# يخوض منتخبنا السعودي، بعد ساعات قليلة، أولى مباريات مجموعته في كأس العالم أمام منتخب الأوروجواي. وعلى أهمية هذه المباراة بالنسبة لنا، كوننا نطمح إلى عدم الخسارة، فإن نتيجتي مباراتي قطر والمغرب، وما حققاه أمام سويسرا والبرازيل من تعادل، تضعان ضغطًا على لاعبي منتخبنا، وإن كنت أراه ضغطًا إيجابيًا. فلاعبونا مهيؤون في الأساس لخوض غمار هذه المنافسة وسط معنويات مرتفعة، وبدعم كبير من وزارة الرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم.
# أنا شخصيًا متفائل بالتأهل إلى الدور الثاني، ولكن علينا أن نضع أهدافًا واضحة قبل كل مباراة. ولهذا ليس سرًا أن كل السعوديين والعرب يتمنون ألا يخسر المنتخب السعودي، لكن مدرب منتخبنا، دونيس، من المؤكد أنه وضع حسابات معينة لهذه المباراة، ومن المؤكد أنه يريد تحقيق الفوز فيها، كونه لن يجازف في مباراة إسبانيا.
# المنطق يقول: إذا حقق المنتخب السعودي نتيجة إيجابية أمام الأوروجواي، فيجب ألا يجازف في مباراة إسبانيا، وأن يلعب بكل قوته في المباراة الأخيرة أمام الرأس الأخضر، القادر على هزيمته إذا منحناه القدر الكافي من الاحترام.
# لا شك أن هدفنا كمنتخب هو التأهل إلى الدور الثاني، وهذا الهدف لا بد من وضع خطة محكمة لتحقيقه، ترتبط بما سنحققه في المباراة الأولى، والأهم فيها ألا نخسر. وحين ننجح في هذه الخطوة، فإن كل شيء يأتي بعد ذلك يصبح أهون.
# لاعبونا مطالبون بتقديم 1000% من مجهودهم اللياقي والبدني حتى يتحقق هدف عدم الخسارة، وهي نتيجة نستطيع تحقيقها، على عكس مباراة إسبانيا التي أرى أن الفوز فيها صعب للغاية. وأتمنى ألا يتهور مدربنا ويعتقد أنه سيكرر نتيجة مباراة الأرجنتين، التي لو أُعيدت 1000 مرة فلن نفوز بها في كل مرة. لذا لا بد أن نكون منطقيين، وأن نفكر في مباراتي الأوروجواي والرأس الأخضر فقط. وأتمنى بالفعل ألا نخسر المباراة الأولى، لأن خسارتنا تعني أننا سنكون أمام مهمة شبه انتحارية للتأهل.
باختصار
أمام الأوروجواي يجب ألا نخسر مهما كلفت الأمور.
# أنا شخصيًا متفائل بالتأهل إلى الدور الثاني، ولكن علينا أن نضع أهدافًا واضحة قبل كل مباراة. ولهذا ليس سرًا أن كل السعوديين والعرب يتمنون ألا يخسر المنتخب السعودي، لكن مدرب منتخبنا، دونيس، من المؤكد أنه وضع حسابات معينة لهذه المباراة، ومن المؤكد أنه يريد تحقيق الفوز فيها، كونه لن يجازف في مباراة إسبانيا.
# المنطق يقول: إذا حقق المنتخب السعودي نتيجة إيجابية أمام الأوروجواي، فيجب ألا يجازف في مباراة إسبانيا، وأن يلعب بكل قوته في المباراة الأخيرة أمام الرأس الأخضر، القادر على هزيمته إذا منحناه القدر الكافي من الاحترام.
# لا شك أن هدفنا كمنتخب هو التأهل إلى الدور الثاني، وهذا الهدف لا بد من وضع خطة محكمة لتحقيقه، ترتبط بما سنحققه في المباراة الأولى، والأهم فيها ألا نخسر. وحين ننجح في هذه الخطوة، فإن كل شيء يأتي بعد ذلك يصبح أهون.
# لاعبونا مطالبون بتقديم 1000% من مجهودهم اللياقي والبدني حتى يتحقق هدف عدم الخسارة، وهي نتيجة نستطيع تحقيقها، على عكس مباراة إسبانيا التي أرى أن الفوز فيها صعب للغاية. وأتمنى ألا يتهور مدربنا ويعتقد أنه سيكرر نتيجة مباراة الأرجنتين، التي لو أُعيدت 1000 مرة فلن نفوز بها في كل مرة. لذا لا بد أن نكون منطقيين، وأن نفكر في مباراتي الأوروجواي والرأس الأخضر فقط. وأتمنى بالفعل ألا نخسر المباراة الأولى، لأن خسارتنا تعني أننا سنكون أمام مهمة شبه انتحارية للتأهل.
باختصار
أمام الأوروجواي يجب ألا نخسر مهما كلفت الأمور.