يحق لنا اليوم أن نفتخر بكل ما حققته المنتخبات العربية من إنجازات في المحافل الدولية، وعلى وجه الخصوص المنتخبان المغربي والمصري، اللذان قدّما نماذج مشرّفة عكست حجم العمل والتخطيط والاستقرار الفني والإداري. إنها إنجازات لا تُحسب لبلدين فقط بل تُسجل باسم الكرة العربية بأكملها وتمنحنا الأمل بأن المنافسة مع كبار العالم أصبحت ممكنة.
ومن هنا، أتمنى أن تكون هذه النجاحات مصدر إلهام لبقية المنتخبات العربية وفي مقدمتها منتخبنا السعودي الذي غاب عن تحقيق الإنجازات الكبرى على الساحة العالمية منذ أكثر من ثلاثين عامًا، فجماهير الأخضر لا تزال تحلم بعودة منتخبها إلى المكانة التي تليق باسمه وتاريخه، وأن يعيش معها أجمل لحظات الفخر والإنجاز.
اليوم، لا ينقص الكرة السعودية الدعم أو الإمكانات، فقد سخّرت قيادتنا الرشيدة ـ حفظها الله ـ كل وسائل النجاح، وقدّمت دعمًا غير مسبوق للرياضة السعودية، حتى أصبحت بلادنا تمتلك بنية تحتية متطورة، ودوريًا يعد من أقوى الدوريات في القارة، وإمكانات مالية وفنية كبيرة.
لكن النجاح الحقيقي لا يُقاس بحجم الإنفاق وحده بل بما ينتج عنه من عمل احترافي وتخطيط بعيد المدى واكتشاف للمواهب وبناء منتخب قادر على المنافسة في أكبر البطولات، فالمغرب ومصر حققتا نجاحات لافتة بإمكانات أقل مما يُنفق على الرياضة السعودية، وهذا يؤكد أن حسن الإدارة وجودة العمل هما الأساس في صناعة الإنجاز.
كل ما نتمناه اليوم هو أن يوازي العمل داخل المنظومة الكروية حجم الدعم الكبير الذي تحظى به رياضتنا، وأن تتكاتف جميع الجهود لبناء منتخب سعودي قوي، يعيد للأخضر هيبته ويكون منافسًا حقيقيًا أمام كبار منتخبات العالم.
فالطموح لا ينبغي أن يقتصر على المشاركة، بل يجب أن يكون هدفنا صناعة منتخب يكتب تاريخًا جديدًا ويمنح الجماهير السعودية والعربية أسبابًا جديدة للفخر كما فعل أشقاؤنا في المغرب ومصر.
لقطة ختام:
لا مستحيل في كرة القدم.. بل علينا أن نقاتل من أجل أن نحقق أهدافنا مهما كلف الأمر.
ومن هنا، أتمنى أن تكون هذه النجاحات مصدر إلهام لبقية المنتخبات العربية وفي مقدمتها منتخبنا السعودي الذي غاب عن تحقيق الإنجازات الكبرى على الساحة العالمية منذ أكثر من ثلاثين عامًا، فجماهير الأخضر لا تزال تحلم بعودة منتخبها إلى المكانة التي تليق باسمه وتاريخه، وأن يعيش معها أجمل لحظات الفخر والإنجاز.
اليوم، لا ينقص الكرة السعودية الدعم أو الإمكانات، فقد سخّرت قيادتنا الرشيدة ـ حفظها الله ـ كل وسائل النجاح، وقدّمت دعمًا غير مسبوق للرياضة السعودية، حتى أصبحت بلادنا تمتلك بنية تحتية متطورة، ودوريًا يعد من أقوى الدوريات في القارة، وإمكانات مالية وفنية كبيرة.
لكن النجاح الحقيقي لا يُقاس بحجم الإنفاق وحده بل بما ينتج عنه من عمل احترافي وتخطيط بعيد المدى واكتشاف للمواهب وبناء منتخب قادر على المنافسة في أكبر البطولات، فالمغرب ومصر حققتا نجاحات لافتة بإمكانات أقل مما يُنفق على الرياضة السعودية، وهذا يؤكد أن حسن الإدارة وجودة العمل هما الأساس في صناعة الإنجاز.
كل ما نتمناه اليوم هو أن يوازي العمل داخل المنظومة الكروية حجم الدعم الكبير الذي تحظى به رياضتنا، وأن تتكاتف جميع الجهود لبناء منتخب سعودي قوي، يعيد للأخضر هيبته ويكون منافسًا حقيقيًا أمام كبار منتخبات العالم.
فالطموح لا ينبغي أن يقتصر على المشاركة، بل يجب أن يكون هدفنا صناعة منتخب يكتب تاريخًا جديدًا ويمنح الجماهير السعودية والعربية أسبابًا جديدة للفخر كما فعل أشقاؤنا في المغرب ومصر.
لقطة ختام:
لا مستحيل في كرة القدم.. بل علينا أن نقاتل من أجل أن نحقق أهدافنا مهما كلف الأمر.