اللاعب الجيد رهن عملية تهيئة وتطوير تعتمد على قدرة تجاوبه حتى يمكن له أن يكون صالحًا لخدمة الفريق أي كان هذا نادٍ أو منتخب.
شاع بين الأوساط مصطلح لاعب نادٍ في الغالب أما للتقليل من شأنه أو نقص في معايير التقييم، فاذا كان المقصود أنه بارز في ناديه وضعيف مع المنتخب لا بد أن تسأل هل ناديه أقوى
أم أضعف من المنتخب؟.
مقولة لاعب نادٍ بدأت قبل عقود دون تفسير فني لماذا؟ هل هذا نقص قدرات أم عدم توافق مع التشكيلة بما فيها الانسجام والتكامل في أداء الأدوار ونجاح التوظيف ورغبة المدرب.
نموذج يوضح الفكرة النجم «فالفيردي» مع منتخب بلاده الأضعف الأوروجواي ليس كما هو مع ناديه الأقوى ريال مدريد، هذا ينطبق على كثيرين من بينهم سالم الدوسري ومحمد صلاح
وغيرهم، فما يجدونه في أنديتهم من عناصر تماثلهم أو أعلى فنيًا منهم يمكّنهم من إظهار قدراتهم مع الأخذ في الاعتبار ساعات التدريب واللعب الأطول بكثير التي يقضيها اللاعب مع
النادي.
اللاعبون الأجانب في أنديتنا يمكنهم المشاركة في إظهار أفضل ما عند زميلهم السعودي، عددهم الأكثر في الملعب يجعل التكامل معهم في الأداء أسهل والحمل أقل والتركيز أعلى، هذا
لا يجده كثيرًا عندما يلعب للمنتخب، لكن يجب عليه ألّا يفقده تمامًا، وهذه مسؤولية القائمين على المنتخب في كيف يصنعون له برنامجًا تأهيليًا دائمًا للتحضير لكل المشاركات وعدم
التحجج بازدحام أجندة المسابقات رغم تحدياتها التي لا يمكن إنكارها.
لاعبون كثر برزوا مع المنتخب الوطني أكثر من أنديتهم يشار لهم أنهم من أندية وسط أو في مؤخرة الدوري أو في الدرجة التصنيفية الأقل، كان ذلك واضحًا في الثمانينيات الميلادية مع
المدرب القدير خليل الزياني، والبعض يعتقد أن ذلك حاليًا يمكن تكراره، وفي نظري أنه من غير الممكن لأسباب كثيرة مع أن بروزهم أيضًا يؤكد فكرة أن اللعب مع التشكيل الأقوى
يمنحك فرصة الظهور سواء كان مع نادٍ أم منتخب.
الاستدعاء لقائمة المنتخبات مفتوح لجميع الممارسين للعبة في كل الأندية صغيرها قبل كبيرها، لكن لكل مرحلة ظروفها، لم تعد أندية الدرجات دون الدرجة الممتازة تصدر بل تستورد اللاعبين والقليل جدًا منها تعتاش على بيع عقد لاعب بالكاد جادت به الأحوال.. أيضًا فإن نجوم الثمانينيات الذين يقال إنه تم اكتشافهم غير صحيح، جميعهم لعبوا الدوري المشترك 1983 الذي جمع أندية الدرجتين الممتازة والأولى، والبعض الآخر كانوا يلعبون لمنتخبات الناشئين والشباب.
شاع بين الأوساط مصطلح لاعب نادٍ في الغالب أما للتقليل من شأنه أو نقص في معايير التقييم، فاذا كان المقصود أنه بارز في ناديه وضعيف مع المنتخب لا بد أن تسأل هل ناديه أقوى
أم أضعف من المنتخب؟.
مقولة لاعب نادٍ بدأت قبل عقود دون تفسير فني لماذا؟ هل هذا نقص قدرات أم عدم توافق مع التشكيلة بما فيها الانسجام والتكامل في أداء الأدوار ونجاح التوظيف ورغبة المدرب.
نموذج يوضح الفكرة النجم «فالفيردي» مع منتخب بلاده الأضعف الأوروجواي ليس كما هو مع ناديه الأقوى ريال مدريد، هذا ينطبق على كثيرين من بينهم سالم الدوسري ومحمد صلاح
وغيرهم، فما يجدونه في أنديتهم من عناصر تماثلهم أو أعلى فنيًا منهم يمكّنهم من إظهار قدراتهم مع الأخذ في الاعتبار ساعات التدريب واللعب الأطول بكثير التي يقضيها اللاعب مع
النادي.
اللاعبون الأجانب في أنديتنا يمكنهم المشاركة في إظهار أفضل ما عند زميلهم السعودي، عددهم الأكثر في الملعب يجعل التكامل معهم في الأداء أسهل والحمل أقل والتركيز أعلى، هذا
لا يجده كثيرًا عندما يلعب للمنتخب، لكن يجب عليه ألّا يفقده تمامًا، وهذه مسؤولية القائمين على المنتخب في كيف يصنعون له برنامجًا تأهيليًا دائمًا للتحضير لكل المشاركات وعدم
التحجج بازدحام أجندة المسابقات رغم تحدياتها التي لا يمكن إنكارها.
لاعبون كثر برزوا مع المنتخب الوطني أكثر من أنديتهم يشار لهم أنهم من أندية وسط أو في مؤخرة الدوري أو في الدرجة التصنيفية الأقل، كان ذلك واضحًا في الثمانينيات الميلادية مع
المدرب القدير خليل الزياني، والبعض يعتقد أن ذلك حاليًا يمكن تكراره، وفي نظري أنه من غير الممكن لأسباب كثيرة مع أن بروزهم أيضًا يؤكد فكرة أن اللعب مع التشكيل الأقوى
يمنحك فرصة الظهور سواء كان مع نادٍ أم منتخب.
الاستدعاء لقائمة المنتخبات مفتوح لجميع الممارسين للعبة في كل الأندية صغيرها قبل كبيرها، لكن لكل مرحلة ظروفها، لم تعد أندية الدرجات دون الدرجة الممتازة تصدر بل تستورد اللاعبين والقليل جدًا منها تعتاش على بيع عقد لاعب بالكاد جادت به الأحوال.. أيضًا فإن نجوم الثمانينيات الذين يقال إنه تم اكتشافهم غير صحيح، جميعهم لعبوا الدوري المشترك 1983 الذي جمع أندية الدرجتين الممتازة والأولى، والبعض الآخر كانوا يلعبون لمنتخبات الناشئين والشباب.
