تفتح استقالة رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة القدم ياسر المسحل أبوابًا عدة أبرزها من يخلفه في المنصب، والأسماء التي ستدخل للمجلس الجديد، وما دور ذلك في بقاء أو رحيل عدد من الأعضاء العاملين في اللجان؟.
قصة اتحاد الكرة منذ أن اتخذ الأمير نواف بن فيصل قراره الشجاع بفصل مسؤوليات وأعمال اتحاد الكرة عن وزارة الرياضة «الرئاسة العامة لرعاية الشباب» التي كان يرأسها آنذاك 2012، وتكليف أحمد عيد لرئاسة الاتحاد «مؤقتًا» حتى الوصول إلى اتحاد «منتخب» فاز برئاسته أحمد عيد من خلال جمعية عمومية شهر ديسمبر 2012، وهي تدور في ذات الفلك الذي نعيشه اليوم ولا نعلم ما الذي يخبئه لنا الغد.
فشلنا في التأهل لمونديال 2014 البرازيل، ولم يحصل المنتخب الوطني الأول منذ ذلك على أي من بطولات «كأس الخليج، العرب، آسيا»، وشهدت بعض مراحل الاتحاد خلافات واستقالات وانقسامات وتجاوزات انتخابية شكلها يعكس «الصورة» الطبيعية للعمل بلا مركزية أو احتكار القرار، إلا أن «حقيقتها» فوضى وتبادل مصالح.
ومنذ 10 سنوات تعقدت مسيرة الاتحاد بتناوب 5 أسماء على رئاسته بين مكلف ومعين ومنتخب «عادل عزت وقصي الفواز ولؤي السبيعي ونواف التمياط وياسر المسحل» نتيجة مدخلات تطويرية على المستوى الرياضي والتجاري على منظومة ترزح تحت تقاليد أداء وطريقة عمل لا تتلاءم معها أو اللحاق بمتطلباتها، ما جعل الأمر يتقبل خطط المشافهة والوعود أكثر من المكاشفة والقبول بالعجز، مقابل وضع الخطط لتنفيذ الاستراتيجيات مقابل فرض التحمل على الجميع والصبر على النتائج.
الكرة السعودية بجناحيها المنتخبات بكل فئاتها والمسابقات بكل دورياتها تحتاج إلى رافعة واحدة مسؤوليتها تحديد الاتجاه وتوحيده بحيث يضمن تخدم الجهتين لا تصادمها من خلال جهة إشراف ومتابعة جمعت كل ملاحظات وقراءات وإحصاءات الخبراء والفنيين وهواجس الجمهور والإعلام لتحمي نشاط الجهتين «المنتخبات والمسابقات» من الانحراف عن مستهدفات يتم الاتفاق على تحققها بالوزن الذي يحدد والتوقيت الذي تحتاجه.
ياسر المسحل استقال بعد أن عمل 7 سنوات رئيسًا لمجلس إدارة بالصلاحيات المنصوص عليها في النظام الأساسي للاتحاد، والجميع خلال كل تلك الفترة سواء دائرته الضيقة في الاتحاد أو ما يتفرع عنها من إدارات ولجان شاركه السلبيات والإيجابيات، والأهم أعضاء الجمعية العمومية «الأندية» الذين لم يطلبوا كل هذه السنوات «إسقاطه» وهو ما يجيزه لهم النظام متى ما استوفى الطلب شروطه اللازمة.. أثق أن المسحل لن يترك الشأن الإداري حين تهدأ النفوس، وسيستثمر خبراته العريضة وعلاقته الدولية في أحد المنظمات الرياضية، وكذلك خدمة الرياضة السعودية خاصة أن استحقاقات المرحلة من استضافة وتنظيم على المستويات الإقليمية والقارية والدولية تتطلب كل الخبرات المؤهلة.
قصة اتحاد الكرة منذ أن اتخذ الأمير نواف بن فيصل قراره الشجاع بفصل مسؤوليات وأعمال اتحاد الكرة عن وزارة الرياضة «الرئاسة العامة لرعاية الشباب» التي كان يرأسها آنذاك 2012، وتكليف أحمد عيد لرئاسة الاتحاد «مؤقتًا» حتى الوصول إلى اتحاد «منتخب» فاز برئاسته أحمد عيد من خلال جمعية عمومية شهر ديسمبر 2012، وهي تدور في ذات الفلك الذي نعيشه اليوم ولا نعلم ما الذي يخبئه لنا الغد.
فشلنا في التأهل لمونديال 2014 البرازيل، ولم يحصل المنتخب الوطني الأول منذ ذلك على أي من بطولات «كأس الخليج، العرب، آسيا»، وشهدت بعض مراحل الاتحاد خلافات واستقالات وانقسامات وتجاوزات انتخابية شكلها يعكس «الصورة» الطبيعية للعمل بلا مركزية أو احتكار القرار، إلا أن «حقيقتها» فوضى وتبادل مصالح.
ومنذ 10 سنوات تعقدت مسيرة الاتحاد بتناوب 5 أسماء على رئاسته بين مكلف ومعين ومنتخب «عادل عزت وقصي الفواز ولؤي السبيعي ونواف التمياط وياسر المسحل» نتيجة مدخلات تطويرية على المستوى الرياضي والتجاري على منظومة ترزح تحت تقاليد أداء وطريقة عمل لا تتلاءم معها أو اللحاق بمتطلباتها، ما جعل الأمر يتقبل خطط المشافهة والوعود أكثر من المكاشفة والقبول بالعجز، مقابل وضع الخطط لتنفيذ الاستراتيجيات مقابل فرض التحمل على الجميع والصبر على النتائج.
الكرة السعودية بجناحيها المنتخبات بكل فئاتها والمسابقات بكل دورياتها تحتاج إلى رافعة واحدة مسؤوليتها تحديد الاتجاه وتوحيده بحيث يضمن تخدم الجهتين لا تصادمها من خلال جهة إشراف ومتابعة جمعت كل ملاحظات وقراءات وإحصاءات الخبراء والفنيين وهواجس الجمهور والإعلام لتحمي نشاط الجهتين «المنتخبات والمسابقات» من الانحراف عن مستهدفات يتم الاتفاق على تحققها بالوزن الذي يحدد والتوقيت الذي تحتاجه.
ياسر المسحل استقال بعد أن عمل 7 سنوات رئيسًا لمجلس إدارة بالصلاحيات المنصوص عليها في النظام الأساسي للاتحاد، والجميع خلال كل تلك الفترة سواء دائرته الضيقة في الاتحاد أو ما يتفرع عنها من إدارات ولجان شاركه السلبيات والإيجابيات، والأهم أعضاء الجمعية العمومية «الأندية» الذين لم يطلبوا كل هذه السنوات «إسقاطه» وهو ما يجيزه لهم النظام متى ما استوفى الطلب شروطه اللازمة.. أثق أن المسحل لن يترك الشأن الإداري حين تهدأ النفوس، وسيستثمر خبراته العريضة وعلاقته الدولية في أحد المنظمات الرياضية، وكذلك خدمة الرياضة السعودية خاصة أن استحقاقات المرحلة من استضافة وتنظيم على المستويات الإقليمية والقارية والدولية تتطلب كل الخبرات المؤهلة.