«أسود الأطلس» في مهمة وضع قدم بالإقصائيات
يطمح المنتخب المغربي الأول لكرة القدم إلى وضع قدم في الدور الثاني لمونديال أمريكا الشمالية في كرة القدم عندما يلاقي إسكتلندا، الجمعة، في بوسطن، ساعيًا إلى التقدم أكثر من المركز الرابع الذي سجله في النسخة الماضية.
واستهل المنتخب العربي الملقب بـ «أسود الأطلس» مشواره بتعادل بطعم الانتصار أمام البرازيل 1-1 في امتداد لمسيرة مثالية في التصفيات بـ8 انتصارات، إضافة إلى تتويجه بكأس العرب وكأس أمم إفريقيا بقرار إداري من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويمكن للمغرب تحقيق رقم قياسي جديد لعدد المباريات من دون هزيمة لمنتخب إفريقي في دور المجموعات بالمونديال، من خلال السعي إلى المباراة السادسة من دون خسارة «انتصاران، 3 تعادلات».
ويدخل المغرب المواجهة بتفوق معنوي كونه تغلب على إسكتلندا في المباراة الوحيدة بينهما حتى الآن وكانت في مونديال 1998 عندما حسمها 3-0 في الجولة الأخيرة من مجموعة ضمت البرازيل والنرويج وقتها.
ويدرك المغرب جيدًا أن الانتصار هو الوحيد الذي سيضعه على مشارف الدور الثاني، بل والاقتراب أكثر من صدارة المجموعة للبقاء في الولايات المتحدة بدلًا من الذهاب إلى المكسيك في حال الوصافة أو حتى المركز الثالث.
من جهتها، تحتاج إسكتلندا للفوز كي تضمن رسميًا تأهلها للمرة الأولى إلى الدور الثاني، بعدما نجحت في عودتها إلى الساحة العالمية للمرة الأولى منذ 1998 في تصدر المجموعة الثالثة بفوزها الصعب على هايتي 1-0.
وتعول إسكتلندا على جون ماكجين لاعب وسطها وأستون فيلا الانجليزي صاحب 21 هدفًا تحت قيادة المدرب ستيف كلارك، وبات على بعد هدف واحد ليصبح الهدّاف التاريخي للمنتخب تحت إشراف مدرب واحد.