الفرنسيون يهجرون بيوتهم إلى الفنادق

أشخاص يبردون أجسادهم في نافورة تروكاديرو بجوار برج إيفل، الجمعة، للتقليل من ارتفاع درجات الحرارة (الفرنسية)
باريس ـ رويترز 2026.06.27 | 05:04 pm

تعاني فرنسا ‌هذا الأسبوع من أسوأ موجات الحر على الإطلاق، إذ سارع السكان إلى البحث عن أي وسيلة للهروب من ارتفاع درجات الحرارة، لاجئين ​إلى حجز غرف في الفنادق للاستفادة من أجهزة التكييف وإمكانية استخدام المسابح.
وقال ماتيو ​إيفرار، الرئيس التنفيذي لمجموعة ليز ‌أوتيلز «تري» بارتكولييه، السبت، إنه تلقى سيلًا من الطلبات، وأضاف: «إنها ظاهرة غير مسبوقة ‌إلى حد كبير. فكل يوم أتلقى ما بين خمسة إلى عشرة طلبات من أشخاص يتواصلون معي مباشرة عبر قنوات مختلفة للحصول على غرف في فنادقنا».
وأردف: «مع موجة الحر، امتلأت كل الأماكن خلال أسبوعين فحسب».
وذكرت فيرونيك سافواي، التي تعيش في مدينة تور التاريخية غرب فرنسا، أن الفنادق المكيفة كانت شبه ممتلئة في وقت سابق من الأسبوع، وأوضحت أنها «لم تعد قادرة على التفكير بشكل سليم» بسبب الحر في منزلها، ما دفعها للسكن ⁠في فندق محلي لمدة أربعة أيام. وقالت «الأمر يتعلق بالشعور براحة أكبر، ‌وقبل كل شيء القدرة على النوم».
وسجلت درجات الحرارة في باريس مستوى غير مسبوق في يونيو الجاري، بلغ 40.9 درجة مئوية، منذ بدء توثيق البيانات قبل نحو 80 عامًا.
لكن عددًا قليلًا من الشقق في البلاد مزود بأجهزة تكييف، ولا سيما في ‌العاصمة المكتظة بالسكان. ‌ويغطي نحو ثلاثة أرباع أسطح ​مباني باريس ‌ألواح ⁠من الزنك، ​وهي ⁠مادة تمتص الحرارة وتنقلها.
وفتحت السلطات المحلية في عدد من المدن، منها باريس، عددًا من الأنهار والمسابح العامة في البلاد أمام السكان لاستخدمها خلال فترات النهار للتخفيف عليهم من درجات الحرارة المرتفعة.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News