الصورة الواحدة التي يشاهد عليها العالم مباريات المونديال منذ أكثر من عقدين، ظلت دون تغيير بذات الجودة العالية، حيث تتولى الشركة المنتجة تزويد الشبكات التلفزيونية بنقل لوقائع المباريات وما يصاحبها من أحداث داخل كامل الاستادات، وما يحيط بها «بتكنبك» وأساليب تشويقية كقيمة مضافة لما يحدث على أرض الملعب، وفي مرات كثيرة يتفوق عليها، وينقذها من الرتابة والملل.
الشكوى التي لم تنتهِ منذ أن بدأ «التشفير» 2002 كانت في حصرية النقل، وأسعار الاشتراكات، ووصول الصورة دون انقطاع، والسيد المعلق والسادة المحللين، على أن ذلك يمكن أن يغض الطرف عنه، لو أن المحطات المحلية في الدول العربية تتولى الترتيب لشراء الحقوق في حدود الدولة وتحصر معاناة مشاهديها في التنسيق والتعاون بينهما البين، بالحرص على تقديم ما يصاحب النقل ويوازي التكاليف.. لكنها لا تفعل وتضيع مشاهديها المفترضين بين قناة وأخرى، ووسط سوق سوداء للاشتراكات، وأجهزة تحايل وسرقة.
دول أوروبية حصلت على حقوق النقل وبثها على قنواتها المفتوحة، والقليل جدًا من دول عربية، ودعمتها باستوديوهات تحليل وبعضها من داخل ملاعب المونديال 2026 أو في محيطها وأماكن تجمعات الجمهور، مع برامج وتقارير تم إنتاجها قبل البطولة ظهر خلالها اللاعبون، والأطقم الإدارية والتدريبية التي ستشارك في المونديال 2026 في ربط بين منتخباتها والجمهور تحفيزًا للطرفين، على عكس ما يلاحظ على قنواتنا التي ما زالت تعيش في مرحلة تمجيد مشاركات الثمانينيات والتسعينيات وأجيالها.
النقل التلفزيوني للمونديال مر بعقود حتى بدا كما هو عليه اليوم من مقاطع فيديو 1930 إلى بث إذاعي فقط 1934، ولم يبدأ البث المباشر إلا في عام 54م من سويسرا وتولتها شبكة البي بي سي البريطانية، وفي 62م مونديال تشيلي تمكنت بعض الدول الأوروبية من مشاهدته بفضل القمر الصناعي الأمريكي تيلستار، وفي 66م بإنجلترا دخلت تقنية إعادة الأهداف، والفرص المحققة.
وفي المكسيك 70م كانت الصورة الملونة لأول مرة، وشهدت الثمانينيات الأرضية الأوسع لتطور البث والنقل والإعلان والتسويق، و2010 في جنوب إفريقيا استخدمت تقنية «HD» وخدمة الإنترنت.. وحتى 2026 نعيش في كل مونديال ذات المصاعب والتحديات في بلداننا العربية كي نلتف مع بقية العالم على شاشة واحدة تحمل بصماتنا، وتشاركنا أفراحنا، وآلامنا.
الشكوى التي لم تنتهِ منذ أن بدأ «التشفير» 2002 كانت في حصرية النقل، وأسعار الاشتراكات، ووصول الصورة دون انقطاع، والسيد المعلق والسادة المحللين، على أن ذلك يمكن أن يغض الطرف عنه، لو أن المحطات المحلية في الدول العربية تتولى الترتيب لشراء الحقوق في حدود الدولة وتحصر معاناة مشاهديها في التنسيق والتعاون بينهما البين، بالحرص على تقديم ما يصاحب النقل ويوازي التكاليف.. لكنها لا تفعل وتضيع مشاهديها المفترضين بين قناة وأخرى، ووسط سوق سوداء للاشتراكات، وأجهزة تحايل وسرقة.
دول أوروبية حصلت على حقوق النقل وبثها على قنواتها المفتوحة، والقليل جدًا من دول عربية، ودعمتها باستوديوهات تحليل وبعضها من داخل ملاعب المونديال 2026 أو في محيطها وأماكن تجمعات الجمهور، مع برامج وتقارير تم إنتاجها قبل البطولة ظهر خلالها اللاعبون، والأطقم الإدارية والتدريبية التي ستشارك في المونديال 2026 في ربط بين منتخباتها والجمهور تحفيزًا للطرفين، على عكس ما يلاحظ على قنواتنا التي ما زالت تعيش في مرحلة تمجيد مشاركات الثمانينيات والتسعينيات وأجيالها.
النقل التلفزيوني للمونديال مر بعقود حتى بدا كما هو عليه اليوم من مقاطع فيديو 1930 إلى بث إذاعي فقط 1934، ولم يبدأ البث المباشر إلا في عام 54م من سويسرا وتولتها شبكة البي بي سي البريطانية، وفي 62م مونديال تشيلي تمكنت بعض الدول الأوروبية من مشاهدته بفضل القمر الصناعي الأمريكي تيلستار، وفي 66م بإنجلترا دخلت تقنية إعادة الأهداف، والفرص المحققة.
وفي المكسيك 70م كانت الصورة الملونة لأول مرة، وشهدت الثمانينيات الأرضية الأوسع لتطور البث والنقل والإعلان والتسويق، و2010 في جنوب إفريقيا استخدمت تقنية «HD» وخدمة الإنترنت.. وحتى 2026 نعيش في كل مونديال ذات المصاعب والتحديات في بلداننا العربية كي نلتف مع بقية العالم على شاشة واحدة تحمل بصماتنا، وتشاركنا أفراحنا، وآلامنا.