ودّع منتخبنا الوطني بطولة كأس العالم من الدور الأول. ليُضاف هذا الخروج إلى سلسلة من الإخفاقات التي لازمت الكرة السعودية على مستوى المنتخب خلال السنوات الماضية. وبين خيبة الأمل وتكرار المشهد، يطرح الشارع الرياضي سؤالًا مشروعًا: من يتحمل مسؤولية هذا الفشل؟ هل هو اتحاد الكرة؟ أم الأجهزة الفنية؟ أم اختيارات اللاعبين؟ أم أن المشكلة أعمق من ذلك بكثير؟
سنوات طويلة والجماهير السعودية تحلم برؤية منتخبها يعود إلى مكانته الطبيعية بين كبار القارة والعالم، لكن الواقع يثبت في كل مرة أن الطموحات تصطدم بأخطاء تتكرر دون حلول جذرية. فالمنتخب لم يعد ذلك الفريق الذي كانت تخشاه المنتخبات الآسيوية، بل أصبح يعاني من غياب الاستقرار الفني، وعدم وضوح الهوية، وكثرة التغييرات التي أفقدته شخصيته.
الاتحاد السعودي لكرة القدم يتحمل جزءًا كبيرًا من المسؤولية، فهو الجهة التي تضع الخطط والاستراتيجيات وتختار الأجهزة الفنية وتشرف على برامج إعداد المنتخبات. وفي المقابل لا يمكن إعفاء اللاعبين من المسؤولية فارتداء شعار الوطن مسؤولية عظيمة تتطلب القتال داخل الملعب والانضباط وتقديم كل ما يملكون لإسعاد الجماهير.
كما أن الأجهزة الفنية المتعاقبة تتحمل نصيبها من الإخفاق، فغياب الاستقرار، وكثرة التغييرات في أسلوب اللعب والأسماء المختارة، أثّرا على الانسجام، وجعلا المنتخب يبدأ من الصفر مع كل مرحلة جديدة.
الجمهور السعودي هو الخاسر الأكبر. ففي كل بطولة يعلّق آماله على منتخب بلاده، ويقف خلفه في السراء والضراء، لكنه يعود في النهاية محملًا بالحسرة والأسئلة التي لم تجد إجابات منذ سنوات. إلى متى يستمر هذا الألم؟ وإلى متى تبقى الجماهير تنتظر فرحة طال غيابها؟
الحلول ليست مستحيلة، لكنها تحتاج إلى شجاعة في اتخاذ القرار. تبدأ ببناء مشروع طويل الأمد والاهتمام بالفئات السنية واختيار المدرب المناسب ومنحه الوقت الكافي للعمل مع اعتماد معايير فنية صارمة في اختيار اللاعبين بعيدًا عن الأسماء أو الضغوط الإعلامية. كما أن تطوير المسابقات المحلية ومنح الفرصة للمواهب الشابة وتعزيز ثقافة الاحتراف الحقيقي تمثل ركائز أساسية لعودة المنتخب إلى الواجهة.
لقطة ختام
لا أحد يطالب بتحقيق كأس العالم، لكن الجميع يطالب بمنتخب يقاتل ويقدم كرة قدم تليق باسم السعودية وتاريخها.
سنوات طويلة والجماهير السعودية تحلم برؤية منتخبها يعود إلى مكانته الطبيعية بين كبار القارة والعالم، لكن الواقع يثبت في كل مرة أن الطموحات تصطدم بأخطاء تتكرر دون حلول جذرية. فالمنتخب لم يعد ذلك الفريق الذي كانت تخشاه المنتخبات الآسيوية، بل أصبح يعاني من غياب الاستقرار الفني، وعدم وضوح الهوية، وكثرة التغييرات التي أفقدته شخصيته.
الاتحاد السعودي لكرة القدم يتحمل جزءًا كبيرًا من المسؤولية، فهو الجهة التي تضع الخطط والاستراتيجيات وتختار الأجهزة الفنية وتشرف على برامج إعداد المنتخبات. وفي المقابل لا يمكن إعفاء اللاعبين من المسؤولية فارتداء شعار الوطن مسؤولية عظيمة تتطلب القتال داخل الملعب والانضباط وتقديم كل ما يملكون لإسعاد الجماهير.
كما أن الأجهزة الفنية المتعاقبة تتحمل نصيبها من الإخفاق، فغياب الاستقرار، وكثرة التغييرات في أسلوب اللعب والأسماء المختارة، أثّرا على الانسجام، وجعلا المنتخب يبدأ من الصفر مع كل مرحلة جديدة.
الجمهور السعودي هو الخاسر الأكبر. ففي كل بطولة يعلّق آماله على منتخب بلاده، ويقف خلفه في السراء والضراء، لكنه يعود في النهاية محملًا بالحسرة والأسئلة التي لم تجد إجابات منذ سنوات. إلى متى يستمر هذا الألم؟ وإلى متى تبقى الجماهير تنتظر فرحة طال غيابها؟
الحلول ليست مستحيلة، لكنها تحتاج إلى شجاعة في اتخاذ القرار. تبدأ ببناء مشروع طويل الأمد والاهتمام بالفئات السنية واختيار المدرب المناسب ومنحه الوقت الكافي للعمل مع اعتماد معايير فنية صارمة في اختيار اللاعبين بعيدًا عن الأسماء أو الضغوط الإعلامية. كما أن تطوير المسابقات المحلية ومنح الفرصة للمواهب الشابة وتعزيز ثقافة الاحتراف الحقيقي تمثل ركائز أساسية لعودة المنتخب إلى الواجهة.
لقطة ختام
لا أحد يطالب بتحقيق كأس العالم، لكن الجميع يطالب بمنتخب يقاتل ويقدم كرة قدم تليق باسم السعودية وتاريخها.