لا أتذكر أن أقيمت مباريات لـ «المونديال» دون أن تكون مقاعد المتفرجين قد ملئت، أو تكاد، باختلاف الدول التي استضافته، وبالتالي ملاعبها، ولم تخفت حدة الاندفاع عند المشجعين من كل أنحاء العالم لشراء تذاكر الحضور، أو السفر بالرغم مما فيهما من مشقة وتكاليف مالية باهظة.
طريقة FIFA في تسويق وبيع تذاكر المباريات، فيه ما يشبه السحر لا يتأثر برفعه للسعر ولا تمنعه المباريات الهامشية أو بلا نجوم كبار، ويبلغ ذروة تماسكه عند أول ركلة بداية لمبارياته، كأنه يركل كل الاحتجاجات التي طالت أسعار تذاكره، وطريقة بيعها التي يمكن استلهامها في مسابقاتنا المحلية.
موقع «الشرق بلومبيرج» نشر «مقال رأي» في الأيام الأولى لبدء «المونديال»، أسعار التذاكر الباهظة.. لكن فيفا كان محقًا: شرح فيه بحسب راي الكاتب، كيف بعد أسبوع واحد تراجعت إلى الخلف المخاوف التي سبقت البطولة، من الحرارة ومشكلات النقل والنزعة التشاؤمية لدى بعض المعلقين، وأصبح المشجعون مهووسين بالبطولة وتمتلأ الملاعب إلى حد كبير، وتحطم المشاهدات التلفزيونية الأرقام.
وفي هذا ملمح إلى دور «التسويق وحليفته الدعاية» التي يمكن لهما لعب دور مهم في محاصرة كل الأسباب التي تعرقل الوصول للمشجعين إذا ما أعطيت لهذه العملية الأدوات والآليات والأفكار، والعمل الجاد الذي لا يهدأ أو يكل.
جانب آخر يتعلق بالقدرة على جذب الجمهور لمدرجات الملاعب، وهو نظام التسعير الديناميكي «المتغير» الذي اعتمده FIFA، وهي «آلية تتقلب بموجبها أسعار التذاكر ومقاعد الملاعب في الوقت الفعلي بناء على عوامل، أبرزها حجم الإقبال، ومستوى الطلب، وعدد التذاكر المتبقية، وشعبية المنتخبات المتبارية» هذا النظام الذي حسبما جاء في «الشرق بلومبيرج» قد لا يكون عادلًا وشفافًا ومحاولة واضحة لجني الأموال إلا أنه أثبت فاعلية استثنائية في ثنائية أرباح FIFA، وملء المدرجات.
معدل الحضور الجماهيري الموسم الماضي 2025ـ2ـ26، بلغ 7.594 وهو أقل من الموسمين 2024ـ2025 ، والذي قبله، حيث تتخطى معدلهما للمباراة الواحدة الثمانية آلاف متفرج، وهي أرقام في مجملها ضعيفة ولا تتناسب مع مزايا الدوري التنافسية، ووجود النجوم العالميين في أنديته، ما يجعل رابطة الدوري السعودي للمحترفين تتحمل مسؤولية إيجاد الحلول الكفيلة برفع معدل وإجمالي الحضور، بما ما يتناسب مع قيمة الدوري الفنية والتنافسية، هذا البحث يجعلها مطالبة بسد النواقص في بيئة الملاعب وتصحيح خطط بيع التذاكر، ومراجعة سلبياتها ورحلة المتفرج، من المنزل إلى مقعده في الملعب.
طريقة FIFA في تسويق وبيع تذاكر المباريات، فيه ما يشبه السحر لا يتأثر برفعه للسعر ولا تمنعه المباريات الهامشية أو بلا نجوم كبار، ويبلغ ذروة تماسكه عند أول ركلة بداية لمبارياته، كأنه يركل كل الاحتجاجات التي طالت أسعار تذاكره، وطريقة بيعها التي يمكن استلهامها في مسابقاتنا المحلية.
موقع «الشرق بلومبيرج» نشر «مقال رأي» في الأيام الأولى لبدء «المونديال»، أسعار التذاكر الباهظة.. لكن فيفا كان محقًا: شرح فيه بحسب راي الكاتب، كيف بعد أسبوع واحد تراجعت إلى الخلف المخاوف التي سبقت البطولة، من الحرارة ومشكلات النقل والنزعة التشاؤمية لدى بعض المعلقين، وأصبح المشجعون مهووسين بالبطولة وتمتلأ الملاعب إلى حد كبير، وتحطم المشاهدات التلفزيونية الأرقام.
وفي هذا ملمح إلى دور «التسويق وحليفته الدعاية» التي يمكن لهما لعب دور مهم في محاصرة كل الأسباب التي تعرقل الوصول للمشجعين إذا ما أعطيت لهذه العملية الأدوات والآليات والأفكار، والعمل الجاد الذي لا يهدأ أو يكل.
جانب آخر يتعلق بالقدرة على جذب الجمهور لمدرجات الملاعب، وهو نظام التسعير الديناميكي «المتغير» الذي اعتمده FIFA، وهي «آلية تتقلب بموجبها أسعار التذاكر ومقاعد الملاعب في الوقت الفعلي بناء على عوامل، أبرزها حجم الإقبال، ومستوى الطلب، وعدد التذاكر المتبقية، وشعبية المنتخبات المتبارية» هذا النظام الذي حسبما جاء في «الشرق بلومبيرج» قد لا يكون عادلًا وشفافًا ومحاولة واضحة لجني الأموال إلا أنه أثبت فاعلية استثنائية في ثنائية أرباح FIFA، وملء المدرجات.
معدل الحضور الجماهيري الموسم الماضي 2025ـ2ـ26، بلغ 7.594 وهو أقل من الموسمين 2024ـ2025 ، والذي قبله، حيث تتخطى معدلهما للمباراة الواحدة الثمانية آلاف متفرج، وهي أرقام في مجملها ضعيفة ولا تتناسب مع مزايا الدوري التنافسية، ووجود النجوم العالميين في أنديته، ما يجعل رابطة الدوري السعودي للمحترفين تتحمل مسؤولية إيجاد الحلول الكفيلة برفع معدل وإجمالي الحضور، بما ما يتناسب مع قيمة الدوري الفنية والتنافسية، هذا البحث يجعلها مطالبة بسد النواقص في بيئة الملاعب وتصحيح خطط بيع التذاكر، ومراجعة سلبياتها ورحلة المتفرج، من المنزل إلى مقعده في الملعب.