ألميدا: كرواتيا صعبة.. والبرتغال تحتاج الحظ
أكد هيجو ألميدا، مهاجم المنتخب البرتغالي الأول لكرة القدم السابق، أنّ المواجهة المرتقبة بين البرتغال وكرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، تحسمها التفاصيل الذهنية قبل أي عوامل أخرى، مشدداً في حديث لـ«الرياضية» على أنّ المنتخب الأكثر تماسكًا وتركيزًا سيكون الأقرب للتأهل.
وفي قراءته قبل انطلاق المواجهة بساعات، قال ألميدا: «أعتقد أننا سنشاهد مباراة رائعة بين منتخبين كبيرين، كلاهما يملك خبرة كبيرة في مثل هذه المباريات، لكن الفريق الأكثر تماسكًا والأفضل جماعيًا والأكثر إيمانًا بقدراته سيكون الأقرب للفوز، العامل الحاسم سيكون القوة الذهنية».
وأِشار إلى أنّ كرواتيا تُعد خصمًا صعبًا بطبيعته في المباريات الإقصائية باعتباره يقاتل حتى النهاية ويلعب بروح عالية، ويمتلك لاعبين قادرين على صناعة الفارق، وفي المقابل، البرتغال أيضًا تملك لاعبين على أعلى مستوى، لذلك ستكون التفاصيل الذهنية حاسمة.
ويملك ألميدا مسيرة دولية بارزة، إذ دافع عن ألوان أندية كبرى مثل بورتو، فيردر بريمن، وبشكتاش، كما مثّل منتخب البرتغال في كأس العالم 2010 و2014 وبطولات أمم أوروبا، ولعب إلى جانب النجم كريستيانو رونالدو في عدة محطات دولية.
وعن تطور المنتخب البرتغالي عبر الأجيال، أوضح ألميدا أنه يتمتع بنضج كبير وخبرة واسعة، ويضم لاعبين ينشطون مع أكبر أندية أوروبا، وقال: «أراه من أفضل الأجيال التي مرت على البرتغال من حيث الجودة والخبرة والإمكانات».
وأكدّ أنّ مواجهة كرواتيا تتطلب جاهزية كاملة: قائلًا: «الأهم هو الاستعداد الذهني والبدني، لأنّ المباراة ستكون صعبة جدًا، كرواتيا لا تمنح خصومها أي مباراة سهلة، وعلى البرتغال أن تكون في قمة تركيزها طوال اللقاء».
واختتم ألميدا تصريحاته بالتأكيد على أنّ البرتغال مرشحة للذهاب بعيدًا في البطولة، لكنه شدد على صعوبة الطريق، قائلًا: «البرتغال قادرة على الفوز بالمونديال، لكن ذلك يتطلب جاهزية كاملة وحضورًا ذهنيًا وبدنيًا، إضافة إلى الحظ في بعض التفاصيل، يجب القتال حتى النهاية، لأنّ مثل هذه المباريات تُحسم في اللحظات الصغيرة».