لا أحد سيقنعني بأن المنتخب السعودي في كأس العالم مثَّل مستوى المواهب الكروية السعودية، لا يمكن للأرض التي قدمت أبطال الثمانينيات، وأبطال التسعينيات، أن تكون مواهبها بهذا المستوى، وأنا لا أتحدث عن كبوة قد تحدث لأفضل منتخبات العالم، بل عن مدة طويلة لم يحقق فيها بطولة، أو يتجاوز الدور الأول في كأس العالم منذ مونديال 1994. في التسعينيات كان بإمكان الكرة السعودية تقديم منتخبين وليس منتخبًا واحدًا، النظر إلى دكة الاحتياط آنذاك، والمواهب التي لم تستدع للمنتخب، كفيلان بتقديم منتخبين، هذه كانت قناعتي حينها، ولا أعتقد بأني كنت مخطئًا. ما الذي حدث؟ لماذا كان المنتخب قويًا عندما كان اللاعبون لا يتقاضون من أنديتهم إلا القليل من المال، ولماذا أصبحت نتائج المنتخب ضعيفة عندما جاء الجيل الذي يتقاضى الملايين من الأندية؟ لماذا لم تضعف الكرة الإنجليزية عندما بدأ الدوري الإنجليزي بضخ مئات الملايين على اللاعبين الإنجليز في بداية التسعينات؟ والأمر نفسه في إسبانيا وإيطاليا وفرنسا؟!.
غادرت 7 منتخبات آسيوية البطولة، لم يتبق سوى اليابان وأستراليا المحسوبة علينا ضمن آسيا، بينما تأهلت للدور الثاني 9 منتخبات إفريقية، ولم يغادر منها سوى تونس. الفارق شاسع بين الكرة الإفريفية والآسيوية، ولا أعرف تحديدًا السبب.. ربما يكون في أن المواهب الإفريقية أكثر جدية ومثابرة، لأن كرة القدم طريقهم لتعديل، وضعهم المعيشي الصعب، فأغلبهم من مناطق فقيرة، هم تحديدًا لا يلعبون كرة القدم لحبهم لكرة القدم فقط، بل يحاربون الفقر على أرض الملعب.
في مونديال قطر 2022 سعدت بفوز الأرجنتين باللقب تتويجًا لمسيرة ميسي، فلم يكن لموهبته الاستثنائية أن تعبر في التاريخ دون الكأس الأغلى، حينها كان يقترب من الـ 35 من عمره، واعتقدت مثل الكثيرين أنه المونديال الأخير له. اليوم أشاهده في المونديال وهو في الـ 39، سجل في الدور الأول 6 أهداف من أصل 8 للأرجنتين، أما إذا حققت الأرجنتين اللقب وللمرة الثانية على التوالي، فهذا ما سيعجز عن تحقيقه حتى اللاعبون الذين سيصنعهم الذكاء الاصطناعي مستقبلًا.
فرحت بتأهل السنغال للدور الثاني، فرقة «ساديو ماني» قدمت عروضًا محترمة في مجموعة ضمت فرنسا المرشحة، والنرويج التي تمر في أفضل حالاتها مع العملاق هالاند، أما نتيجتها مع العراق 5ـ0، فلم تستطع فرنسا أو النرويج تحقيقها، آمل أن تمضي السنغال في المونديال بعيدًا.
غادرت 7 منتخبات آسيوية البطولة، لم يتبق سوى اليابان وأستراليا المحسوبة علينا ضمن آسيا، بينما تأهلت للدور الثاني 9 منتخبات إفريقية، ولم يغادر منها سوى تونس. الفارق شاسع بين الكرة الإفريفية والآسيوية، ولا أعرف تحديدًا السبب.. ربما يكون في أن المواهب الإفريقية أكثر جدية ومثابرة، لأن كرة القدم طريقهم لتعديل، وضعهم المعيشي الصعب، فأغلبهم من مناطق فقيرة، هم تحديدًا لا يلعبون كرة القدم لحبهم لكرة القدم فقط، بل يحاربون الفقر على أرض الملعب.
في مونديال قطر 2022 سعدت بفوز الأرجنتين باللقب تتويجًا لمسيرة ميسي، فلم يكن لموهبته الاستثنائية أن تعبر في التاريخ دون الكأس الأغلى، حينها كان يقترب من الـ 35 من عمره، واعتقدت مثل الكثيرين أنه المونديال الأخير له. اليوم أشاهده في المونديال وهو في الـ 39، سجل في الدور الأول 6 أهداف من أصل 8 للأرجنتين، أما إذا حققت الأرجنتين اللقب وللمرة الثانية على التوالي، فهذا ما سيعجز عن تحقيقه حتى اللاعبون الذين سيصنعهم الذكاء الاصطناعي مستقبلًا.
فرحت بتأهل السنغال للدور الثاني، فرقة «ساديو ماني» قدمت عروضًا محترمة في مجموعة ضمت فرنسا المرشحة، والنرويج التي تمر في أفضل حالاتها مع العملاق هالاند، أما نتيجتها مع العراق 5ـ0، فلم تستطع فرنسا أو النرويج تحقيقها، آمل أن تمضي السنغال في المونديال بعيدًا.