* نسخة كأس العالم 2026 فيها الحلو والمر، 8 منتخبات إفريقية تأهلت للدور 32، ومنتخبان وصلا للدور الـ 16، الكرة الإفريقية أثبتت أن زيادة عدد المنتخبات المتأهلة كان عدالة وإنصافًا لها، أما المنتخبات الآسيوية فأثبتت بالأدلة والبراهين أن رفع عدد المنتخبات الآسيوية المتأهلة إلى 8.5 كان خطأ اُرتكب بحق كأس العالم.
* كل شيء كان قديمًا في مباراة الباراجواي وفرنسا، تشعر وكأنك تشاهد مباراة في الثمانينيات، لاعبون الباراجواي يضربون الفرنسيين، وحكم المباراة يركض قريبًا من الكرة دون احتساب الأخطاء، ذكرتني فعلًا المباراة بالماضي عندما لم يكن هناك حماية للاعبين، ولا يوجد VAR، ولا دور للحكم الرابع. لم أفهم لماذا لعبت الباراجواي بهذا العنف بغض النظر عن ضعف الحكم الذي قدم أداءً سيئًا، لماذا لم تلعب بنفس الروح والتركيز على الكرة مثلما لعبت مع ألمانيا رغم قوة الفرنسيين المرشحين؟ إلا أن الباراجواي غادرت وهي تخسر مرتين، خسرت المباراة، وتعاطف الجمهور.
* هذه المرة الأولى التي لا تسلط فيها الأضواء الساطعة على البرازيل، كل الأنظار نحو ميسي وكريستيانو ومبابي، هذه المرة التي لا يوجد مع البرازيليين نجم بحجم النجوم الثلاثة، حتى نيمار الذي اعتقدنا أنه سيقود البرازيل جلس على دكة الاحتياط ولم يلعب سوى دقائق. قد يكون ذلك في مصلحة البرازيل فالأضواء الساطعة هي ضغوط بشكل من الأشكال.
* هناك حديث يتوسع عبر لسان لاعبين سابقين وإعلاميين أن المنتخبات الإفريقية تعرضت للظلم التحكيمي بالإضافة لكرواتيا التي خرجت بشكل مثير للشك. توسع الحديث وصار على لسان الجمهور عبر السوشال ميديا، فلا تفتح تطبيق «إكس» أو أي تطبيق آخر إلا وتجد لقطة لخطأ تحكيمي ارتكب ضد منتخب إفريقي أو منتخب لا نجم كبير فيه. الذي توصلت إليه أن البطولة لا تريد أن تفقد نجوم الشباك من لاعبين كبار ومنتخبات كبيرة، تخيلوا الأرجنتين من دون ميسي، تمامًا مثل مسرحية «شاهد ما شافش حاجة» من دون عادل إمام.
* خفت على منتخب المغرب في نصف الشوط الأول ضد كندا، اعتقدت أن الكنديين اكتشفوا سر المغاربة، وفرضوا أسلوبهم على كامل المباراة، اتضح لي مع مجريات الشوط الثاني أن المغاربة لم يكن لديهم سر، احترموا الكنديين، ودافعوا بثقة واتزان، ثم مرروا الكرات ليسجلوا ثلاثة أهداف رائعة. بعد نهاية المباراة سألت أحد الأصدقاء عن مباراة المغرب مع فرنسا، في الحقيقة كنت أبحث عمن يطمئنني أكثر من أن يجيبني، جميعنا نعرف أن الفرنسيين في أقوى مستوياتهم، والمغرب كذلك. أجاب إجابة أحزنتني وأفرحتني، قال: «ما يظهر أن الفوز يميل نحو فرنسا، لكن المنطق يقول إن المغرب قادرة على الفوز».
* كل شيء كان قديمًا في مباراة الباراجواي وفرنسا، تشعر وكأنك تشاهد مباراة في الثمانينيات، لاعبون الباراجواي يضربون الفرنسيين، وحكم المباراة يركض قريبًا من الكرة دون احتساب الأخطاء، ذكرتني فعلًا المباراة بالماضي عندما لم يكن هناك حماية للاعبين، ولا يوجد VAR، ولا دور للحكم الرابع. لم أفهم لماذا لعبت الباراجواي بهذا العنف بغض النظر عن ضعف الحكم الذي قدم أداءً سيئًا، لماذا لم تلعب بنفس الروح والتركيز على الكرة مثلما لعبت مع ألمانيا رغم قوة الفرنسيين المرشحين؟ إلا أن الباراجواي غادرت وهي تخسر مرتين، خسرت المباراة، وتعاطف الجمهور.
* هذه المرة الأولى التي لا تسلط فيها الأضواء الساطعة على البرازيل، كل الأنظار نحو ميسي وكريستيانو ومبابي، هذه المرة التي لا يوجد مع البرازيليين نجم بحجم النجوم الثلاثة، حتى نيمار الذي اعتقدنا أنه سيقود البرازيل جلس على دكة الاحتياط ولم يلعب سوى دقائق. قد يكون ذلك في مصلحة البرازيل فالأضواء الساطعة هي ضغوط بشكل من الأشكال.
* هناك حديث يتوسع عبر لسان لاعبين سابقين وإعلاميين أن المنتخبات الإفريقية تعرضت للظلم التحكيمي بالإضافة لكرواتيا التي خرجت بشكل مثير للشك. توسع الحديث وصار على لسان الجمهور عبر السوشال ميديا، فلا تفتح تطبيق «إكس» أو أي تطبيق آخر إلا وتجد لقطة لخطأ تحكيمي ارتكب ضد منتخب إفريقي أو منتخب لا نجم كبير فيه. الذي توصلت إليه أن البطولة لا تريد أن تفقد نجوم الشباك من لاعبين كبار ومنتخبات كبيرة، تخيلوا الأرجنتين من دون ميسي، تمامًا مثل مسرحية «شاهد ما شافش حاجة» من دون عادل إمام.
* خفت على منتخب المغرب في نصف الشوط الأول ضد كندا، اعتقدت أن الكنديين اكتشفوا سر المغاربة، وفرضوا أسلوبهم على كامل المباراة، اتضح لي مع مجريات الشوط الثاني أن المغاربة لم يكن لديهم سر، احترموا الكنديين، ودافعوا بثقة واتزان، ثم مرروا الكرات ليسجلوا ثلاثة أهداف رائعة. بعد نهاية المباراة سألت أحد الأصدقاء عن مباراة المغرب مع فرنسا، في الحقيقة كنت أبحث عمن يطمئنني أكثر من أن يجيبني، جميعنا نعرف أن الفرنسيين في أقوى مستوياتهم، والمغرب كذلك. أجاب إجابة أحزنتني وأفرحتني، قال: «ما يظهر أن الفوز يميل نحو فرنسا، لكن المنطق يقول إن المغرب قادرة على الفوز».