الزامل: أرامكو تشترك مع «فيفا» في تطوير كرة القدم

حوار: وليد الصيعري 2026.06.26 | 11:15 pm

أكد خالد الزامل، النائب الأعلى للرئيس للاتصال المؤسسي في أرامكو السعودية، أن الشراكة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» تمثل منصة عالمية تجمع بين الابتكار والأداء والأثر المجتمعي عبر اللعبة الأكثر شعبية حول العالم.
وأوضح الزامل أن هذه الشراكة تعكس التزام أرامكو بدعم الرياضة بوصفها محركًا للنمو والتنمية، من خلال الاستفادة من الانتشار العالمي للعبة في تمكين الأفراد، وتعزيز التغيير الإيجابي، وإطلاق مبادرات اجتماعية مؤثرة تترك أثرًا مستدامًا في المجتمعات حول العالم.
وخلال حديثه لـ «الرياضية» أكد الزامل شعوره بالفخر خلال مونديال 2026 وأن الشراكة مع «فيفا» تتجسد على أرض الواقع، وأن أرامكو تعد شريكًا عالميًا رئيسيًا لـ «فيفا».



01 ⁠مع انطلاق كأس العالم 2026، ما الذي تتطلعون إليه خلال الفترة المقبلة؟
نشعر بالفخر داخل أرامكو السعودية تجاه بطولة كأس العالم 2026، وهو انعكاس للأجواء الاستثنائية التي تشهدها السعودية اليوم. ونتطلع بشغف إلى دعم الأخضر السعودي ومتابعة مبارياته خلال البطولة.
ومن المنظور المؤسسي، يسعدني أن أرى شراكتنا مع «فيفا» تتجسد على أرض الواقع، بصفتنا شريكًا عالميًا رئيسيًا لـ«فيفا». وهذه الشراكة لا تعكس المكانة العالمية لكرة القدم فحسب، بل تؤكد أيضًا التزامنا بدعم الرياضة، وبناء جسور التواصل بين الشعوب، وإحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمعات حول العالم.



02 ⁠لماذا ترعى أرامكو بطولة كأس العالم 2026؟
كرة القدم هي الرياضة الأكثر شعبية في العالم، ولها قدرة فريدة على جمع الناس وإلهامهم وتعزيز الروابط بين المجتمعات والثقافات المختلف، ومن هذا المنطلق، تأتي شراكتنا مع «فيفا» انسجامًا مع التزام أرامكو السعودية بدعم المبادرات التي تُحدث أثرًا إيجابيًا واسع النطاق.
ورأينا في أرامكو أن هذا المونديال يوفر منصة رائدة لتعزيز علامتنا التجارية لدى قاعدة جماهيرية عالمية متنوعة، مما يعزز حضورنا التجاري في الأسواق الدولية، ويدعم العلاقة مع العملاء والمستثمرين.
كما تتيح هذه الشراكة فرصة للإسهام في تطوير الرياضة من خلال توظيف الابتكار والتقنيات المتقدمة، بما في ذلك الحلول القائمة على البيانات والتحليلات، بما يدعم تطور اللعبة ويعزز تجربة الجماهير. وتنسجم هذه الشراكة أيضًا مع الحضور الدولي المتنامي لأرامكو السعودية وتوسع أعمالها حول العالم.
كما نرى أن تمثل هذه الشراكة مصدر فخر لمحبي كرة القدم في السعودية، إذ تعكس المكانة العالمية المتنامية لأرامكو وتبرز كيف يمكن لشركة وطنية رائدة أن تسهم في دعم وتطوير واحدة من أكثر الرياضات تأثيرًا وانتشارًا في العالم.



