قبل الأخضر.. 3 انتصارات إسبانية بعد تتويج 2010

رودري، لاعب وسط إسبانيا، خلال مواجهة الرأس الأخضر، الإثنين، في أولى جولات دور المجموعات من كأس العالم (الفرنسية)
الرياض ـ الرياضية 2026.06.17 | 01:42 am

يحظى المنتخب الإسباني الأول لكرة القدم بسجل نتائج متواضع في كأس العالم منذ تحقيقه لقب نسخة 2010 على أرض جنوب إفريقيا.
وبين موقعة النهائي، التي فاز فيها على هولندا بهدف أندريس إنيستا، ومباراته مع المنتخب السعودي، الأحد المقبل، في الجولة الثانية من ثامن مجموعات النسخة الجارية، خاض «الماتادور» 12 مباراة في كأس العالم، وحقق 3 انتصارات فقط.
وودّع الإسبان كأس العالم 2014 من دور المجموعات، بعد خسارة مذلة بنتيجة 1ـ5 أمام هولندا، وهزيمة أخرى أعقبتها أمام تشيلي 0ـ2، تلاها انتصار شرفي على أستراليا 3ـ0 حفظ ماء وجه حامل اللقب.
وعلى أرض روسيا في 2018، تعادل المنتخب الإسباني في مباراته الافتتاحية أمام البرتغال 3ـ3، ثم فاز على إيران 1ـ0، قبل التعادل 2ـ2 مع المغرب ليتأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وفي ثمن النهائي، أول دور إقصائي، تعادل مع روسيا صاحبة الضيافة، بهدف لكل منهما، ثم خسر بركلات الترجيح 3ـ5 وغادر المنافسات.
وذهب إلى نسخة «قطر 2022» بأمل طيّ صفحة الإخفاق في آخر بطولتين، وبدا أنه يسير نحو تحقيق ذلك بعدما اكتسح كوستاريكا 7ـ0 في المباراة الافتتاحية، إلا أن تلك البداية لم تكن سوى سرابٍ خادعٍ سرعان ما تبدّد.
فبعد الانتصار الباهر، تعادل مع ألمانيا 1ـ1، ثم خسر أمام اليابان 1ـ2، وتأهل بصعوبة. وفي أول اختبار إقصائي، اصطدم بجدار مغربي صلب، وفشل في زيارة الشباك قبل أن تدير ركلات الترجيح ظهرها له مجددًا، كما حدث قبل ستة أعوام، ليخسر 0ـ3 بفضل الأداء الاستثنائي لياسين بونو، حارس مرمى «أسود الأطلس».
وعندما منحته قرعة كأس العالم 2026 بدايةً مشجعةً أمام الرأس الأخضر، الحلقة الأضعف نظريًا في المجموعة، أخفق مجددًا في هز الشباك، واكتفى بتعادل سلبي، مساء الإثنين، مواصلًا ظهوره الباهت على المسرح العالمي.
وتشكل المباراة المقبلة مع المنتخب السعودي محطة مفصلية لتقييم ما إذا كانت إسبانيا قادرة على استعادة مكانتها بين كبار المرشحين، أم أنها ستبقى أسيرة النتائج المتقلبة التي طبعت مشاركاتها منذ تتويجها في جنوب إفريقيا.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News