد انبرى لها مشكورين عددًا من إعلاميي ومؤرخي ومحبي العميد ولن أغفل المنصفين من أصحاب الميول الأخرى، وظهرت خلالها وثائق ومستندات تمثل أهمية من المفترض أن تُحفظ في سجلات النادي لدى مركز التوثيق والمعلومات.
ولكن يبدو أن هذا المركز الذي أُسس قبل نحو سبع أعوام أبان فترة رئاسة المهندس لؤي ناظر ذبلت أوراقه بوفاة رئيسه الدكتور أمين ساعاتي ـ رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ـ ومن الواجب في ضوء ما يتعرض له النادي من هجمات أن يعاد إحياؤه لمواجهة حملات التشكيك في الحدث التاريخي الاتحادي والتي يتعرض لها النادي بين الحين والآخر، ليكون هذا المركز خط الدفاع الأول عن الاتحاد الكيان وحافظ الموروث التاريخي الاتحادي.
لذلك، أتمنى من الملاك الجدد لنادي الاتحاد أو الإدارة التي ستنصب لقيادته في المرحلة القادمة أن يعيدوا إحياء مركز التوثيق والمعلومات بالنادي عبر إدارة مستقلة يرأسها الأستاذ عبد الإله النجيمي، وهو صاحب كفاءة عالية وتجربة جيدة.