03 ⁠كيف تتناسب الشراكة مع «فيفا» مع الدعم الكبير الذي تقدمه أرامكو للرياضة في السعودية؟
تنسجم شراكتنا مع «فيفا» بشكل طبيعي مع نهج أرامكو السعودية طويل الأمد في دعم الرياضة محليًا وعالميًا. فنحن ننظر إلى الرياضة باعتبارها أداة فاعلة لتعزيز جودة الحياة، وتشجيع أنماط الحياة الصحية، وتمكين الشباب، وبناء روابط أقوى بين المجتمعات.
وعلى المستوى العالمي، تتيح لنا هذه الشراكة الاستفادة من قوة كرة القدم وتأثيرها الإيجابي للوصول إلى جماهير واسعة حول العالم، والمساهمة في دعم نمو وتطوير اللعبة، إلى جانب دعم المبادرات الاجتماعية والتنموية المرتبطة بها. كما توفر منصة عالمية تعكس الحضور الدولي المتنامي لأرامكو السعودية وتوسع أعمالها واستثماراتها في مختلف الأسواق.
أما على المستوى المحلي، فتُجسد استثماراتنا في نادي القادسية وتطوير ملعب أرامكو في الخبر التزامنا بتطوير المواهب الرياضية، وتوفير بنية تحتية عالمية المستوى، وإيجاد فرص أكبر لمشاركة الشباب في الرياضة. وفي الوقت الذي نستعد فيه لاستضافة كأس العالم 2034، نؤمن بأن الاستثمار في الرياضة لا يقتصر على دعم المنافسة الرياضية فحسب، بل يمتد إلى تحقيق أثر اقتصادي واجتماعي مستدام يعود بالنفع على الأفراد والمجتمعات.



04 ⁠ذكرت أرامكو السعودية بأن شراكتها مع «فيفا» تتعلق أيضًا بالابتكار، كيف يتم ذلك؟
تتجاوز شراكتنا مع «فيفا» مفهوم الرعاية التقليدية، فهي تمثل فرصة لتوظيف الابتكار والتقنيات المتقدمة للمساهمة في تطوير كرة القدم وتعزيز تجربة الجماهير حول العالم.
تشهد الرياضة اليوم تحولًا متسارعًا مدفوعًا بالبيانات والتحليلات الرقمية، والتي أصبحت تلعب دورًا متزايد الأهمية في فهم أداء اللاعبين والفرق، ورفع جودة المنافسة، وإثراء تجربة المشجعين. ومن خلال هذه الشراكة، ندعم المبادرات التي تستفيد من هذه التقنيات لتوفير رؤى أكثر دقة وشفافية حول مجريات اللعبة.
ومن الأمثلة على ذلك تصنيف «فيفا» لأداء اللاعبين، الذي يعتمد على بيانات موضوعية وفورية للمباريات لتقييم الأداء الفردي وفق معايير واضحة وموحدة. ويمنح ذلك الجماهير والفرق ووسائل الإعلام أدوات جديدة لفهم اللعبة والتفاعل معها بصورة أعمق.



05 مع استضافتنا مونديال 2034، كيف تُسهم أرامكو في بناء الجيل المقبل من المواهب الرياضية السعودية؟
نؤمن بأن استضافة كأس العالم 2034 لا تقتصر على تنظيم بطولة استثنائية، بل تمثل فرصة لبناء إرث رياضي مستدام يمتد لأجيال قادمة. ومن هذا المنطلق، نرى أن الاستثمار في المواهب الشابة هو أحد أهم عناصر النجاح على المدى الطويل.
وفي أرامكو السعودية، نركز على تطوير بيئات رياضية متكاملة تتيح للشباب الوصول إلى التدريب المتقدم، والاستفادة من أحدث العلوم الرياضية.
ويُجسد استثمارنا في نادي القادسية هذا التوجه، حيث نعمل على تطوير أكاديميات الفئات السنية وتعزيز آليات اكتشاف المواهب ورعايتها، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة والبيانات لدعم عملية التطوير الرياضي بشكل أكثر فاعلية.
وهدفنا في نهاية المطاف هو المساهمة في إعداد جيل جديد من الرياضيين السعوديين القادرين على المنافسة على أعلى المستويات العالمية، والمساهمة في تعزيز مكانة الرياضة السعودية خلال كأس العالم 2034 وما بعده.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News