مغادرة منتخبنا الوطني مونديال 2026 كان محفوظًا في الذاكرة، وينتظر إعلانه رسميًا عند انتهاء مباريات دور المجموعات في كل مشاركة مونديالية، بعد أن استهلكتنا مفاجأة 94، وقبلنا أن تسيطر علينا ونكون رهينة لها، نضعها حاجز أمامنا «قبل» كل مشاركة، ونرجع لها «بعدها» نشتكي لها الحال، ونسألها أن تمنحنا الخلاص.
فخورون بالمشاركة الأولى 94 وبما تحقق فيها، العيب إننا لم نعاملها كمفاجأة ونستثمرها بالتخطيط الذي يضمن المحافظة على مكاسبها، بحيث يمكن تثبيت ركائز ما تحقق دون اعتباره نجاحًا حقيقيًا، إلى كونه بوابة لتحقيق نجاح متدرج تكتب له الاستدامة، لقد تم التعامل مع حالة التطور المطلوبة لبعد «94» على أنها «حتمية» دون تدخل منا، أو حاجة لقوة دفع، وهذا خطأ.
الكل منا ساهم وما زال يساهم في إدارة ظهره لقراءة واقع «كرة القدم»، وما إذا كنا نمارسها بما يضمن لنا مخرجات توازي ما نريد الوصول إليه، أم أقل، أيضًا لا نريد الاعتراف بفوارق التجربة عند من يمتلكها من المنافسين، ولا البدنية والمهارية وحالة التطور، ونقوم بإعادة نفس العمل الذي لم ينجح كل مرة، «كرة القدم» كلعبة تغيرت مطالبها وكثرت احتياجاتها، واستبدلت كثير من خصائصها الفردية وتكتيكاتها الجماعية، ولم تعد تسمح بالاعتماد على نجومية الأفراد، وعشوائية التحضير، ودعه يركض ودعنا نرى.
استدعاء الماضي بحجة استلهام دروسه المفيدة، لا بد أن يسبقه تفتيش لهذه الدروس لمعرفة صلاحيتها بعد أن استخدمت في ظروف مختلفة، تصلح لها حينها، أو لعبت الصدفة في نجاحها، هذا لا يعني عدم احترام التجارب الماضية أو التقليل من صانعيها لاعبين ومدربين ومسيرين لاتحاد الكرة، بقدر ما يخلصنا من حالة الارتهان إلى التحرر من «94»، والنافخين في مزاميرها بما يشتت أو يعطل ما نعتزم تصحيحه وفعله، ويبدأ بالاعتراف بفشل المحاولات السابقة.
يمكن تجاهل المكاسب الصغيرة، أو حتى المتوسطة المطالب بتحقيقها حاليًا، وتحمل ردات فعل الغاضبين، مقابل أن تبدأ آلة التصحيح على قاعدة نعمل للوصول إلى أفضل ما لدينا، الذي يستطيع أن ينضج ويستديم ويمكنه أن يتطور، مع توالي السنيين، والعين دائمًا على الفوارق مع غيرنا، وعدم تجاهلها تحت أي حجة.
قد يقبل الجميع التصحيح وأن تكون مخرجاته الناجحة في أول مراحله نهائيات كأس العالم على أرضنا.
فخورون بالمشاركة الأولى 94 وبما تحقق فيها، العيب إننا لم نعاملها كمفاجأة ونستثمرها بالتخطيط الذي يضمن المحافظة على مكاسبها، بحيث يمكن تثبيت ركائز ما تحقق دون اعتباره نجاحًا حقيقيًا، إلى كونه بوابة لتحقيق نجاح متدرج تكتب له الاستدامة، لقد تم التعامل مع حالة التطور المطلوبة لبعد «94» على أنها «حتمية» دون تدخل منا، أو حاجة لقوة دفع، وهذا خطأ.
الكل منا ساهم وما زال يساهم في إدارة ظهره لقراءة واقع «كرة القدم»، وما إذا كنا نمارسها بما يضمن لنا مخرجات توازي ما نريد الوصول إليه، أم أقل، أيضًا لا نريد الاعتراف بفوارق التجربة عند من يمتلكها من المنافسين، ولا البدنية والمهارية وحالة التطور، ونقوم بإعادة نفس العمل الذي لم ينجح كل مرة، «كرة القدم» كلعبة تغيرت مطالبها وكثرت احتياجاتها، واستبدلت كثير من خصائصها الفردية وتكتيكاتها الجماعية، ولم تعد تسمح بالاعتماد على نجومية الأفراد، وعشوائية التحضير، ودعه يركض ودعنا نرى.
استدعاء الماضي بحجة استلهام دروسه المفيدة، لا بد أن يسبقه تفتيش لهذه الدروس لمعرفة صلاحيتها بعد أن استخدمت في ظروف مختلفة، تصلح لها حينها، أو لعبت الصدفة في نجاحها، هذا لا يعني عدم احترام التجارب الماضية أو التقليل من صانعيها لاعبين ومدربين ومسيرين لاتحاد الكرة، بقدر ما يخلصنا من حالة الارتهان إلى التحرر من «94»، والنافخين في مزاميرها بما يشتت أو يعطل ما نعتزم تصحيحه وفعله، ويبدأ بالاعتراف بفشل المحاولات السابقة.
يمكن تجاهل المكاسب الصغيرة، أو حتى المتوسطة المطالب بتحقيقها حاليًا، وتحمل ردات فعل الغاضبين، مقابل أن تبدأ آلة التصحيح على قاعدة نعمل للوصول إلى أفضل ما لدينا، الذي يستطيع أن ينضج ويستديم ويمكنه أن يتطور، مع توالي السنيين، والعين دائمًا على الفوارق مع غيرنا، وعدم تجاهلها تحت أي حجة.
قد يقبل الجميع التصحيح وأن تكون مخرجاته الناجحة في أول مراحله نهائيات كأس العالم على أرضنا.