رصد 181 ألف تعليق مسيء ضد لاعبي المونديال

رسائل تحذيرية من الكراهية على شاشة ملعب أتالانتا ورصد للرسائل المسيئة التي رصدت قبل انطلاق مباراة جنوب إفريقيا والتشيك في دور المجموعات بكأس العالم 18 يونيو (المركز الإعلامي ـ فيفا)
باريس ـ الفرنسية 2026.07.04 | 11:17 pm

نددت نقابة اللاعبين واللاعبات المحترفين «فيفبرو»، السبت، بالإساءات الصادرة عن مستخدمي الإنترنت، داعية إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لحماية لاعبي كرة القدم من المضايقات التي غالبًا ما تكون بطابع عنصري، حيث تم الكشف عن 181 ألف تعليق مسيء خلال المونديال في مرحلة المجموعات فقط، بواسطة جهاز الإشراف على وسائل التواصل الاجتماعي التابع للاتحاد الدولي«فيفا».
وقالت النقابة، في بيان السبت: «طوال مجريات البطولة، كان اللاعبون عرضة للإساءة سواء على الإنترنت أو بشكل مباشر، وكان العديد منها بطبيعة عنصرية وتمييزية. كما وقعت أعمال ترهيبية وعدائية خارج أرض الملعب وهذه الحوادث ليست معزولة».
وأضافت: «يجب أن يتعرض مرتكبو هذه الأفعال لعقوبات رادعة، وأن يكون هناك التزام جماعي من جهات مثل أجهزة إنفاذ القانون، منصات التواصل الاجتماعي، وسائل الإعلام، المشجعين والمجتمع المدني، لعكس هذا الاتجاه».
وتابعت: «يحمل لاعبو كرة القدم على عاتقهم توقعات أمة بأكملها، لكن لا ينبغي أن يكون ذلك على حساب سلامتهم أو كرامتهم».
ورصد الجهاز الإشرافي 89 ألف منشور مسيء خلال دور المجموعات من المونديال، بينها 11 في المئة بطابع عنصري.
وفي إطار حماية المعنيين في أبرز مسابقاته، أكد «فيفا» في بيان أنَّه حلل أكثر من ستة ملايين منشور وتعليق على الإنترنت، أي بزيادة قدرها 33 في المئة مقارنة بالمرحلة نفسها خلال نسخة قطر 2022، ما سمح حتى الآن بـ«إخفاء 181 ألف تعليق مسيء» وإطلاق «تحقيقات معمقة» بحق نحو ألف مستخدم.
وأوضح الجهاز أنَّ الإساءات ذات الطابع العنصري في ارتفاع وأصبحت تهديدًا مستمرًا لسلامة اللاعبين الذهنية والنفسية، مشيرًا إلى أنَّ هذه الخدمة التي أُطلقت 2022 متاحة لجميع المنتخبات، وكذلك للاعبين والمدربين ومسؤولي المباريات المشاركين في مسابقات الاتحاد الدولي.
ووفقًا لـ«فيفا»، فإن الإهانات ذات الطابع العنصري تمثل 11 في المئة من الرسائل المسيئة وتشكل الفئة الأكبر ضمن التعليقات المهينة، منذ انطلاق البطولة التي تجرى في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وخلال دور المجموعات تمَّ تحديد أكثر من 100 حالة تدخل ضمن إطار قانوني يسمح بالتحضير لاتخاذ إجراءات قضائية بحق المستخدمين المعنيين.
وندَّد مسؤولو كرة القدم الهولندية، الثلاثاء، بإساءات عنصرية استهدفت لاعبي منتخب بلادهم عقب خروجهم المؤلم من دور الـ32 بركلات الترجيح أمام المغرب.
وذكر الاتحاد المحلي للعبة، في بيان: «كرة القدم تجمع الناس، بغض النظر عن الأصل أو الخلفية»، قبل أن يضيف: «رأينا ردود فعل على الإنترنت تعرض فيها اللاعبون لإساءات عنصرية وتمييزية عقب خروج المنتخب. نرسم خطًا واضحًا ضد مثل هذا السلوك. لا مكان للعنصرية أو التمييز في كرة القدم، لا على الإنترنت ولا في مجتمعنا».
وكشف عن أنَّ كريسنسيو سامرفيل وجاستن كلويفرت وكوينتن تيمبر كانوا من بين اللاعبين الذين استُهدفوا بإهانات عنصرية على مواقع التواصل الاجتماعي، نتيجة إهدارهم ركلات الترجيح خلال الخسارة أمام المغرب.


رصد 181 ألف تعليق مسيء ضد لاعبي المونديال

Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News