على عكس كثير ممن يتوقعون بأن يكون المونديال الحالي الذي انطلق يوم الخميس الماضي ضعيفًا في المستويات الفنية نتيجة زيادة عدد المنتخبات المشاركة لرقم قياسي شارف على الخمسين إلا رقمين، بالذات منتخبات مثل هايتي ونيوزيلندا وكوراساو، وأجزم أنَّ المنتخب الأخير لا يعرف كدولة قبل أن يكون منتخبًا مشاركًا في كأس العالم، إلا أنني أتوقع أن تكون هناك مباريات قوية وممتعة ومفاجآت كبيرة وتأهل لمنتخبات إفريقية وآسيوية على حساب منتخبات أوروبية ولاتينية.
ولقد أعطت المباريات الأربع التي لعبت حتى كتابة هذه الأحرف انطباعًا جيدًا فالمكسيك المستضيفة بالمشاركة وأكثر الدول استضافة لكأس العالم وأكثرها لعبًا للمباريات الافتتاحية كسرت نحس البدايات، واستطاعت الفوز لأول مرة في التاريخ في مباراة افتتاحية على جنوب إفريقيا في مباراة غريبة دخلت التاريخ بثلاث بطاقات حمراء،
في المباراة الثانية قدَّم الشمشون الكوري الجنوبي نفسه كمنافس شرس على بطاقة التأهل وربما صدارة المجموعة بفوز مثير على تشيكيا وقدَّم اللاعب «هوانج إن بوم» ذاته بهدف سينمائي وصناعة هدف الفوز.
في مباراة كندا والبوسنة لم يظهر ما يستحق المتابعة سوى شغف الجماهير الكندية وصلابة أجسام البوسنيين.
في حين أن المستضيف الثالث والأكبر ظهر كمنافس قوي ربما على اللقب برباعية تاريخية في الباراجوي، واستطاع جنود المدرب الداهية «بوتوتشيني» إظهار أنفسهم فرديًّا وجماعيًّا بشكل لم يظهر به المنتخب الأمريكي طوال تاريخه الممتد من أول نسخة في المونديال عام 1930 م.
أعلم أنَّ المنتخبات «الثقيلة» والعربية لم تلعب حتى الآن، وهو الأمر الذي يزيد من تفاؤلي بمونديال قوي ومثير.
(السوط الأخير)
وما العمر يا أطهر الناس إلّا
سحابة صيفٍ كثيف الظلال
وتبكين حبًا طواه الخريف
وكل الذي بيننا للزوال
ولقد أعطت المباريات الأربع التي لعبت حتى كتابة هذه الأحرف انطباعًا جيدًا فالمكسيك المستضيفة بالمشاركة وأكثر الدول استضافة لكأس العالم وأكثرها لعبًا للمباريات الافتتاحية كسرت نحس البدايات، واستطاعت الفوز لأول مرة في التاريخ في مباراة افتتاحية على جنوب إفريقيا في مباراة غريبة دخلت التاريخ بثلاث بطاقات حمراء،
في المباراة الثانية قدَّم الشمشون الكوري الجنوبي نفسه كمنافس شرس على بطاقة التأهل وربما صدارة المجموعة بفوز مثير على تشيكيا وقدَّم اللاعب «هوانج إن بوم» ذاته بهدف سينمائي وصناعة هدف الفوز.
في مباراة كندا والبوسنة لم يظهر ما يستحق المتابعة سوى شغف الجماهير الكندية وصلابة أجسام البوسنيين.
في حين أن المستضيف الثالث والأكبر ظهر كمنافس قوي ربما على اللقب برباعية تاريخية في الباراجوي، واستطاع جنود المدرب الداهية «بوتوتشيني» إظهار أنفسهم فرديًّا وجماعيًّا بشكل لم يظهر به المنتخب الأمريكي طوال تاريخه الممتد من أول نسخة في المونديال عام 1930 م.
أعلم أنَّ المنتخبات «الثقيلة» والعربية لم تلعب حتى الآن، وهو الأمر الذي يزيد من تفاؤلي بمونديال قوي ومثير.
(السوط الأخير)
وما العمر يا أطهر الناس إلّا
سحابة صيفٍ كثيف الظلال
وتبكين حبًا طواه الخريف
وكل الذي بيننا للزوال