د. إبراهيم بكري
ماذا ننتظر من المنتخب؟!
2026-06-21
ليس مطلوبًا من منتخبنا تحقيق كأس العالم، ولا يوجد عاقل يطالب بهذا المستحيل!.
صحيح نفرح بأن نكون في أي بطولة عالمية بجوار أفضل المنتخبات، وفي المحفل الكبير الذي يترقبه عشاق المستديرة في بقاع الأرض كل أربع سنوات، لكن لا يرضينا بأن لا نتطور ولا نتعلم من أخطاء الماضي.
مشاركتنا الأولى في كأس العالم 94 كانت الأفضل من ناحية النتائج، وتجاوز دوري المجموعات، من بعدها في أي مشاركة نتجرع مرارة الإخفاق وسوء النتائج.
في كأس العالم الحالية كسبنا نقطة ثمينة بالتعادل مع الأوروجواي في مباراة تقدمنا في النتيجة، لكن بسبب فارق الإمكانات، والضغط طيلة المباراة، وقعنا في الأخطاء الفردية، وسجل هدف التعادل.
وضد الإسبان في المباراة الثانية لا تعلم ما حدث في 20 دقيقة استقبل مرمى المنتخب السعودي ثلاثة أهداف لتنتهي المباراة برباعية لإسبانيا مقابل لا شيء للمنتخب السعودي.
في مباراة تجعلك تدرك فوارق الإمكانات بين المنتخبين، لكن الشيء الذي لا يبرر لماذا نحن نرتبك أمام المنتخبات الكبيرة، وينهار المنتخب عندما يستقبل هدفًا، لتتوالى هز الشباك وسط استسلام لاعبينا.

لا يبقى إلا أن أقول:
نطوي صفحة إسبانيا، ونستعد لمباراة منتخب الرأس الأخضر، لأن الانتصار فيها قد يمنح منتخبنا فرصة أكبر للتأهل بخطف المركز الثاني أو ضمن أفضل مركز ثالث.
لست محل تقييم تجربة المنتخب أو المحاسبة في الوقت الراهن، ننتظر ما سيحدث في المباراة القادمة على ضوء نتيجتها سيتم تقييم تجربة الأخضر، فشل متكرر أم حضور مشرف... عندما تشاهد كثيرًا من المنتخبات كيف تطورت فنيًا في السنوات الأخيرة حتى أصبحت ندًا عنيدًا للمنتخبات الكبيرة، تسأل نفسك ماذا ينقصنا ليتطور منتخبنا؟!... نحن نزحف وغيرنا يطير في التطور، من المسؤول؟!
هنا يتوقف نبض قلمي، وألقاك بصحيفتنا «الرياضية» وأنت كما أنت جميل بروحك، وشكرًا لك.