لم يشهد نادي الاتحاد في تاريخه الحديث أن تعامل مسيروه بهذا التجاهل والغطرسة المستفزة مع عشاقه. منذ نهاية الموسم الماضي إلى بداية الموسم المقبل بعد أيام مع تدريبات الفريق الأول الذي لا أحد يعلم بمن يبدأ، من اللاعبين ومن هو الجهاز الفني المسؤول عنهم؟!.
- الرئيس غير المرغوب فيه يتجاهلهم شهرًا بعد فضيحة خروج الفريق الكروي البطل، وبعض ألعابه المتميزة من الموسم الرياضي منزوعي الألقاب، والألقاب في مراكز متأخرة، ويظهر قبل أكثر من شهر في لقاء فريق فضائي مرتب له كأنه وقع في فخ المقدم، وهو يلمع نفسه إداريًا إلى حد وصف عمله بالناجح!، ويتمادى في استفزازهم بأنه لن يتزحزح من كرسيه إلا بنهاية فترته النظامية، بعد شهر ونصف من الآن، وكأنه يخرج لهم لسانه ويقول لهم: «جالس على قلوبكم»!.
- ولأن آمنا أن ذلك الرئيس «الموظف» طامع في الاستفادة من البقاء في منصبه إلى تلك المدة، إذًا. لماذا يتعامل بقية أعضاء مجلس شركة النادي واللجنة التنفيذية وكأنهم يديرون نادٍ صغير من أندية الوطن، وليس عميد الوطن الكروي؟!!.
- ولا ترتقي إلى تقدير جمهوره كأكبر مدرج داعم للفريق وخزينة ناديه، وأكثر منهم! بالتهرب من بعث أي تواصل معه وطمأنته على عرين النمور والنادي.
الرسالة الوحيدة التي بعث بها الرئيس وأعضاء مجلس الشركة للمدرج بذلك التعامل وتلك المواقف، هي: «ناديكم في أيدٍ مرتعشة»!.
لا تواجه، لا تقرر، لا تحسم، لا تغادر، وتكفي الاتحاد والاتحاديين «شرارة» الاشتعال حسرة على نمرهم البطل المهيب، فقد وصل الإحباط في جوانبهم إلى أن الموسم المقبل هو موسم هبوط على يديهم! ولا حول ولا قوة إلا بالله.
- الرئيس غير المرغوب فيه يتجاهلهم شهرًا بعد فضيحة خروج الفريق الكروي البطل، وبعض ألعابه المتميزة من الموسم الرياضي منزوعي الألقاب، والألقاب في مراكز متأخرة، ويظهر قبل أكثر من شهر في لقاء فريق فضائي مرتب له كأنه وقع في فخ المقدم، وهو يلمع نفسه إداريًا إلى حد وصف عمله بالناجح!، ويتمادى في استفزازهم بأنه لن يتزحزح من كرسيه إلا بنهاية فترته النظامية، بعد شهر ونصف من الآن، وكأنه يخرج لهم لسانه ويقول لهم: «جالس على قلوبكم»!.
- ولأن آمنا أن ذلك الرئيس «الموظف» طامع في الاستفادة من البقاء في منصبه إلى تلك المدة، إذًا. لماذا يتعامل بقية أعضاء مجلس شركة النادي واللجنة التنفيذية وكأنهم يديرون نادٍ صغير من أندية الوطن، وليس عميد الوطن الكروي؟!!.
- ولا ترتقي إلى تقدير جمهوره كأكبر مدرج داعم للفريق وخزينة ناديه، وأكثر منهم! بالتهرب من بعث أي تواصل معه وطمأنته على عرين النمور والنادي.
الرسالة الوحيدة التي بعث بها الرئيس وأعضاء مجلس الشركة للمدرج بذلك التعامل وتلك المواقف، هي: «ناديكم في أيدٍ مرتعشة»!.
لا تواجه، لا تقرر، لا تحسم، لا تغادر، وتكفي الاتحاد والاتحاديين «شرارة» الاشتعال حسرة على نمرهم البطل المهيب، فقد وصل الإحباط في جوانبهم إلى أن الموسم المقبل هو موسم هبوط على يديهم! ولا حول ولا قوة إلا بالله.