أمام تركيا .. أمريكا تحلم بذكريات 1930

ملعب لوس أنجليس مسرح مباراة الولايات المتحدة وتركيا الجمعة.. وفي الصورتين الأخريين لاعبو المنتخبين في طريقهم إلى الملعب (رويترز)
إيست راذرفورد – الفرنسية 2026.06.26 | 04:27 am

يسعى المنتخب الأمريكي الأول لكرة القدم إلى إكمال مشواره المثالي في دور المجموعات لكأس العالم 2026، الجمعة، عندما يصطدم بنظيره التركي، الذي ودَّع البطولة مبكرًا.
وحسم المنتخب الأمريكي المركز الأول في المجموعة الرابعة قبل جولةٍ من نهاية دور المجموعات بعد فوزه على الباراجواي وأستراليا، وسيحاول في لوس أنجليس الحفاظ على هذا الزخم ضد تركيا التي خسرت مباراتيها السابقتين.
وفي حال فازت أمريكا في المباراة، سيكون ذلك المرة الأولى التي تكسب فيها جميع مبارياتها بدور المجموعات بنظام المنتخبات الأربعة طوال مشاركاتها السابقة الـ 11، والمرة الثانية منذ النسخة الأولى في 1930 حيث تصدَّرت خلالها المجموعة الرابعة التي ضمَّت الباراجواي، وبلجيكا بالعلامة الكاملة، وتأهلت إلى نصف النهائي قبل أن تسقط أمام الأرجنتين في النهائي برباعيةٍ نظيفةٍ.
وقد يُريح الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو عديدًا من عناصره الأساسية، إذ يواجه كلٌّ من كريس ريتشاردز، وأنتوني روبنسون، وتايلر آدامز، وفولارين بالوجون خطر الغياب عن الدور المقبل إذا ما حصلوا على بطاقةٍ صفراء أخرى.
وتعافى المهاجم كريستيان بوليسيتش من إصابةٍ في ربلة الساق حدَّت من مشاركته إلى 45 دقيقةً فقط حتى الآن. وقال مهاجم ميلان الإيطالي: «سيكون الفوز بالتأكيد عاملًا إيجابيًّا قبل خوض الأدوار الإقصائية». مضيفًا: «لسنا في حاجةٍ ماسةٍ للفوز، لكنها مباراةٌ في كأس العالم، وجميعنا نرغب في تقديم أفضل ما لدينا، وتحقيق نتيجةٍ جيدةٍ».
ولم تصل أمريكا إلى ربع نهائي كأس العالم منذ عام 2002، لكن البداية القوية رفعت الآمال في أن تتمكَّن من تحقيق نتائجَ مميَّزةٍ على أرضها.
وتتنافس أستراليا والباراجواي في مباراةٍ حاسمةٍ على المركز الثاني في سانتا كلارا. وسيصبُّ التعادل في مصلحة الأول بفضل فارق الأهداف الأفضل، لكنَّه على الأرجح سيكون كافيًا لتأهل الثاني أيضًا.
من جانبها، ستسعى تركيا، التي تشارك في كأس العالم للمرة الأولى منذ 24 عامًا، جاهدةً لتجنب العودة إلى ديارها دون تحقيق أي فوزٍ، أو حتى تسجيل أي هدفٍ.
وبالنسبة إلى منتخبٍ وصل للبطولة، وتُُعلَّق عليه آمالٌ كبيرةٌ، فإن الفوز على أحد البلدين المضيفين لن ينقذ مسيرته في البطولة، لكنه سيخفِّف على الأقل من وقع الخروج المبكر.
وحث فينشينزو مونتيلا، مدرب المنتخب التركي، المشجعين ووسائل الإعلام على إبداء مزيدٍ من الاحترام للاعبيه، قائلًا: إنهم بذلوا قصارى جهدهم على الرغم من الأداء المخيب للآمال في كأس العالم، ولا ينبغي أن يتعرضوا لهجماتٍ شخصيةٍ.
وفي حديثه قبل يومٍ واحدٍ من المباراة الأخيرة ضد أمريكا، دافع مونتيلا بقوةٍ ⁠عن لاعبيه بعد هزيمتين أمام أستراليا والباراجواي.
وقال المدرب الإيطالي للصحافيين :«أطلب منكم حقًّا أن تحترموا هؤلاء اللاعبين لأنهم أبناؤنا، وهم لاعبونا، وهم مستقبل كرة القدم».
وأشار مونتيلا إلى أن ⁠كثيرًا من هؤلاء اللاعبين ساعدوا ‌تركيا في العودة ‌إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 24 ‌عامًا، وحققوا سلسلةً من النتائج البارزة خلال ‌نحو ثلاثة أعوامٍ قضاها في تدريب المنتخب.


أمام تركيا .. أمريكا تحلم بذكريات 1930

أمام تركيا .. أمريكا تحلم بذكريات 1930

Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News