محمد البكيري
البكيري يؤيد البكيري: كفاية مجموعات !
2026-06-17
تعادلنا مع منتخب الأوروجواي في المونديال. أو بمعنى أدق: هو من تعادل معنا. بعد أن تصدى رجل المباراة (غير الرسمي) الحارس محمد العويس لـ(9) هجمات على مرمى منتخبنا السعودي بمنتهى البراعة. بعد تراجع اللاعبين للمنطقة الدفاعية في الشوط الثاني، الذي كان مخالفًا للشوط الأول. لعبنا وهددنا وسجلنا، وأظهرنا جانبًا فنيًا لا بأس به.

علينا الآن أن نتوقف عن النوم في عسل النقطة الأوروجوانية. بعد درس جرارّ عسل الفوز التاريخي على الأرجنتين في المونديال السابق بقطر!

(كفاية مجموعات) التي عنون بها (ابن الخال) والزميل إبراهيم البكيري. (الفيلم) الذي أطلقه قبل بدء كأس العالم، متكئًا على نداء: تجاوز المشاركات التشريفية التي يؤديها المنتخب السعودي في كافة المونديالات السابقة. حتى في أفضل تأهل مونديالي عام 1994م، الذي منحته صحيفة الرياضية (مانشيت) الصفحة الأولى بعنوان تاريخي عليه صورة فرحة النجم سعيد العويران:
(في أمريكا. فرجنا العالم على بلجيكا).

يرى إبراهيم في رؤية الفيلم أنه أيضًا لم يعد طموحًا. بل أكثر:
لماذا لا يلعب المنتخب السعودي في دور الثمانية أو دور الأربعة مثلًا؟

تساؤل منطقي؟ أشبه بتحريك حجر في مياه. استسلمت لواقعها الراكد. رغم توفير كل ما يساعد على فعل ذلك. أو أهملت الطريق الصحيح إلى ذلك الطموح! أتوقع الثانية.

ختامًا. لم نأتِ بطموحات كبيرة في مونديال أمريكا 2023، لكن قد بدأنا بداية محفزة معنويًا. أمامنا منتخب إسبانيا المرشح للقب. لا ننكر صعوبته. بعدها الرأس الأخضر. نقاطه هي هدفنا. ربما تفتح لنا طريقًا إلى بريق تنافسي. ويمكن أن تعيدنا لما تعودنا عليه: خروج من دور المجموعات.