لم يكن خروج المنتخب السعودي من كأس العالم 2026 مفاجئًا، بل نتيجة طبيعية لمشكلة مزمنة رافقت الأخضر لسنوات تتمثل في غياب رأس الحربة القادر على ترجمة الفرص إلى أهداف وحسم المباريات.
ورغم امتلاك المنتخب لاعبين مميزين في الوسط والأطراف، ظل العجز الهجومي واضحًا، إذ افتقد الفريق المهاجم الذي يصنع الفارق أمام المنتخبات الكبرى، ومع تراجع إنتاج المهاجم السعودي بسبب محدودية مشاركته مع الأندية واعتمادها المتزايد على المهاجم الأجنبي أصبحت الخيارات الهجومية محدودة، وانعكس ذلك على نتائج المنتخب.
كما أن منظومة اكتشاف وتطوير المواهب لم تنجح في تقديم مهاجمين قادرين على قيادة المنتخب لتستمر الأزمة مع كل جهاز فني يتولى المهمة دون حلول حقيقية، أو مشروع طويل المدى لمعالجة هذا المركز الحيوي.
وفي أمريكا اختتم الأخضر مشواره بالتعادل أمام الرأس الأخضر، وهي نتيجة أكدت مرة أخرى أن المشكلة لم تكن في مباراة واحدة بل في افتقاد الفريق للمهاجم الذي يحسم الفرص، ويمنح منتخب بلاده الأفضلية عندما تتعقد المباريات.
لكن الأزمة لا تقتصر على الجانب الفني فقط، بل تمتد إلى الجانب الإداري، فالمنتخب بحاجة إلى استقرار وتنظيم مبكر قبل البطولات الكبرى، يبدأ بتحديد الجهازين الفني والإداري بوقت كافٍ، ووضع برنامج إعداد واضح، وتأمين مباريات قوية، بعيدًا عن التغييرات المتأخرة وردود الأفعال.
إذا أراد الأخضر استعادة حضوره العالمي فلا بد من مشروع متكامل يبدأ بصناعة رأس حربة سعودي، ويوازيه عمل إداري احترافي يضمن الاستقرار، والاستعداد المبكر لأن النجاح في كأس العالم لا يُبنى في أسابيع بل عبر سنوات من التخطيط والعمل المنظم.
ورغم امتلاك المنتخب لاعبين مميزين في الوسط والأطراف، ظل العجز الهجومي واضحًا، إذ افتقد الفريق المهاجم الذي يصنع الفارق أمام المنتخبات الكبرى، ومع تراجع إنتاج المهاجم السعودي بسبب محدودية مشاركته مع الأندية واعتمادها المتزايد على المهاجم الأجنبي أصبحت الخيارات الهجومية محدودة، وانعكس ذلك على نتائج المنتخب.
كما أن منظومة اكتشاف وتطوير المواهب لم تنجح في تقديم مهاجمين قادرين على قيادة المنتخب لتستمر الأزمة مع كل جهاز فني يتولى المهمة دون حلول حقيقية، أو مشروع طويل المدى لمعالجة هذا المركز الحيوي.
وفي أمريكا اختتم الأخضر مشواره بالتعادل أمام الرأس الأخضر، وهي نتيجة أكدت مرة أخرى أن المشكلة لم تكن في مباراة واحدة بل في افتقاد الفريق للمهاجم الذي يحسم الفرص، ويمنح منتخب بلاده الأفضلية عندما تتعقد المباريات.
لكن الأزمة لا تقتصر على الجانب الفني فقط، بل تمتد إلى الجانب الإداري، فالمنتخب بحاجة إلى استقرار وتنظيم مبكر قبل البطولات الكبرى، يبدأ بتحديد الجهازين الفني والإداري بوقت كافٍ، ووضع برنامج إعداد واضح، وتأمين مباريات قوية، بعيدًا عن التغييرات المتأخرة وردود الأفعال.
إذا أراد الأخضر استعادة حضوره العالمي فلا بد من مشروع متكامل يبدأ بصناعة رأس حربة سعودي، ويوازيه عمل إداري احترافي يضمن الاستقرار، والاستعداد المبكر لأن النجاح في كأس العالم لا يُبنى في أسابيع بل عبر سنوات من التخطيط والعمل المنظم.