أستراليا تتحكّم بمصيرها.. والباراجواي تخشى الحسابات المعقّدة
يدخل المنتخب الأسترالي الأول لكرة القدم مباراته الأخيرة في دور المجموعات لكأس العالم 2026 أمام الباراجواي، وهو يتحكَّم بمصيره، إذ يكفيه التعادل للتأهل إلى دور الـ 32، بينما يواجه منافسه موقفًا أكثر تعقيدًا إذا عجز عن تحقيق الفوز.
وبعد أن حسمت الولايات المتحدة صدارة المجموعة الرابعة، وودَّعت تركيا البطولة، ستتنافس أستراليا والباراجواي على المركز الثاني أملًا في مواجهة منافسٍ قد يكون أقل صعوبةً في الدور المقبل.
وسيلتقي الفائز من مباراة الجمعة في ملعب «سان فرانسيسكو باي إريا» وصيف المجموعة السابعة، التي لا تزال المنافسة فيها مفتوحةً قبل لقاء مصر المتصدرة منتخب إيران، صاحب المركز الثاني، وبلجيكا الثالثة مع نيوزيلندا.
أمَّا الخاسر، فسيضطر إلى انتظار نتائج المجموعات الأخرى على أمل التأهل ضمن أفضل ثمانية منتخباتٍ تحتل المركز الثالث.
ويمنح التعادل سيناريو مثيرًا للمنتخبين، إذ سيكون تأهل الباراجواي مرجَّحًا بدرجةٍ كبيرةٍ إلى جانب أستراليا برصيد أربع نقاطٍ لكلٍّ منهما، ما قد يفتح الباب أمام تغليب الحسابات العملية على السعي بكل قوةٍ لتحقيق الفوز.
وفي حال بقاء النتيجة متعادلةً في الشوط الثاني، قد تميل أستراليا خاصةً إلى تقليل المخاطر، والحفاظ على الوضع القائم.
وستسعى أستراليا إلى التعافي من خسارتها 0ـ2 أمام الولايات المتحدة في سياتل، وهي نتيجةٌ شكَّلت خيبة أملٍ كبيرةً بعد فوزها المفاجئ بالنتيجة ذاتها على تركيا.
وستتجه الأنظار إلى التشكيلة الأساسية للمدرب توني بوبوفيتش بعد أن تعرَّض لانتقاداتٍ حادةٍ من لاعبين سابقين ومحللين بسبب إبقاء نيستوري إيرانكوندا، وكونور ميتكالف، صاحبي هدفي الفوز على تركيا، على مقاعد البدلاء أمام الولايات المتحدة.
ومع إجراء المباراة عند منتصف نهار الجمعة بالتوقيت المحلي لمعظم الأستراليين، تشير التوقعات إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي في البلاد، خاصَّةً مع مغادرة موظفين لأعمالهم مبكرًا، أو حصولهم على إجازاتٍ مرضيةٍ لمتابعة اللقاء.
في المقابل، تدخل الباراجواي المباراة بمعنوياتٍ مرتفعةٍ بعد فوزها 1ـ0 على تركيا على الرغم من إكمالها المباراة بعشرة لاعبين عقب طرد ميجيل ألميرون في واقعةٍ لافتةٍ بسبب وضع يده على فمه.
وسيغيب مهاجم أتلانتا يونايتد عن مواجهة أستراليا للإيقاف، لكنه سيكون متاحًا للمشاركة في دور الـ 32 إذا نجحت الباراجواي في التأهل.