بروس: افتقدنا السرعة.. ونشعر بخيبة أمل
قدم البلجيكي هوجو بروس، مدرب منتخب جنوب إفريقيا الأول لكرة القدم تقييمًا صريحًا للغاية، مفاده أن فريقه افتقر إلى السرعة والقوة اللازمتين للمنافسة، بعد انتهاء مشوار الفريق في كأس العالم 2026 الأحد، بالخسارة 0-1 من كندا في دور الـ32.
وتلقت جنوب إفريقيا هدفًا في الوقت بدل الضائع لتخسر المباراة الافتتاحية لمرحلة خروج المغلوب في البطولة، ورأى بروس أن كندا كانت الفريق الأفضل.
وقال بروس في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة: «علينا أن نكون صادقين ونعترف بأننا خسرنا المباراة بسبب افتقارنا إلى القوة والسرعة».
وأضاف: «عندما أقارن فريقنا بالمنافس، نجد أننا خسرنا الكثير من المواجهات الفردية، كما أن السرعة في فريقنا، ليس فقط سرعة الجري، بل سرعة اتخاذ القرارات أيضًا. لم تكن على نفس المستوى».
وتابع: «عندما ترى السرعة التي تلعب بها كندا، وكذلك طريقة بناء هجماتها، نجد أننا كنا نستغرق وقتًا طويلًا أحيانًا قبل اتخاذ القرار».
وأشار بروس سابقًا إلى أن الدوري المحلي في جنوب إفريقيا، الذي ينتمي إليه معظم لاعبي فريقه، لا يوفر للاعبين ما يكفي من الخبرة لمواجهة متطلبات كرة القدم الحديثة.
وقال: «هذه أمور علينا العمل عليها، وهذا ما قلته بالفعل مرات عديدة في جنوب إفريقيا، لكن لا أحد يصدقني».
وزاد المدرب البجيكي: «كرة القدم الحديثة تتجاوز مجرد المهارة. كرة القدم الحديثة هي القوة والسرعة. إذا لم تكن هذه الصفات موجودة في فريقك، وكنت تلعب ضد فريق يمتلكها، وكانت هذه إحدى أبرز ميزات كندا، فإن الأمر يصبح صعبًا. وقد خضنا مباراة صعبة، بلا شك».
لكن بروس «74 عامًا» قال إن جنوب إفريقيا فاقت التوقعات بوصولها إلى مرحلة خروج المغلوب للمرة الأولى. وأضاف: «عندما ننظر إلى الوراء، أعتقد أننا يمكن أن نكون راضين جدًا عما حققناه. مر 24 عامًا منذ آخر مرة تأهلت فيها جنوب إفريقيا إلى كأس العالم».
وواصل مدرب جنوب إفريقيا: «كان الجميع يأمل، لكن قلة فقط توقعت أن ننجح في بلوغ الدور الثاني». وأكمل: «نشعر بخيبة أمل، لأننا أردنا الفوز، وكان من المفترض أن يكون وصولنا إلى دور الـ16 معجزة صغيرة حقًا، لكن لا داعي لأن نشعر بخيبة أمل كبيرة. ما حققناه كان جيدًا، وأنا سعيد جدًا. وفخور جدًا بفريقي».