15 دولة في مهرجان أفلام السعودية
تستمر أعمال مهرجان أفلام السعودية في دورته الـ 12 حتى 2 يوليو المقبل، في مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي «إثراء» في الظهران.
وتأتي هذه الدورة، التي تنظمها جمعية السينما بدعم من هيئة الأفلام، لترفع بشعار «كل حكاية رحلة» ليتجاوز الأبعاد البصرية المعتادة، ويغوص في المفهوم الفلسفي والعملي لـ«سينما الرحلة» والترحال.
شهد حفل الافتتاح أجواءً احتفالية لافتة جمعت بين النغمات الفنية لعازف التشيللو محمد القحطاني، وبث الحيوية على السجادة الحمراء التي امتدت لتستقبل طيفًا واسعًا من صناع السينما والنجوم.
تتميز دورة المهرجان الـ 12، بزخم رقمي وفني ملموس، ويتنافس 50 فيلمًا من 15 دولة، وتشمل القائمة 27 عملًا في المسابقة الرسمية تتطلع للفوز بتسع جوائز للنخلة الذهبية، موزعة بين مسابقات الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة، والأفلام الوثائقية.
وفي فئة الوثائقيات، تبرز سبعة أعمال تستقرئ الهوية والتاريخ المحلي، هي: بقشة سعد، وضباب البارود، وضد السينما، وعمق، وفريحة، ومرجوج هزازي، ونور.
وتشهد فئة الأفلام الروائية حضور عدة أعمال واعدة في مسار الإنتاج والعرض، أبرزها: فيلم مملكة القصب، للمخرج حسن هادي، إلى جانب أفلام أخرى منها: هجيرة، ومسألة حياة أو موت، وإركالا حلم جلجامش.
لا يقتصر مهرجان أفلام السعودية على العروض الجماهيرية، إذ يمثل «سوق الإنتاج» العصب الاقتصادي والمهني للحدث.
ويحتضن السوق هذا العام 13 مشروعًا سينمائيًا في فئتي الأفلام الطويلة والقصيرة، وهي قيد التطوير، وتُتاح لصناع الأفلام فرص مباشرة لبناء الشراكات، والالتقاء بالمنتجين، وطرح المشاريع للتمويل والاستثمار، بالتعاون مع جهات داعمة كصندوق البحر الأحمر.
وامتدادًا لمد الجسور الثقافية، تسلط هذه الدورة الضوء على السينما الكورية الجنوبية عبر برنامج خاص بالتعاون مع مهرجان بوسان الدولي للأفلام القصيرة.
ويتضمن البرنامج ندوات مشتركة تجمع خبراء ومخرجين من الطرفين لاستكشاف آفاق التبادل الثقافي، وصياغة أساليب بصرية جديدة.