* عندما رفعت «فيفا» عدد المنتخبات المشاركة إلى 48، انقسمت الجماهير حول المستوى الذي ستكون عليه البطولة، لأن زيادة العدد تعني تأهل منتخبات أضعف، وكان هناك رأي آخر يقول أن زيادة العدد سيكون لصالح المنتخبات الجديدة التي ستأخذ فرصتها في الظهور العالمي، والاحتكاك مع منتخبات عالمية. النتيجة العامة الآن ومع اقتراب نهاية الدور الأول أن زيادة المنتخبات كان على حساب المستوى، وظهور مباريات من طرف واحد، يقابله تكدس دفاعي لتقليل الهزيمة. «فيفا» تعاملت مع كأس العالم كما يتعامل بعض التجار مع مشاريعهم، كم نربح بغض النظر عن الجودة.
* نتائج المنتخبات الآسيوية هي الأسوأ في البطولة باستثناء اليابان وكوريا، وهي أكثر المنتخبات التي ستغادر من الدور الأول، هذه أكثر بطولة انتهت فيها المباريات بالأربعة والخمسة والستة. قرأت تعليقًا من مشجع عراقي بعد مباراة العراق وفرنسا: الحمد لله انتهت بس بثلاثة!.
* الجمهور العربي مشغول بالمقارنة بين ميسي وكريستيانو في المونديال، محبو ميسي يقولون إن لا مقارنة بينهما، والأرقام دليل، أما محبو كريستيانو فيقولون إن ميسي يحظى بمحاباة الحكام، ولو تم طرده في مباراة الجزائر بسبب مخالفة تستحق الطرد لما سجل أهدافه الخمسة. الحقيقة أن الساحة الرياضية تضج بالصخب أكثر من الفهم، فالمقارنة بين الاثنين عبث لا فائدة منه، وغياب تام للمنطق، كيف تتم المقارنة بين صانع ألعاب وبين مهاجم؟ كيف تتم المقارنة بين لاعبين أدوارهما مختلفة؟ هل تصلح المقارنة بين سيارة سيدان وبين سيارة مخصصة لسباقات السرعة؟ في الإعلام على سبيل المثال لا يوجد أفضل إعلامي، لكن يمكن المقارنة بين من يقدمون برامج فنية بنفس المواصفات تقريبََا، وبين الذين يقدمون برامج سياسية أو اقتصادية، لكن لا يصح المقارنة بين من يقدم برنامجًا فنيًا مختصًا بنجوم الأغنية، وبين مقدم برنامج يستضيف سياسيين أو اقتصادين، المقارنة تبطل إذا اختلفت الأدوار. ما يحدث في المقارنات بين اللاعبين مع اختلاف أدوارهم وزمنهم يصح أن نضعه في سياق الهبد.
* نتائج المنتخبات الآسيوية هي الأسوأ في البطولة باستثناء اليابان وكوريا، وهي أكثر المنتخبات التي ستغادر من الدور الأول، هذه أكثر بطولة انتهت فيها المباريات بالأربعة والخمسة والستة. قرأت تعليقًا من مشجع عراقي بعد مباراة العراق وفرنسا: الحمد لله انتهت بس بثلاثة!.
* الجمهور العربي مشغول بالمقارنة بين ميسي وكريستيانو في المونديال، محبو ميسي يقولون إن لا مقارنة بينهما، والأرقام دليل، أما محبو كريستيانو فيقولون إن ميسي يحظى بمحاباة الحكام، ولو تم طرده في مباراة الجزائر بسبب مخالفة تستحق الطرد لما سجل أهدافه الخمسة. الحقيقة أن الساحة الرياضية تضج بالصخب أكثر من الفهم، فالمقارنة بين الاثنين عبث لا فائدة منه، وغياب تام للمنطق، كيف تتم المقارنة بين صانع ألعاب وبين مهاجم؟ كيف تتم المقارنة بين لاعبين أدوارهما مختلفة؟ هل تصلح المقارنة بين سيارة سيدان وبين سيارة مخصصة لسباقات السرعة؟ في الإعلام على سبيل المثال لا يوجد أفضل إعلامي، لكن يمكن المقارنة بين من يقدمون برامج فنية بنفس المواصفات تقريبََا، وبين الذين يقدمون برامج سياسية أو اقتصادية، لكن لا يصح المقارنة بين من يقدم برنامجًا فنيًا مختصًا بنجوم الأغنية، وبين مقدم برنامج يستضيف سياسيين أو اقتصادين، المقارنة تبطل إذا اختلفت الأدوار. ما يحدث في المقارنات بين اللاعبين مع اختلاف أدوارهم وزمنهم يصح أن نضعه في سياق الهبد.