لقاء المغرب وهولندا أشبه بنصف نهائي مبكر، لكن الذي يسعى للمباراة النهائية عليه تجاوز كل من في الطريق، ستكون مباراة صعبة على الفريقين، وسواء فازت المغرب أو لم تفز، سأبقى محتفظًا بمحبتي وإعجابي لهذا الجيل الذي يقدم كرة القدم الممتعة، في الوقت الذي تلعب فيه الكثير من المنتخبات بخطط دفاعية وأداء غير ممتع. مباراة أخرى وضعت المنتخب الياباني في وضع حرج مبكر، بعدما وقع في طريقه المنتخب البرازيلي، اليابان تلعب كرة ممتعة وقوية، لا يهمها لو سُجل في مرماها هدفٌ، هي حاليًا من أقوى المنتخبات التي تعود بالمباراة. سيكون لقاؤها مع البرازيل صعبًا، ومع كل اهتمامي وإعجابي بالمنتخب الياباني إلا أن الواقع يميل للبرازيليين، إلا إذا أخرج اليابانيون كل قوة الساموراي وقالوا كلمتهم.
إليكم ما قاله المدرب الشهير جوزيه مورينيو عن مونديال الـ 48 منتخبًا، والمستوى الذي آل إليه زيادة المنتخبات: «علي أن أكون أمينا، وأقول إنني أغلق التلفاز بعد مشاهدة 10 دقائق في بعض المباريات، لا يعجبني الشعور، كأس العالم بالنسبة لي هو قمة القمم، ليس من الممكن أن تنتهي المباريات 7-1 أو 5-1، في المونديال، لذا سأبدأ المشاهدة الحقيقية من الأدوار الإقصائية»، كلام مورينيو يعبر عن آراء الكثيرين الذين يشاهدون لأول مرة في كأس العالم نتائج لم تعد موجودة حتى في البطولات القارية!.
منتخب الإكوادور دخل مباراته ضد ألمانيا للفوز ولا شيء آخر، لم يرعبه مستوى الألمان القوي، لم يخف في أي دقيقة في المباراة، لعبوا بمهارة وشجاعة، وحتى عندما سُجل فيه هدفٌ أصبح أقوى وهاجم، ثم استطاع تحقيق فوز تاريخي سيبقى طويلًا في ذاكرة الأكوادوريين، هذا ما تفعله الروح القوية إذا ظهرت، تقفز فوق كل الأرقام وخطط الخصم وأسماء نجومه. أحببت منتخب الإكوادور وآمل أن يحافظ على روحه القوية طويلًا.
أكثر ما يفعله العرب والأوروبيون عندما يستفيقوا صباحًا هو مشاهدة هواتفهم لمعرفة النتائج، نصف المباريات تُلعب وهم نائمون. الآن فهمت ما كان يعانيه سكان أمريكا الشمالية والجنوبية عندما كان المونديال يقام في الجزء البعيد عنهم من العالم، فارق التوقيت يقول لنا كم هذا العالم كبير ومختلف.
إليكم ما قاله المدرب الشهير جوزيه مورينيو عن مونديال الـ 48 منتخبًا، والمستوى الذي آل إليه زيادة المنتخبات: «علي أن أكون أمينا، وأقول إنني أغلق التلفاز بعد مشاهدة 10 دقائق في بعض المباريات، لا يعجبني الشعور، كأس العالم بالنسبة لي هو قمة القمم، ليس من الممكن أن تنتهي المباريات 7-1 أو 5-1، في المونديال، لذا سأبدأ المشاهدة الحقيقية من الأدوار الإقصائية»، كلام مورينيو يعبر عن آراء الكثيرين الذين يشاهدون لأول مرة في كأس العالم نتائج لم تعد موجودة حتى في البطولات القارية!.
منتخب الإكوادور دخل مباراته ضد ألمانيا للفوز ولا شيء آخر، لم يرعبه مستوى الألمان القوي، لم يخف في أي دقيقة في المباراة، لعبوا بمهارة وشجاعة، وحتى عندما سُجل فيه هدفٌ أصبح أقوى وهاجم، ثم استطاع تحقيق فوز تاريخي سيبقى طويلًا في ذاكرة الأكوادوريين، هذا ما تفعله الروح القوية إذا ظهرت، تقفز فوق كل الأرقام وخطط الخصم وأسماء نجومه. أحببت منتخب الإكوادور وآمل أن يحافظ على روحه القوية طويلًا.
أكثر ما يفعله العرب والأوروبيون عندما يستفيقوا صباحًا هو مشاهدة هواتفهم لمعرفة النتائج، نصف المباريات تُلعب وهم نائمون. الآن فهمت ما كان يعانيه سكان أمريكا الشمالية والجنوبية عندما كان المونديال يقام في الجزء البعيد عنهم من العالم، فارق التوقيت يقول لنا كم هذا العالم كبير ومختلف.