عدنان: فرنسا أصعب تحدّ في تاريخ «أسود الرافدين»

مراكش ـ مريم مسيوب 2026.06.22 | 03:59 pm

وصف العراقي علي عدنان، الدولي السابق، مواجهة منتخب بلاده الأول لكرة القدم أمام فرنسا، التي تلعب الثلاثاء عند الـ 12:00 صباحًا، بإحدى أهم وأصعب المباريات في تاريخ «أسود الرافدين».
وقال في حديث خاص لـ«الرياضية»: «المجموعة التاسعة التي تضم إلى جانب العراق منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج تعد من أصعب مجموعات المونديال، نظرًا لقوة المنتخبات، ما يجعل المنافسة فيها شديدة ومعقدة».
وأضاف: «مواجهة فرنسا تتطلب اللعب بانضباط تكتيكي كبير وتقليل الأخطاء إلى الحد الأدنى، نظرًا لقوة المنافس وخبرته العالية، كونه لا يمنحك فرصة للوقوع في الخطأ، لذلك يجب تقارب الخطوط، وغلق المساحات وسط الملعب، والاعتماد على التنظيم الدفاعي واستغلال الهجمات المرتدة».
وتابع: «الجانب النفسي سيكون عاملًا حاسمًا في استعادة توازن العراق، عقب الخسارة الأولى، وهنا تكمن أهمية ودور الجهاز الفني في إعادة الثقة والتوازن للاعبين، لذا الأهم حاليًّا استعادة الثقة والتركيز الذهني، كون العودة في المباريات الكبيرة تحتاج إلى شخصية قوية داخل الملعب».
وتطرق عدنان إلى الخسارة الافتتاحية ضد النرويج وقال: «حقيقة المباراة لا تعكس واقع التسعين دقيقة، نعم خسرنا بأربعة أهداف مقابل هدف، منتخب «أسود الرافدين» قدَّم أداءً جيدًا في فترات المباراة وكان قريبًا من العودة، أضعنا فرصًا مهمة للتسجيل، ولو تم استثمارها بشكل أفضل لكانت النتيجة مختلفة، لكن بعض الأخطاء في لحظات حاسمة تؤثر بشكل كبير على النتيجة النهائية».
وعن المشاركة العربية في هذه النسخة من المونديال ذكر: «المنتخبات العربية متطوّرة، لكن هناك فوارق مع المنتخبات الأوروبية، ولا تزال هذه الفوارق كبيرة من حيث الجاهزية والخبرة».
وبيَّن: «المنتخب المغربي ظهر بصورة رائعة، وهذا الأمر يعود إلى الاستقرار من بين المنتخبات العربية، واحتراف عدد كبير من لاعبيه في الدوريات الأوروبية، لكن بقية المنتخبات تواجه صعوبة المجموعة مثل السعودية ومصر والجزائر، ومهمة التأهل إلى الأدوار الإقصائية ستكون صعبة للغاية».
وعن الخسارة التي تلقاها الأخضر السعودي أمام إسبانيا، قال: «مثل هذه النتائج طبيعية عندما تواجه المنتخباتُ منتخباتِ النخبة العالمية، بسبب الفوارق في الخبرة والجاهزية البدنية والذهنية. الفوارق مع المنتخبات الأوروبية واضحة، لكن ذلك لا يقلل من قيمة المنتخبات العربية التي تسعى دائمًا إلى تطوير نفسها والظهور بصورة مشرفة، لكن الحكم الحقيقي على المنتخبات العربية لا يكون في بداية البطولة، بل بعد انتهاء دور المجموعات، إذ تظهر الصورة الحقيقية للمنافسة».
واختتم عدنان حديثه عن الترشيحات وقال: «منتخبات المغرب ومصر والجزائر ستحقق نتائج إيجابية، لكن الوصول إلى الأدوار المتقدمة في البطولة يحتاج إلى خبرة كبيرة وظروف مناسبة، أما المنتخبات الكبرى فستبقى مرشحة بقوة للتتويج باللقب، وعلى رأسها فرنسا، لكن المنافسة تبقى مفتوحة حتى النهاية».


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News