من المحتمل عند قراءتك هذا المقال أن يكون مصير المنتخب السعودي لكرة القدم قد تحدد بشأن استمراره في منافسات مونديال كأس العالم 2026 «صعوده إلى دور الـ32 عند الفوز على منتخب الرأس الأخضر، أو مغادرته إن تعادل أو خسر».
وفي كل الأحوال فإن من المرجح جدًا أن يخضع لاعبو الأخضر للتقييم من قِبل المتعصبين من أبناء الوطن، بناءً على اسم النادي الذي ينتمي له اللاعب أثناء وقت التقييم. لاحظ كلمة «أثناء» ويمكنك أن تضع تحتها خطوطًا عديدة، وخير مثال على ذلك كيل المدح من جهة، وأنواع الردح من جهة للاعب عبد الله الحمدان، قبل وبعد انتقاله من ناديه السابق إلى الحالي.
والحال ينسحب على علي لاجامي، وآخرين، من بينهم فراس البريكان الذي بات اليوم مصب غضب كثيرين من هؤلاء الذي كانوا يعدونه يومًا ما مهاجم المستقبل في خارطة الكرة السعودية.
كما تعرض اللاعبان سالم الدوسري وعبد الله الخيبري إلى هجومين عنيفين بسبب أدائهما الذي وصفه كثير من النقاد أصلًا بالهزيل، وأنا لا أجد نفسي بعيدًا عن الاصطفاف مع من يرون ضعفًا فنيًّا غير مستتر لهذين اللاعبين وغيرهما، لكني أرفض اتهام أي لاعب أو فني أو إداري بما لا يستند إلى دليل أو يتجاوز المقبول.
لقد رأينا جميعًا كيف أن النجم الإسباني لامين يامال يُسقط لاعب منتخبنا سالم أرضًا بوكزة خاطفة بدت خفيفة. لكن، هل سالم وحده الذي كان سيسقط لو تعرض لذلك اللاعب الذي يعد نتاجًا لمنظومة كروية ذات إرث عريض.
إذا كنت قد تابعت أداء المنتخب في المباراتين الأوليين عمومًا أمام أوروجواي وإسبانيا ستدرك الفوارق المهارية والجسمانية التي مالت بجلاء للفريقين، وهما يقابلان الأخضر الذي كنا نلتقط أنفاسنا إن نجح لاعبو المنتخب في إقصاء الكرة إلى ما بعد منتصف الملعب، خصوصًا في لقائهم أمام إسبانيا.
لا أختلف مع أحد بشأن السوء الفني للأخضر في المباراتين، أو حتى في كثير من المباريات التي خاضها في المنافسات الآسيوية للوصول إلى هذا المونديال، لكن أن يصل الأمر ـ عند كل مرة تقريبًا يخوض فيها المنتخب مباراة ـ إلى حد التوقع باتجاه السهام الجارحة الجاهزة مسبقًا، وغالبًا يكون الأمر مرتبطًا بلون قميص لاعب في دوري روشن. إن هذا ليس نقدًا، هذا ليس تشجيعًا، هذا إمعان في قتل الطموح.
كلنا نأمل أن يتألق الأخضر في المحافل الدولية، وأن يتطور مستواه، لكن في ظل الضغط النفسي المهول الذي يتعرض له لاعبون وإداريون وفنيون بعينهم، هذا الذي ينبغي أن يتوقف. عند وقوفنا مليًّا عند هذا الأمر ومراجعتنا لما يحدث بين ظهراني المنتخب لا يعني أننا أصلحنا الخلل، لكن لعلها تكون خطوة البداية في طريق الأخضر نحو مجد كروي منطلق من أفئدة سليمة.
وفي كل الأحوال فإن من المرجح جدًا أن يخضع لاعبو الأخضر للتقييم من قِبل المتعصبين من أبناء الوطن، بناءً على اسم النادي الذي ينتمي له اللاعب أثناء وقت التقييم. لاحظ كلمة «أثناء» ويمكنك أن تضع تحتها خطوطًا عديدة، وخير مثال على ذلك كيل المدح من جهة، وأنواع الردح من جهة للاعب عبد الله الحمدان، قبل وبعد انتقاله من ناديه السابق إلى الحالي.
والحال ينسحب على علي لاجامي، وآخرين، من بينهم فراس البريكان الذي بات اليوم مصب غضب كثيرين من هؤلاء الذي كانوا يعدونه يومًا ما مهاجم المستقبل في خارطة الكرة السعودية.
كما تعرض اللاعبان سالم الدوسري وعبد الله الخيبري إلى هجومين عنيفين بسبب أدائهما الذي وصفه كثير من النقاد أصلًا بالهزيل، وأنا لا أجد نفسي بعيدًا عن الاصطفاف مع من يرون ضعفًا فنيًّا غير مستتر لهذين اللاعبين وغيرهما، لكني أرفض اتهام أي لاعب أو فني أو إداري بما لا يستند إلى دليل أو يتجاوز المقبول.
لقد رأينا جميعًا كيف أن النجم الإسباني لامين يامال يُسقط لاعب منتخبنا سالم أرضًا بوكزة خاطفة بدت خفيفة. لكن، هل سالم وحده الذي كان سيسقط لو تعرض لذلك اللاعب الذي يعد نتاجًا لمنظومة كروية ذات إرث عريض.
إذا كنت قد تابعت أداء المنتخب في المباراتين الأوليين عمومًا أمام أوروجواي وإسبانيا ستدرك الفوارق المهارية والجسمانية التي مالت بجلاء للفريقين، وهما يقابلان الأخضر الذي كنا نلتقط أنفاسنا إن نجح لاعبو المنتخب في إقصاء الكرة إلى ما بعد منتصف الملعب، خصوصًا في لقائهم أمام إسبانيا.
لا أختلف مع أحد بشأن السوء الفني للأخضر في المباراتين، أو حتى في كثير من المباريات التي خاضها في المنافسات الآسيوية للوصول إلى هذا المونديال، لكن أن يصل الأمر ـ عند كل مرة تقريبًا يخوض فيها المنتخب مباراة ـ إلى حد التوقع باتجاه السهام الجارحة الجاهزة مسبقًا، وغالبًا يكون الأمر مرتبطًا بلون قميص لاعب في دوري روشن. إن هذا ليس نقدًا، هذا ليس تشجيعًا، هذا إمعان في قتل الطموح.
كلنا نأمل أن يتألق الأخضر في المحافل الدولية، وأن يتطور مستواه، لكن في ظل الضغط النفسي المهول الذي يتعرض له لاعبون وإداريون وفنيون بعينهم، هذا الذي ينبغي أن يتوقف. عند وقوفنا مليًّا عند هذا الأمر ومراجعتنا لما يحدث بين ظهراني المنتخب لا يعني أننا أصلحنا الخلل، لكن لعلها تكون خطوة البداية في طريق الأخضر نحو مجد كروي منطلق من أفئدة سليمة.