إن حقيقة غياب المدربين السعوديين عن الساحة أمر مزعج، ولكن الأكثر إزعاجًا أننا لا نبحث عن حلول، حلول مبتكرة وليست تقليدية من أجل الخروج بنموذج أو نموذجين من هذه الحلول في نهاية الأمر.
لا توجد طريقة واحدة تجعل المدربين يبرزون، لا يمكن مثلًا أن نلزم كل أندية الدوري بالمدربين السعوديين، هذا الأمر حدث في الدرجة الثالثة والرابعة، ولكن هل حدث هذا الأمر بجودة عالية؟ هذا سؤال مهم، فهناك شكاوى كثيرة من بعض المدربين، أنهم فقط في الصورة في أندية الدرجة الثالثة والرابعة خلال الموسمين الماضية، ومن يتحكم بالأندية والقرارات المدربون المساعدون الأجانب، وبالتالي نحن أمام أزمة حقيقية، وهي عدم الإيمان بالمدرب السعودي، وهذا طبيعي بسبب تراكمات حدثت في العشرين سنة الماضية.
خلق مسارات للمدربين أمر مهم، وهذه مسؤولية اتحاد القدم، وأحد الأمور المهمة التي ربما قد تكون مبتكرة، وقد تعطي نتائج على المدى البعيد هو أن نلزم أندية دوري روشن أو أندية دوري يلو بوجود مترجمين سعوديين وليسوا أجانب.
الكثير من العاملين في الأندية بمهمة المترجم هم من الجنسية المصرية والتونسية والجزائرية، وبعضهم يعمل مترجمًا لسنوات ثم يتحول إلى مدرب، وهناك من درب أندية في دورينا أو دوريات في المنطقة.
وبالتالي هذا نموذج قد يفتح مسارات لبعض المدربين، ولا ننسى أن الكثير من المدربين على مستوى العالم كانوا مترجمين في الأساس، وربما قد يكون أشهرهم جوزيه مورينيو، المدرب البرتغالي الشهير.
لذلك قد يكون الحل الإبداع، أن نلزم الأندية بوضع مترجمين سعوديين، ونضع ضمن شروط المترجمين امتلاكهم رخصة تدريب.
ما الفائدة من جلب مترجم أجنبي؟ إذا كان هناك مترجم سعودي، أعتقد أن تجربة هذا الحل لثلاث أو أربع سنوات في دوري قد ينتج في نهاية الأمر مدربًا أو مدربين بجودة عالية، وهذا هو المطلوب، في نهاية الأمر لا تعتقد أنك ستنتج 30 مدربًا من هذا التجربة، بل الهدف أن تنتج مدربًا أو مدربين من خلال تمكينهم عبر الترجمة ومعايشة مباشرة مع المدربين، الذي يتم جلبهم في الأندية.
لا يمكن أن تصنع أمة كرة قدم دون لاعب محلي، ودون مدرب محلي، ودون حكم محلي، والمطلوب منا خلق مسارات لهم فقط.
لا توجد طريقة واحدة تجعل المدربين يبرزون، لا يمكن مثلًا أن نلزم كل أندية الدوري بالمدربين السعوديين، هذا الأمر حدث في الدرجة الثالثة والرابعة، ولكن هل حدث هذا الأمر بجودة عالية؟ هذا سؤال مهم، فهناك شكاوى كثيرة من بعض المدربين، أنهم فقط في الصورة في أندية الدرجة الثالثة والرابعة خلال الموسمين الماضية، ومن يتحكم بالأندية والقرارات المدربون المساعدون الأجانب، وبالتالي نحن أمام أزمة حقيقية، وهي عدم الإيمان بالمدرب السعودي، وهذا طبيعي بسبب تراكمات حدثت في العشرين سنة الماضية.
خلق مسارات للمدربين أمر مهم، وهذه مسؤولية اتحاد القدم، وأحد الأمور المهمة التي ربما قد تكون مبتكرة، وقد تعطي نتائج على المدى البعيد هو أن نلزم أندية دوري روشن أو أندية دوري يلو بوجود مترجمين سعوديين وليسوا أجانب.
الكثير من العاملين في الأندية بمهمة المترجم هم من الجنسية المصرية والتونسية والجزائرية، وبعضهم يعمل مترجمًا لسنوات ثم يتحول إلى مدرب، وهناك من درب أندية في دورينا أو دوريات في المنطقة.
وبالتالي هذا نموذج قد يفتح مسارات لبعض المدربين، ولا ننسى أن الكثير من المدربين على مستوى العالم كانوا مترجمين في الأساس، وربما قد يكون أشهرهم جوزيه مورينيو، المدرب البرتغالي الشهير.
لذلك قد يكون الحل الإبداع، أن نلزم الأندية بوضع مترجمين سعوديين، ونضع ضمن شروط المترجمين امتلاكهم رخصة تدريب.
ما الفائدة من جلب مترجم أجنبي؟ إذا كان هناك مترجم سعودي، أعتقد أن تجربة هذا الحل لثلاث أو أربع سنوات في دوري قد ينتج في نهاية الأمر مدربًا أو مدربين بجودة عالية، وهذا هو المطلوب، في نهاية الأمر لا تعتقد أنك ستنتج 30 مدربًا من هذا التجربة، بل الهدف أن تنتج مدربًا أو مدربين من خلال تمكينهم عبر الترجمة ومعايشة مباشرة مع المدربين، الذي يتم جلبهم في الأندية.
لا يمكن أن تصنع أمة كرة قدم دون لاعب محلي، ودون مدرب محلي، ودون حكم محلي، والمطلوب منا خلق مسارات لهم فقط.