اقترب «FIFA» من التسليم للتوجهات الأمريكية التي كانت تدفع كرة القدم التي يعرف العالم تقاليدها، بعد أن أرستها قوانين وأنظمة اللعبة، إلى ما تقوم علية أنظمة كرة السلة «NBA»، وكرة القدم الأمريكية «NFL»، حين وافق عمليًا على جعل مباريات المونديال الـ 104 تتعطل كل شوط من شوطي المباراة لفترة الاستراحة مدة كل واحدة 3 دقائق.
المبرر الظرفي، الذي يمكن أن يكون منزلقًا إلى استدامة قانونية كانت الرغبة في أن يأخذ اللاعبون فترة ترطيب وفرصة راحة نظرًا لحرارة الطقس، مع أن بعض الملاعب مكيفة الهواء، والمونديال في كل دوراته يقام صيفًا عدا 2022، بينما ما يخشى منه هو ظهور نجاح المحاولات التي بدأها البرازيلي هافيلانج الرئيس الاسبق لـ «FIIFA» سنة 1990، باقتراحه الصريح بتقسيم المباراة إلى 4 أشواط مدة كل شوط 25 دقيقة.
تقدر عوائد الإعلان المباشرة والإضافية من استراحات الترطيب هذه بـ 250 مليون دولار لكافة الشبكات حول العالم، وهي تستكمل قيمة الإيرادات المتوقعة للبث التلفزيوني في المونديال إلى 4.3 مليار دولار، ليصل بإجمالي دخل هذه الدورة المتوقع إلى 13 مليار كرقم قياسي، قد يكون له تأثيره في أن تمتد هذ التعديلات في مونديال 2026، إلى الدورات التي تليها، وقد يطال المسابقات القارية أو حتى الدوريات المحلية في العالم، مع حزمة التعديلات الجديدة على آليات ضبط قوانين حفظ الوقت وبروتوكول تقنية الفيديو «VAR» التي تم تطبيقها في المونديال الحالي.
زيادة حصيلة الإعلانات التي تصب معظمها في مصلحة «FIFA»، هل تصمد مقابل كسر إيقاع اللعب وتذمر المتفرجين في الملاعب وسخط جمهور الشاشات؟ والخشية من أن تفقد «كرة القدم» بعض من جاذبيتها والمساس بتقاليدها؟، والقلق من أن تكون هذه بداية لتدخلات أكبر في صلب قانون اللعبة وأنظمتها، حيث تعد الخطوة الثانية بعد مونديال 2014 البرازيل، حين طالب القضاء البرازيلي «FIFA» بإدخال استراحات التبريد لأول مرة عند الدقيقة 30 من كل شوط، إذا تجاوزت درجة الحرارة 32، لكنه كان قرارًا تقديريًا وعُمل به في بعض المباريات، ... ويبقى السؤال الذي على كل لسان محبي «كرة القدم» هل أوقع الأمريكيون بـ «FIFA»، «أم أن كليهما» تآمر على عالم كرة القدم؟.
المبرر الظرفي، الذي يمكن أن يكون منزلقًا إلى استدامة قانونية كانت الرغبة في أن يأخذ اللاعبون فترة ترطيب وفرصة راحة نظرًا لحرارة الطقس، مع أن بعض الملاعب مكيفة الهواء، والمونديال في كل دوراته يقام صيفًا عدا 2022، بينما ما يخشى منه هو ظهور نجاح المحاولات التي بدأها البرازيلي هافيلانج الرئيس الاسبق لـ «FIIFA» سنة 1990، باقتراحه الصريح بتقسيم المباراة إلى 4 أشواط مدة كل شوط 25 دقيقة.
تقدر عوائد الإعلان المباشرة والإضافية من استراحات الترطيب هذه بـ 250 مليون دولار لكافة الشبكات حول العالم، وهي تستكمل قيمة الإيرادات المتوقعة للبث التلفزيوني في المونديال إلى 4.3 مليار دولار، ليصل بإجمالي دخل هذه الدورة المتوقع إلى 13 مليار كرقم قياسي، قد يكون له تأثيره في أن تمتد هذ التعديلات في مونديال 2026، إلى الدورات التي تليها، وقد يطال المسابقات القارية أو حتى الدوريات المحلية في العالم، مع حزمة التعديلات الجديدة على آليات ضبط قوانين حفظ الوقت وبروتوكول تقنية الفيديو «VAR» التي تم تطبيقها في المونديال الحالي.
زيادة حصيلة الإعلانات التي تصب معظمها في مصلحة «FIFA»، هل تصمد مقابل كسر إيقاع اللعب وتذمر المتفرجين في الملاعب وسخط جمهور الشاشات؟ والخشية من أن تفقد «كرة القدم» بعض من جاذبيتها والمساس بتقاليدها؟، والقلق من أن تكون هذه بداية لتدخلات أكبر في صلب قانون اللعبة وأنظمتها، حيث تعد الخطوة الثانية بعد مونديال 2014 البرازيل، حين طالب القضاء البرازيلي «FIFA» بإدخال استراحات التبريد لأول مرة عند الدقيقة 30 من كل شوط، إذا تجاوزت درجة الحرارة 32، لكنه كان قرارًا تقديريًا وعُمل به في بعض المباريات، ... ويبقى السؤال الذي على كل لسان محبي «كرة القدم» هل أوقع الأمريكيون بـ «FIFA»، «أم أن كليهما» تآمر على عالم كرة القدم؟.