أعلنت رابطة دوري المحترفين اللائحة الخاصة بتوزيع مخصصات برنامج استقطاب نخبة اللاعبين للثلاث سنوات المقبلة في مرحلة ثانية للبرنامج يستهدف بشكل رئيس تعزيز الجوانب التجارية في الأندية وتحفيزها على القيام بذلك.
البرنامج يرتكز على أمرين رئيسيين، الأمر الأول هو الجانب الرياضي عبر مخصصات وضعت للنتائج الرياضية خلال ثلاثة مواسم ماضية وثلاثة مواسم مقبلة، بالإضافة إلى مبلغ ثابت يوزع بالتساوي بين الأندية كنقطة أساس تنطلق من خلالها الأندية في الدوري، ويهدف ذلك الى الاستمرار في النمو الرياضي عبر البرنامج الذي أعلن منذ تأسيسه أنه أداة استثمارية خاصة لرابطة دوري المحترفين.
الأمر الثاني الذي ركز عليه البرنامج هو الجانب التجاري، ويقسم للعديد من الأقسام من ضمنها هو القسم الخاص بالإيرادات التجارية عبر عقود الرعاية والاتفاقيات التي تتم على مصلحة مشتركة مثل بيع ترخيص اسم الملعب وغيرها من الأمور التجارية، بالإضافة إلى دخل يوم المباراة الذي سيكون هامًا جدًا لجميع الأندية من أجل تحصيل الإيرادات، وأيضًا للحصول على دعم إضافي من برنامج استقطاب نخبة اللاعبين.
تم وضع بند تسبب بالكثير من الضجة وهو بند نسبة المشاهدة التلفزيونية، وهو أمر عادل جدًا لأن الأندية تريد أن تصبح أندية ذات توسع كبير على مستوى المنطقة، وبالتالي أتى تحديد منطقة الشرق الأوسط بالوقت الحالي كمنطقة جغرافية محددة في هذا المعيار لزيادة شعبية الأندية ومتابعتها في هذه الدول.
الرابطة وضعت أمرًا هامًا وهو أن كل مباراة سيحسب فيها عدد المشاهدات للطرفين، وليس لطرف واحد خلال مباريات الدوري من أجل تحقيق أكبر قدر ممكن من العدالة عبر هذا المعيار، ومستقبلاً عندما تتحرك الأندية وتصبح تعمل بشكل صحيح على مصالحها ربما يصبح هذا المعيار بالتساوي بين الأندية.
أعتقد أن ما أُعلن من البرنامج وما نُشر على موقع رابط محترفين وهي اللائحة أمر إيجابي ومفيد في الدوري للتقدم والنمو خلال الثلاث سنوات المقبلة، والأمر الآن سيعتمد كثيرًا على الأندية في محاولة تحويل الفوضى والحديث الذي أصبح كثيرًا حول البرنامج الثلاث سنوات الماضية إلى عمل، والكل عليه أن يعمل من أجل أن يحقق ما يريد في نهاية الأمر، أو الحصول على دعم مالي إضافي، ويحقق الدوري ما يريد وهو الاستثمار في الأندية، والحفاظ على استدامتها على المدى البعيد، وعلى الأندية أن تعمل وتتوقف من الشكوى المستمرة في هذا الملف.
البرنامج يرتكز على أمرين رئيسيين، الأمر الأول هو الجانب الرياضي عبر مخصصات وضعت للنتائج الرياضية خلال ثلاثة مواسم ماضية وثلاثة مواسم مقبلة، بالإضافة إلى مبلغ ثابت يوزع بالتساوي بين الأندية كنقطة أساس تنطلق من خلالها الأندية في الدوري، ويهدف ذلك الى الاستمرار في النمو الرياضي عبر البرنامج الذي أعلن منذ تأسيسه أنه أداة استثمارية خاصة لرابطة دوري المحترفين.
الأمر الثاني الذي ركز عليه البرنامج هو الجانب التجاري، ويقسم للعديد من الأقسام من ضمنها هو القسم الخاص بالإيرادات التجارية عبر عقود الرعاية والاتفاقيات التي تتم على مصلحة مشتركة مثل بيع ترخيص اسم الملعب وغيرها من الأمور التجارية، بالإضافة إلى دخل يوم المباراة الذي سيكون هامًا جدًا لجميع الأندية من أجل تحصيل الإيرادات، وأيضًا للحصول على دعم إضافي من برنامج استقطاب نخبة اللاعبين.
تم وضع بند تسبب بالكثير من الضجة وهو بند نسبة المشاهدة التلفزيونية، وهو أمر عادل جدًا لأن الأندية تريد أن تصبح أندية ذات توسع كبير على مستوى المنطقة، وبالتالي أتى تحديد منطقة الشرق الأوسط بالوقت الحالي كمنطقة جغرافية محددة في هذا المعيار لزيادة شعبية الأندية ومتابعتها في هذه الدول.
الرابطة وضعت أمرًا هامًا وهو أن كل مباراة سيحسب فيها عدد المشاهدات للطرفين، وليس لطرف واحد خلال مباريات الدوري من أجل تحقيق أكبر قدر ممكن من العدالة عبر هذا المعيار، ومستقبلاً عندما تتحرك الأندية وتصبح تعمل بشكل صحيح على مصالحها ربما يصبح هذا المعيار بالتساوي بين الأندية.
أعتقد أن ما أُعلن من البرنامج وما نُشر على موقع رابط محترفين وهي اللائحة أمر إيجابي ومفيد في الدوري للتقدم والنمو خلال الثلاث سنوات المقبلة، والأمر الآن سيعتمد كثيرًا على الأندية في محاولة تحويل الفوضى والحديث الذي أصبح كثيرًا حول البرنامج الثلاث سنوات الماضية إلى عمل، والكل عليه أن يعمل من أجل أن يحقق ما يريد في نهاية الأمر، أو الحصول على دعم مالي إضافي، ويحقق الدوري ما يريد وهو الاستثمار في الأندية، والحفاظ على استدامتها على المدى البعيد، وعلى الأندية أن تعمل وتتوقف من الشكوى المستمرة في هذا الملف.