كتبت صحيفة ماركا الإسبانية في عنوانها الرئيس قبل بدء مواجهة منتحبنا الوطني «ممنوع الخطأ أمام السعودية»، وفي تقارير إسبانية أخرى «إن المنتخب السعودي أثبت قدرته على مجاراة المنتخبات الكبرى بعد الأداء أمام الأوروجواي ما يجعل المواجهة أكثر صعوبة مما كان متوقعًا قبل انطلاق البطولة».
عدت بالذاكرة القريبة إلى ما كتبناه وقلناه، إعلاميًا وجماهيريًا بعد ظهور توزيع منتخبات المونديال على المجموعات الـ 12، وتكفل «الفزيعة» بتحديد عدد النقاط التي لزامًا أن يحصل عليها المنتخب، وتقييم المنتخبات الثلاثة إسبانيا والأوروجواي والرأس الأخضر بطريقة «شريطي الحراج» غير معنيين بالفوارق، ولا مطلعين على حقائق المنتخبات حتى الأقرب إلينا، وأقصد منتخبنا.
ومع تكشف الحقيقة التي يجب ألّا تُغضب، كما إنها لا تخفى، بل يتم الإصرار على تجاهلها، كما هو الفارق في التعاطي بين إعلامينا والإسبان في مسألة فهم تقدير الموقف الذي يختلف في حساباته عن التمنيات، أو التخيل والمصطلح الغريب الذي اخترعناه «المرجلة»، وبين من يلتزم حسابات الربح والخسارة على حقائق ويحسب لتفاصيل قد يكون لها دور في التأثير على نتيجة المباراة، بالرغم من أنه يعلم أنه الأقوى.
ليس الإعلاميون وحدهم ولا المشجعون يمكن لومهم على انفصالهم عن الواقع الأمر، أيضًا يطال غيرهم بدرجات من بينهم مسؤولون عن لعبة كرة القدم لا يفصحون عن أن المشكلة في أصلها متعددة الجوانب، ولا يمكن تحديدها في عامل واحد، وأن في أحد أهم عواملها مصاعب وتحديات تصل إلى الاستحالة، كمسألة أن نمتلك عشرات اللاعبين السعوديين الذين يمكن أن ينشؤوا ويتكونوا ويلعبوا في الخارج، ليمكن استثمارهم في المنتخبات الوطنية، خلال المشاركات القارية والدولية.
اللاعب عصب اللعبة، ويمكن صناعته فيما يتعلق في الجوانب البدنية واللياقية وتهيئة البيئة الاحترافية، لكن ذلك يتطلب «الموهبة» والقدرات الفردية الخاصة، والحافز والرغبة، وحتى يمكن أن تحصل على عشرة تحتاج أن يخوض التجربة 100، ومن العشرة واحد «أيقونة» كما يحدث مع أكاديمية برشلونة «لا ماسيا» ونموذجها الأبرز لامين يامال، .... خسارتنا أمام إسبانيا كانت متوقعة حتى بنسبة الأهداف التي تحققت فعليًا، إلا أن أسوأ ما فيها شكل الأهداف وتواقيتها، وعدم قدرة لاعبينا على إظهار ردة فعل، أو مجاراة المنافس في دقائق تعبر خلالها عمّا يملكونه فعلًا من قدرات، غابت للأسف هي الأخرى.
عدت بالذاكرة القريبة إلى ما كتبناه وقلناه، إعلاميًا وجماهيريًا بعد ظهور توزيع منتخبات المونديال على المجموعات الـ 12، وتكفل «الفزيعة» بتحديد عدد النقاط التي لزامًا أن يحصل عليها المنتخب، وتقييم المنتخبات الثلاثة إسبانيا والأوروجواي والرأس الأخضر بطريقة «شريطي الحراج» غير معنيين بالفوارق، ولا مطلعين على حقائق المنتخبات حتى الأقرب إلينا، وأقصد منتخبنا.
ومع تكشف الحقيقة التي يجب ألّا تُغضب، كما إنها لا تخفى، بل يتم الإصرار على تجاهلها، كما هو الفارق في التعاطي بين إعلامينا والإسبان في مسألة فهم تقدير الموقف الذي يختلف في حساباته عن التمنيات، أو التخيل والمصطلح الغريب الذي اخترعناه «المرجلة»، وبين من يلتزم حسابات الربح والخسارة على حقائق ويحسب لتفاصيل قد يكون لها دور في التأثير على نتيجة المباراة، بالرغم من أنه يعلم أنه الأقوى.
ليس الإعلاميون وحدهم ولا المشجعون يمكن لومهم على انفصالهم عن الواقع الأمر، أيضًا يطال غيرهم بدرجات من بينهم مسؤولون عن لعبة كرة القدم لا يفصحون عن أن المشكلة في أصلها متعددة الجوانب، ولا يمكن تحديدها في عامل واحد، وأن في أحد أهم عواملها مصاعب وتحديات تصل إلى الاستحالة، كمسألة أن نمتلك عشرات اللاعبين السعوديين الذين يمكن أن ينشؤوا ويتكونوا ويلعبوا في الخارج، ليمكن استثمارهم في المنتخبات الوطنية، خلال المشاركات القارية والدولية.
اللاعب عصب اللعبة، ويمكن صناعته فيما يتعلق في الجوانب البدنية واللياقية وتهيئة البيئة الاحترافية، لكن ذلك يتطلب «الموهبة» والقدرات الفردية الخاصة، والحافز والرغبة، وحتى يمكن أن تحصل على عشرة تحتاج أن يخوض التجربة 100، ومن العشرة واحد «أيقونة» كما يحدث مع أكاديمية برشلونة «لا ماسيا» ونموذجها الأبرز لامين يامال، .... خسارتنا أمام إسبانيا كانت متوقعة حتى بنسبة الأهداف التي تحققت فعليًا، إلا أن أسوأ ما فيها شكل الأهداف وتواقيتها، وعدم قدرة لاعبينا على إظهار ردة فعل، أو مجاراة المنافس في دقائق تعبر خلالها عمّا يملكونه فعلًا من قدرات، غابت للأسف هي الأخرى.