وأخيرا قدم أ. ياسر المسحل استقالته، وانتهت حكايته، وما يهم الآن الإجابة عن أسئلة مهمة وملحة:
أين كان الخلل الذي عطل عجلة التطور؟
وما الذي نحتاجه لدفع عجلة التطور من جديد؟
وهذان سؤالان يحتاجان ورش عمل، لدراسة كيف كان يعمل «اتحاد الكرة» خلال ربع قرن، ثم يضع الحلول.
وإلى أن يحدث هذا سأحاول الإجابة من وجهة نظر شخصية لما أعتقد أنه أعاق التطور.
كان الخلل واضحًا منذ صدور «النظام الأساسي للاتحاد السعودي لكرة القدم».
فبدت "الجمعية العمومية - المشرع" لا دور لها، وكانت ناقصة، فلم يكن هناك ممثلين لأندية كثيرة تمارس كرة القدم، لكن لا صوت لهم.
ولا الجمعية - المشرع هو من يسن ويعدل القوانين، وكان التعديل يأتي من «مجلس الإدارة التنفيذي» الذي لعب الدورين سلطة تنفيذية وتشريعية دون رقابة عليه.
فيما بعد جاء مجلس إدارة «المسحل» ليعيد النظر «بالنظام»، وبدل أن يعيد الصلاحيات المسلوبة للمشرع - الجمعية، همشه أكثر.
وسلبت صلاحيات جديد، فانتقلت حتى صلاحية تعيين وإقالة رؤساء وأعضاء «اللجان القضائية» من «الجمعية - المشرع» لمجلس الإدارة.
فحدثت قرارات كارثية بعهده دون تدخل أحد، كـ «إيقاف العقيدي» بقرار غامض، مرورًا بالصراع بين لجنتي الانضباط والاستئناف، ثم الكارثة التي ارتكبتها لجنة المسابقات بمخالفة اللوائح، فاستدعت فريق يكمل «بطولة السوبر»، وكأنها «صكة بلوت وناقصين واحد».
وأخيرًا وليس آخر تناقضات لجنة الانضباط في قرارها ضد لاعبي الأهلي «جالينو وديميرال» مع أنهما ارتكبا نفس الخطأ.
فمن يحل كوارث لجان الاتحاد؟
أما الإجابة عن سؤال «ما الذي نحتاجه لدفع عجلة التطور»؟
باختصار:
هناك مقولة يرددها الغالبية مفادها: «اتحاد الكرة منذ بداية الألفية الجديدة وإلى الآن تهمه مصلحة الهلال أكثر من المصلحة العامة»، ويرونها حقيقة.
قد تكون «صورة نمطية ـ تعميم مبالغ فيه»، لا وجود لهذه الحقيقة، إلا بعقل من يؤمن بها، ولكن هل يمكن أن نلغيها؟.
أظن حتى نلغي «الصورة النمطية» نحتاج مجلس إدارة جديد، لا يبدو لهم أنه يعمل لخدمة الهلال، بل لخدمة الجميع.
أين كان الخلل الذي عطل عجلة التطور؟
وما الذي نحتاجه لدفع عجلة التطور من جديد؟
وهذان سؤالان يحتاجان ورش عمل، لدراسة كيف كان يعمل «اتحاد الكرة» خلال ربع قرن، ثم يضع الحلول.
وإلى أن يحدث هذا سأحاول الإجابة من وجهة نظر شخصية لما أعتقد أنه أعاق التطور.
كان الخلل واضحًا منذ صدور «النظام الأساسي للاتحاد السعودي لكرة القدم».
فبدت "الجمعية العمومية - المشرع" لا دور لها، وكانت ناقصة، فلم يكن هناك ممثلين لأندية كثيرة تمارس كرة القدم، لكن لا صوت لهم.
ولا الجمعية - المشرع هو من يسن ويعدل القوانين، وكان التعديل يأتي من «مجلس الإدارة التنفيذي» الذي لعب الدورين سلطة تنفيذية وتشريعية دون رقابة عليه.
فيما بعد جاء مجلس إدارة «المسحل» ليعيد النظر «بالنظام»، وبدل أن يعيد الصلاحيات المسلوبة للمشرع - الجمعية، همشه أكثر.
وسلبت صلاحيات جديد، فانتقلت حتى صلاحية تعيين وإقالة رؤساء وأعضاء «اللجان القضائية» من «الجمعية - المشرع» لمجلس الإدارة.
فحدثت قرارات كارثية بعهده دون تدخل أحد، كـ «إيقاف العقيدي» بقرار غامض، مرورًا بالصراع بين لجنتي الانضباط والاستئناف، ثم الكارثة التي ارتكبتها لجنة المسابقات بمخالفة اللوائح، فاستدعت فريق يكمل «بطولة السوبر»، وكأنها «صكة بلوت وناقصين واحد».
وأخيرًا وليس آخر تناقضات لجنة الانضباط في قرارها ضد لاعبي الأهلي «جالينو وديميرال» مع أنهما ارتكبا نفس الخطأ.
فمن يحل كوارث لجان الاتحاد؟
أما الإجابة عن سؤال «ما الذي نحتاجه لدفع عجلة التطور»؟
باختصار:
هناك مقولة يرددها الغالبية مفادها: «اتحاد الكرة منذ بداية الألفية الجديدة وإلى الآن تهمه مصلحة الهلال أكثر من المصلحة العامة»، ويرونها حقيقة.
قد تكون «صورة نمطية ـ تعميم مبالغ فيه»، لا وجود لهذه الحقيقة، إلا بعقل من يؤمن بها، ولكن هل يمكن أن نلغيها؟.
أظن حتى نلغي «الصورة النمطية» نحتاج مجلس إدارة جديد، لا يبدو لهم أنه يعمل لخدمة الهلال، بل لخدمة الجميع.
