14 ابنا على خطى آبائهم في مونديال 2026
14 ثنائيًّا من الآباء والأبناء يشاركون في منافسات النسخة الجارية من كأس العالم 2026 المشتركة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، هذه الظاهرة تتجدد دائمًا بأسماء تحمل إرثًا لا تزال ذاكرة الكرة تحتفظ به، إذ يتقاسم 14 لاعبًا هذه المرة شرف الوقوف حيث وقف آباؤهم من قبل.
في المنتخب الأمريكي يجتمع سيباستيان بيرهالتر وجيوفاني رينا، وهما صديقان منذ الطفولة، ليكررا ما فعله والداهما جريج وكلاوديو قبل عقود.
كلاوديو رينا ضُمَّ إلى قائمة المنتخب الأمريكي في مونديال 1994 وهو في عمر 20 عامًا، لكنه لم يشارك بسبب إصابة في التدريب، ثم قاد الفريق كقائد في ألمانيا 2006، فيما شارك جريج بيرهالتر لاعبًا في 2002 و2006 ثم مدربًا في 2022.
في البرتغال، فرانسيسكو كونسيساو سيشارك في أول مونديال له، وأبوه سيرجيو كونسيساو سبق أنَّ مثَّل البرتغال في نسخة 2002.
وفي كوريا الجنوبية، المدافع لي تاي سوك ابن لي أول يونج، الذي سجَّل هدف التعادل في مباراة المركز الثالث ضد تركيا في مونديال 2002، وهو اللقاء الذي خسره الكوريون 2ـ3.
أما في إسكتلندا، أنجوس جان خاض مسيرته مع منتخب إنجلترا في الفئات الشبابية قبل أن يتحول إلى الألوان الإسكتلندية ليصبح الحارس الأول للمنتخب في المونديال، بينما كان أبوه برايان جان الحارس الثالث في قائمة إسكتلندا عام 1990.
النرويج وحدها تضخ في هذا المونديال 3 ثنائيات من الأب والابن. إيرلينج هالاند وأبوه ألف إنجه هالاند الذي شارك في مباراتين في مونديال 1994 أمام المكسيك وإيطاليا، وأيضًا ألكسندر سورلوث وأبوه يوران سورلوث، المهاجم الدولي النرويجي في الثمانينيات والتسعينيات الذي سجّل 74 هدفًا في 174 مباراة مع روسنبورج وقاد الفريق إلى 8 ألقاب بين 1985 و1993، والثالث كريستيان ثورستفيدت، لاعب وسط ساسولو، وأبوه إيريك ثورستفيدت الذي سجّل 97 مشاركة دولية وكان حارسًا أول للنرويج في مونديال 1994.
جاستن كلويفيرت حجز مكانه في منتخب هولندا بعد موسم لافت مع بورنموث في الدوري الإنجليزي، ليسير على خطى أبيه باتريك كلويفيرت أحد أبرز المهاجمين في تاريخ الكرة الهولندية.
جوليانو سيميوني ونيكو باز يمثلان الأرجنتين في مونديال 2026 على خطى والديهما دييجو سيميوني وبابلو باز، اللذين كانا زميلين في الألبيسيليستي خلال مونديال فرنسا 1998.
في فرنسا، ماركوس تورام يكمل مسيرة أبيه ليليان تورام، أحد أبرز المدافعين في تاريخ المنتخب الفرنسي.
في مصر، مصطفى شوبير يرفع القفازات في المكان ذاته الذي رفعها فيه أبوه أحمد شوبير في مونديال إيطاليا 1990، فأحمد اللاعب الذي قضى مسيرته كلها مع الأهلي وخاض 107 مباريات دولية وصار نائبًا لرئيس الاتحاد المصري، يرى ابنه يُثبت نفسه حارسًا أول بعد أداء متميز في أول مباراة رسمية أمام بلجيكا في سياتل.
الملف الأكثر تعقيدًا يختص بعائلة زيدان، إذ لوكا زيدان ابن زين الدين مثَّل فرنسا في الفئات الشبابية من تحت 16 حتى تحت 20 دون أن يتلقى أي دعوة من المنتخب الأول، فاختار تمثيل الجزائر، بلد أصول جده لأبيه، ليشارك في كأس العالم مع الجزائر كحارس مرمى لنادي غرناطة الإسباني في الدرجة الثانية، وكان قد تعرض لكسر في الفك والذقن في وقت سابق، ما أثار الشكوك حول مشاركته، لكنه عاد إلى التدريب مرتديًا قناعًا واقيًا وأقنع المدرب فلاديمير بيتكوفيتش باستمرار وجوده في الخطة.