رئيس اتحاد القدم ومجلس إدارته الموقر لا يُلام لأنه يعبر عن رأي أصحاب الصفة والمصلحة، وهم أعضاء الجمعية العمومية التي انتخبته سواء كان ذلك بالتزكية لعدم وجود مرشح آخر أو بالأغلبية عندما حاز على ثقتهم في التصويت، وبالتالي عندما نريد أن نطالبهم بشيء فيجب أن نحاسب ونطالب الجمعية العمومية للقيام بذلك ونقع هنا في مشكلة أخرى.
من أتى بهم إلى الجمعية العمومية لإدارة كرة القدم في الوطن؟، إنها ببساطة الأندية التي رشحت الأعضاء، فهل رشحت من يليق بهم ذلك عن علم ومعرفة وقدرة على القيام بواجباتهم، أم أنها مجاملات ومحسوبيات قامت بها الأندية دون محاسبة على ذلك من قبل الجمعيات العمومية لتلك الأندية التي لم تهتم بمحاسبة ومعاقبة مجالس الإدارات على حسن أو سوء أداء إدارتها في كل شيء بما فيها ترشيحات ممثليها إلى اللجان والمناصب، ومنها عضوية مجالس الإدارات والجمعيات العمومية التي هي الأساس القانوني الذي يمثل الجماهير العريضة في جميع الأندية.
التعليقات الجماهيرية ليست ذات أثر بما فيها البرامج الرياضية، وكذلك الإعلام الرياضي، لأن الأساس هو أنهم جميعًا ممثلون في الجمعية العمومية التي تمثل الجميع، وترجح رأي الأغلبية، فإذا هذه فقدت من القاع والأساس من الأندية وصولاً لاتحاد القدم إلى أن نصل إلى مجلس الإدارة ورئيسه الحالي الأخ ياسر المسحل أو بصرف النظر عمن يكون شخصه الكريم، فهو نتاج الواقع الإداري والقانوني للرياضة الذي ينعكس في أداء الرئيس الذي اعتمدت له الجمعية العمومية أكبر ميزانية في تاريخ الاتحاد قبل أسابيع كان حصة الرياضة النسائية فيه 15 ألف ريال من أصل 2.7 مليار ريال تقريبًا، وهذا يذكرنا برأي الخبير الرياضي أبو رضا الأستاذ أحمد عيد عندما سئل عن معضلة الرياضة السعودية وأجاب بكلمة واحدة وهي الإدارة، والتي تعتمد على عناصر قانونية كبيرة وكثيرة في مقدمتها تعارض المصالح والاستقلالية والشفافية والنزاهة والأمانة والامتثال ومكافحة الفساد والبعد عن استغلال السلطة والنفوذ، وجميعها موجودة في القاع لدى الجمعيات العمومية للأندية قبل الاتحادات، ولذلك لا نلوم الأخ ياسر المسحل.
من أتى بهم إلى الجمعية العمومية لإدارة كرة القدم في الوطن؟، إنها ببساطة الأندية التي رشحت الأعضاء، فهل رشحت من يليق بهم ذلك عن علم ومعرفة وقدرة على القيام بواجباتهم، أم أنها مجاملات ومحسوبيات قامت بها الأندية دون محاسبة على ذلك من قبل الجمعيات العمومية لتلك الأندية التي لم تهتم بمحاسبة ومعاقبة مجالس الإدارات على حسن أو سوء أداء إدارتها في كل شيء بما فيها ترشيحات ممثليها إلى اللجان والمناصب، ومنها عضوية مجالس الإدارات والجمعيات العمومية التي هي الأساس القانوني الذي يمثل الجماهير العريضة في جميع الأندية.
التعليقات الجماهيرية ليست ذات أثر بما فيها البرامج الرياضية، وكذلك الإعلام الرياضي، لأن الأساس هو أنهم جميعًا ممثلون في الجمعية العمومية التي تمثل الجميع، وترجح رأي الأغلبية، فإذا هذه فقدت من القاع والأساس من الأندية وصولاً لاتحاد القدم إلى أن نصل إلى مجلس الإدارة ورئيسه الحالي الأخ ياسر المسحل أو بصرف النظر عمن يكون شخصه الكريم، فهو نتاج الواقع الإداري والقانوني للرياضة الذي ينعكس في أداء الرئيس الذي اعتمدت له الجمعية العمومية أكبر ميزانية في تاريخ الاتحاد قبل أسابيع كان حصة الرياضة النسائية فيه 15 ألف ريال من أصل 2.7 مليار ريال تقريبًا، وهذا يذكرنا برأي الخبير الرياضي أبو رضا الأستاذ أحمد عيد عندما سئل عن معضلة الرياضة السعودية وأجاب بكلمة واحدة وهي الإدارة، والتي تعتمد على عناصر قانونية كبيرة وكثيرة في مقدمتها تعارض المصالح والاستقلالية والشفافية والنزاهة والأمانة والامتثال ومكافحة الفساد والبعد عن استغلال السلطة والنفوذ، وجميعها موجودة في القاع لدى الجمعيات العمومية للأندية قبل الاتحادات، ولذلك لا نلوم الأخ ياسر المسحل.