«أسود الأطلس» في اختبار برازيل أنشيلوتي

المهاجم سفيان رحيمي وزميله المدافع أشرف حكيمي يتبادلان الكرة خلال الحصة التدريبية للمغرب الجمعة.. وفي الصورة الثانية لاعبو البرازيل في طريقهم إلى ملعب المباراة السبت (رويترز والفرنسية)
لوس أنجليس ـ الفرنسية 2026.06.13 | 11:59 pm

يصطدم المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، فجر الأحد، بنظيره البرازيلي، في أولى مباريات المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026، التي تضم كذلك إسكتلندا وهايتي التي تعود للمرة الثانية بعد 52 عامًا إلى البطولة.
وسيخوض المنتخبان المباراة على ملعب «ميتلايف» في إيست راذرفورد بنيوجيرزي، الذي سيكون مسرحًا لنهائي البطولة في 19 يوليو.
وكانت البرازيل أحرزت اللقب الرابع في آخر نسخة جرت في الولايات المتحدة عام 1994، ما يمنحها ذكريات طيبة في أمريكا الشمالية، على الرغم من أنها لم تتجاوز ربع النهائي سوى مرة واحدة منذ تتويجها الأخير في 2002، لهذه الغاية استُقدم الإيطالي المحنك كارلو أنشيلوتي، صاحب الإنجازات المدوية في دوري أبطال أوروبا.
قال أنشيلوتي، الذي يغيب عن تشكيلته المخضرم نيمار لعدم تعافيه من إصابته ما يؤجل حمله ألوان المنتخب للمرة الأولى منذ 2023: «لدينا فريق قادر على منافسة أي فريق في العالم، ونحن مقتنعون بذلك».
أما المغرب، صاحب مفاجأة مونديال 2022، عندما بات أول منتخب إفريقي يبلغ نصف النهائي، فيطمح إلى تكرار إنجازه متسلحًا بكوكبة من نجومه المنتشرين في الدوري الأوروبي.

وبعد نهاية بطولة أمم إفريقيا، التي حصل على لقبها بقرار إداري، إثر الأحداث التي رافقت النهائي وانسحاب السنغال شهد المنتخب المغربي تغييرًا بارزًا على صعيد إدارته الفنية، إذ تم التخلي عن وليد الركراكي صانع إنجاز 2022، بعد فترة من الأداء المتقلّب، وتعيين محمد وهبي المتوَّج بكأس العالم للشباب.
ويعاني «أسود الأطلس» من غيابين مؤثرين عقب انسحاب نايف أكرد، مدافع مرسيليا الفرنسي، وعبد الصمد الزلزولي، جناح ريال بيتيس الإسباني، بسبب الإصابة.
وقال وهبي: «نعرف جيدًا قيمة المنتخب البرازيلي وما يمتلكه من تاريخ وإنجازات على الساحة العالمية، لكننا في المقابل نثق كثيرًا في مؤهلات لاعبينا وفي العمل الذي فعلناه خلال الفترة الماضية».


«أسود الأطلس» في اختبار برازيل أنشيلوتي

Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News