علي: الجزائر مفتاح عبور «النشامى»
كشف رأفت علي، الدولي الأردني السابق، عن أن مواجهة منتخب بلاده الأول لكرة القدم أمام الجزائر، التي تلعب عند الـ 06:00 من صباح الثلاثاء على ملعب ليفي في سانتا كلارا بالولايات المتحدة الأمريكية، تُعد الحدث الأهم لـ«النشامى» في مشوارهم المونديالي حاليًا.
وقال رأفت في تصريح خاص لـ«الرياضية»: «مواجهة الجزائر الأهم، منافسنا منتخب كبير، ومنظم، ويمتلك لاعبين على أعلى مستوى، لذلك لا بد من الحضور الذهني والبدني القوي، والدخول برغبة حقيقية لتحقيق الفوز، واستغلال نقاط الضعف لديهم، خاصة في الخط الخلفي».
وعن الخسارة الافتتاحية، التي تلقها الأردن أمام النمسا، قال: «بشكل عام، المباراة كانت جيدة للأردن، قدمنا أداءً منظمًا، ونجحنا في الوصول لمرمى المنافس، وصناعة الفرص، لكن هناك بعض التفاصيل الصغيرة، والأخطاء الفردية، إلى جانب خبرة النمسا، التي حسمت النتيجة».
وأضاف: «يجب الوقوف على السلبيات ومعالجتها، وتعزيز الإيجابيات، لأن المنتخب قدم مستوى جيدًا على الرغم من الخسارة».
وعن الطريقة الفنية الأفضل للدخول بها أمام الجزائر، قال: «أتوقع أن ينحصر اللعب في وسط الملعب مع الاعتماد على التحولات السريعة، والهجمات المرتدة، واستثمار الحلول الفردية في خط المقدمة، مع ضرورة الانتباه للصلابة الدفاعية الجزائرية».
وتابع: «الأردن وقع في مجموعة قوية جدًا، تضم الأرجنتين، لكن التحدي الأكبر إثبات الذات، وإظهار الكرة الأردنية على الساحة العالمية، وتحقيق نتائج إيجابية، على الرغم من صعوبة المنافسة، وأن فرص التأهل لا تزال موجودة، ومباراة الجزائر ربما تكون البوابة الحقيقية للعبور إلى الأدوار الإقصائية إذا تم استغلالها بشكل جيد».
وتطرق رأفت للمستويات الفنية، التي أظهرتها المنتخبات العربية، وقال: «هناك تطور عام، لكن منتخبات المغرب ومصر تبدو في وضع أفضل من حيث النتائج والأداء، فيما واجه المنتخب السعودي منافسًا قويًا، قدّم مباراة صعبة، لكنها احتاجت إلى تركيز أعلى، وتنظيم أفضل، وحالة بدنية وذهنية على أعلى مستوى لمجاراة الماتادور الإسباني».
واختتم رأفت حديثه: «الصورة لم تتضح حتى الآن للمرشحين لخطف لقب كأس العالم، لكن الترشيحات منصبة على إسبانيا وإنجلترا والأرجنتين وهولندا والمغرب، نظير ما تقدمه تلك المنتخبات من مستويات فنية قوية».
