ضحايا المونديال.. بيلسا وكومان الأبرز

الرياض ـ إبراهيم الأنصاري 2026.07.01 | 03:27 pm

لا تتوقف مقصلة المدربين عن الدوران مع كل إخفاق يشهده المونديال، إذ تحول كأس العالم 2026، المنظم في أمريكا والمكسيك وكندا، إلى ساحة لتصفية الحسابات الفنية، حيث غادر حتى الأول من يوليو 2026 سبعة مدربين مناصبهم بين إقالة واستقالة، وكان آخرهم الهولندي رونالد كومان، الذي أعلن تنحيه بعد خروج الطواحين من دور الـ 32 على يد المغرب بركلات الترجيح 3ـ2، لينهي فترته الثانية، التي بدأت في يناير 2023 محملًا نفسه المسؤولية كاملة.
وفي إفريقيا، سجل الفرنسي صبري لموشي، مدرب تونس، أسرع إقالة في تاريخ النهائيات، إذ أطيح به بعد المباراة الأولى، التي خسرها أمام السويد 5ـ1، تلاها سقوط كامل لنسور قرطاج بـ 12 هدفًا في ثلاث مباريات، ليحل بديلًا عنه الفرنسي هيرفي رينارد، حسبما ذكرته منصة The National، بينما لحق به في قائمة الراحلين الإكوادوري سيباستيان بيكاسيسي، الذي ترك منصبه عقب الخسارة أمام المكسيك 2ـ0 في دور الـ 32، معلنًا نهاية مشواره الفني مع ممثل أمريكا الجنوبية.
ولم يكن الحال أفضل في القارة العجوز، حيث ترجل الإسكتلندي ستيف كلارك عن منصبه مستقيلًا بعد خروج منتخب بلاده من دور المجموعات، منهيًا مسيرة بدأت عام 2019، شهدت تحقيقه 36 انتصارًا كأكثر مدرب فوزًا في تاريخ إسكتلندا، في حين فضل التشيكي ميروسلاف كوبيك الاستقالة عقب تذيل المجموعة الأولى بنقطة وحيدة من تعادل مع جنوب إفريقيا، مرجعًا قراره إلى حملة إعلامية استهدفته وصعبت من مهمته الفنية.
وفي المعسكر الآسيوي، أعلن الكوري الجنوبي هونج ميونج بو رحيله عن القيادة الفنية للشمشون، عقب الوداع المونديالي المبكر.
ولم تنتهِ تداعيات المونديال عند حدود تلك الأسماء الفنية، بل امتدت لتطال الأرجنتيني مارسيلو بيلسا، الذي لحق بركب الراحلين في الأول من يوليو 2026، معلنًا استقالته من تدريب أوروجواي بعد الخروج من دور المجموعات إثر الخسارة أمام إسبانيا 1ـ0، لينهي مشواره الذي بدأ في مايو 2023، حيث حمّل بيلسا نفسه والإدارة الفنية تبعات الإقصاء المبكر، وغياب الفعالية الهجومية ومغادرة البطولة بطريقة مؤلمة صدمت الجماهير.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News