الأرجنتين تتسلح بميسي.. وخبرة محرز تقود الجزائر
يعود ليونيل ميسي وهو على حافة التاسعة والثلاثين، في مسعاه لحصد لقب ثانٍ في المونديال، عندما يقود المنتخب الأرجنتيني الأول لكرة القدم في بداية مشواره في البطولة أمام الجزائر الأربعاء لحساب المجموعة العاشرة، والتي تضم كذلك النمسا والأردن.
وكان ميسي، أفضل لاعب في العالم ثمان مرات، الذي يعتبر من أعظم اللاعبين في التاريخ، ساهم في تتويج الأرجنتين بلقب مونديال قطر 2022، بفوزه على فرنسا بركلات الترجيح بعد نهائي درامي في الدوحة.
وعلى ملعب كانساس سيتي، سيخوض ميسي النهائيات السادسة له، وهو رقم قياسي، وقد تعافى من إصابة في العضلة الخلفية أثناء اللعب مع إنتر ميامي الأمريكي في مايو الماضي.
ويعتقد ليونيل سكالوني، مدرب المنتخب، أن تجربتهم في كأس العالم 2022 أثبتت أن المباراة الافتتاحية «ليست حاسمة»، في إشارة للخسارة أمام السعودية 1-2.
وقال سكالوني في مؤتمر صحافي أن لاعبيه يتحلون بالهدوء لأنها في النهاية مجرد مباراة كرة قدم. وأضاف: «لدينا تجربة المونديال الماضي. المباراة الأولى ليست حاسمة. هي مهمة، ولكن لا تنتهي الأمور من خلال المباراة الأولى».
أما البوسني فلاديمير بيتكوفيتش مدرب الجزائر فلوح من جانبه بورقة المفاجآت التي حدثت في بداية البطولة وأبرزها تعادل إسبانيا مع الرأس الأخضر.
وعلى الرغم من اعترافه بقوة الأرجنتين إلا أن بيتكوفيتش قال إنهم سيحاولون إحداث مفاجأة جديدة.
ويعول «محاربو الصحراء» على قائدهم رياض محرز نجم الأهلي السعودي، الذي يعود للمشاركة في كأس العالم بعد 12 عامًا متسلحًا بخبرة واسعة وسجل حافل من المشاركات الدولية والإنجازات مع كبار الأندية الأوروبية على رأسها مانشستر سيتي الانجليزي، وكذلك منتخب بلاده الذي قاده إلى لقب كأس الأمم الإفريقية عام 2019 في القاهرة.
وفي سن الـ35 عامًا، يطمح محرز إلى إنهاء مسيرته الدولية على أفضل نحو بعد إخفاقات مريرة مثل الفشل في التأهل إلى مونديالي 2018 و2022 والخروج من الدور الأول في أمم إفريقيا في نسخ 2017 و2022 و2024 ومن ربع النهائي في النسخة الأخيرة قبل أشهر معدودة.
ويأمل محرز على الاقل بتكرار إنجاز 2014 ببلوغ الأدوار الإقصائية، في ظل مجموعة واعدة من اللاعبين الشبان يقودهم البوسني بيتكوفيتش، ولو أن المهمة لن تكون سهلة وخصوصًا أمام بطلة العالم بقيادة نجمها ليونيل ميسي.