في كُل تفاصيل اللعب في بطولة كأس العالم يبرز الانتماء الوطني مُحفّزًا هائلًا للتمثيل ورفع الأداء. وبعد كُل فوز أو هزيمة تخرج التعابير كما لو كانت المسألة مربوطة بالهُويّة الخاصّة لكل شعب. ويتساوى مع الظهور الدولي الساسة والناس والمشاهير والمغمورون والصغير والكبير والأسود مع الأبيض. لا شيء يُغذّي الروح الوطنية سوى الانتصار في الحروب والرياضة. وفقراء العالم كُثُر. وكذلك الأغنياء. واللعبة للناس سواء.
لقد مرّ على كرة القدم السعودية مرحلة بناء هوُيّة وطنيّة تمثّلت في مشروع واضح مطلع الثمانينيات الميلادية برفقة فكرة كاملة في الولاء عبر معارض وأغانٍ ونجاحات فردية وجماعية، شكّلت في مجملها انصهار لكل المكوّنات وأعطت الوطن سلسلة ناجحة من المواقف المُعبّرة. وكانت الذروة لكل ذلك في تأهل المنتخب السعودي لأولمبياد لوس أنجليس والفوز بكأس آسيا في سنغافورة. واستطعنا في كل المراحل تصدير نماذج سعودية يلتفّ حولها الجمهور وتكون بمثابة الرمزية الخالدة. وكانت الرسالة شديدة التركيز: «مواطن عربي مسلم منتمٍ وناجح». لاحقًا، تكوّنت مجموعة من الرسائل تنطلق من مفهوم دارج وتكون مرجعيتيها الانتمائية واقفة على أرضية القوميّة الجامعة وذات هُوية لفظيّة واحدة مُصاغة من حالة البدء لا حالة التشكّل النهائي. والعودة للتكوين يحتاج إلى إرث زاخر وأدوات عابرة، كي تأخذ الناس إلى لحظة الانطلاق وجعلها حالة فخر، وهذا ما يتم. لكنّنا، ربما نحتاج إلى دورة أجيال حتى تكتمل الصورة.
والرياضي السعودي جزء من تركيبة المجتمع ومن تفاعلاته. وهو، يجب أن يكون مؤسسًا لأن يجذب الجمهور للوطنية الخالصة في المحافل الكُبرى، مع الإجادة في إظهار الولاء والأخذ منه. والتمثيل الوطني لا يمكن أن ينمو وفق المردود المالي الضخم للفرد المُمثّل سواء كان لاعبًا أو ضمن فريق وطني في مجالات أخرى، كون الفكرة المادية الصِرفة تدفع للمنفعة اللحظية لا إلى القوّة الكامنة المرصوفة عبر أكثر من مُغذٍ. والوطن حالة ضخمة من المشاعر لا يمكن اختزالها في التعابير المحدودة. لقد أعطيت للاعب السعودي الفرصة تلو الفرصة للتمثيل الكامل، ومنحته ميزة جمع الناس. لكن، الانتماء جامعة لا فصل صغير.
لقد مرّ على كرة القدم السعودية مرحلة بناء هوُيّة وطنيّة تمثّلت في مشروع واضح مطلع الثمانينيات الميلادية برفقة فكرة كاملة في الولاء عبر معارض وأغانٍ ونجاحات فردية وجماعية، شكّلت في مجملها انصهار لكل المكوّنات وأعطت الوطن سلسلة ناجحة من المواقف المُعبّرة. وكانت الذروة لكل ذلك في تأهل المنتخب السعودي لأولمبياد لوس أنجليس والفوز بكأس آسيا في سنغافورة. واستطعنا في كل المراحل تصدير نماذج سعودية يلتفّ حولها الجمهور وتكون بمثابة الرمزية الخالدة. وكانت الرسالة شديدة التركيز: «مواطن عربي مسلم منتمٍ وناجح». لاحقًا، تكوّنت مجموعة من الرسائل تنطلق من مفهوم دارج وتكون مرجعيتيها الانتمائية واقفة على أرضية القوميّة الجامعة وذات هُوية لفظيّة واحدة مُصاغة من حالة البدء لا حالة التشكّل النهائي. والعودة للتكوين يحتاج إلى إرث زاخر وأدوات عابرة، كي تأخذ الناس إلى لحظة الانطلاق وجعلها حالة فخر، وهذا ما يتم. لكنّنا، ربما نحتاج إلى دورة أجيال حتى تكتمل الصورة.
والرياضي السعودي جزء من تركيبة المجتمع ومن تفاعلاته. وهو، يجب أن يكون مؤسسًا لأن يجذب الجمهور للوطنية الخالصة في المحافل الكُبرى، مع الإجادة في إظهار الولاء والأخذ منه. والتمثيل الوطني لا يمكن أن ينمو وفق المردود المالي الضخم للفرد المُمثّل سواء كان لاعبًا أو ضمن فريق وطني في مجالات أخرى، كون الفكرة المادية الصِرفة تدفع للمنفعة اللحظية لا إلى القوّة الكامنة المرصوفة عبر أكثر من مُغذٍ. والوطن حالة ضخمة من المشاعر لا يمكن اختزالها في التعابير المحدودة. لقد أعطيت للاعب السعودي الفرصة تلو الفرصة للتمثيل الكامل، ومنحته ميزة جمع الناس. لكن، الانتماء جامعة لا فصل صغير.